أحدث الإضافات

"BBC": رصد تسرب نفطي نتيجة هجوم الفجيرة الإماراتية
الإمارات تدين انفجار مدينة ليون الفرنسية والهجوم الإرهابي على مسجد في كابول
مركز كارنيغي: صناعات الدفاع الإماراتية دون المأمول ومحدودة النطاق
البنتاغون: الحرس الثوري الإيراني نفذ هجوم الفجيرة الإماراتية عبر ألغام لاصقة
جيوبوليتيكال فيوتشرز: لهذه الأسباب لماذا لن تندلع حرب بالخليج بين أمريكا و إيران
عبدالخالق عبدالله: رئيسة الوزراء البريطانية تغادر موقعها منبوذة ثمناً لاستفتاء غبي
انكشارية "عربية" جديدة
عُمان في الأزمة الأمريكية ـ الإيرانية.. ناقلة رسائل لا وسيط
حرية الرأي في منتدى الإعلام الإماراتي.. قراءة في "التطبيل" و"التأثير"!
واشنطن تقر 22 صفقة سلاح للسعودية والإمارات والأردن بقيمة 8.1 مليار دولار
عبد الخالق عبدالله يطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين رغم مشاركة الإمارات
13 قتيلاً بينهم أطفال في قصف للتحالف السعودي الإماراتي على تعز اليمنية
حاكم سقطرى اليمنية يجدد رفضه إنشاء حزام أمني في الجزيرة
من الجزائر إلى اليمن.. كيف تقوم أبوظبي بخنق الديمقراطية؟!
وزير الخارجية الأمريكي: صفقة الأسلحة للسعودية والإمارات ستردع إيران

لماذا تتجاهل الإمارات الاتهامات التركية بالتجسس؟!

ايماسك-خاص:

تاريخ النشر :2019-05-01

تتجاهل السلطات الإماراتية اتهامات تركية بالتجسس بعد القبض على فلسطينيين اثنين اعترفا بالتجسس لصالح الدولة.

وقال المدعي العام التركي يوم الاثنين (29ابريل/نيسان2019) إن أحد الجواسيس ويدعى زكي حسن قد انتحر في سجنه بإسطنبول.

 

وحسب المدعي العام فقد "تم العثور على المشتبه به، المعروف باسم زكي حسن، شنقا في زنزانته في سجن سيليفري، غرب اسطنبول، يوم الأحد".

وقال البيان إنه "تم إجراء تحقيق في وفاة المشتبه فيه وسيتم إجراء فحص الطب الشرعي وتشريح الجثة على جثة حسن".

 

واعتقلت السلطات التركية اثنين من عملاء المخابرات، الذين اعترفوا بالتجسس على المواطنين العرب نيابة عن الإمارات العربية المتحدة، في اسطنبول. وكانت وسائل الإعلام المحلية قد ذكرت سابقًا أن المشتبه بهما تم احتجازهما في 15 أبريل/ نيسان، لكن وفقًا للبيان، تم اعتقال حسن في 19 أبريل/نيسان.

 

ورفضت السلطات الإماراتية التعليق منذ الإعلان عن القبض عليهما، عدا تغريدة واحدة ل"أنور قرقاش" وزير الدولة للشؤون الخارجية لا يتحدث فيها صرحة عن الاتهام التركي يقول فيها: "حين تفقد مصداقيتك لا يصدقك أحد، تتهم وتدّعي وتتغيّر الرواية وتتبدل، ولأنك غير صادق لا يصدقك أحد. في المحصلة من الواضح أن هروبك إلى الأمام من تراجعاتك الداخلية والخارجية يزعزع موقعك ويستفذ رصيدك وأما كلمتك فلا تؤخذ محمل الجد".

 

وسائل الإعلام الرسمية الإماراتية التي تجاهلت الخبر منذ البداية واستمرت بحملتها ضد تركيا بدأت، بنشر بيان عن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، تتهم فيه أنقرة "بتعذيب زكي حتى الموت" وتدعو الأمم المتحدة للتدخل والتحقيق في تعذيبه.

 

وقالت صحيفة البيان: "وكان المعتقل قد اتهم بالتجسس لصالح الإمارات بدون أي أدلة قدمتها السلطات التركية، وأعلنت السلطات التركية للتغطية على جريمتها أنها وجدت الموقوف منتحرا في مكان توقيفه في أحد السجون التركية!".

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا لم تنشر بياناً على موقعها الإلكتروني ولم يتداول الخبر إلا في وسائل إعلام رسمية إماراتية بما فيها مواقع إخبارية إلكترونية ناطقة بالإنجليزية. وكانت المنظمة قد أدانت في عدة مناسبات اختلاق وسائل الإعلام الإماراتية بيانات ناطقة باسمها.

 

إذا كانت الدولة بريئة من الاتهام، فلا يستحق الموضوع كل هذا التعتيم والاتهامات، هناك إجراءات دبلوماسية معروفة، تبدأ بلقاء السفير التركي للتشاور، واستدعاء سفير الإمارات من أنقرة، وتأزيم الوضع الدبلوماسي، فهو اتهام "بالتجسس" والضوع بمؤامرة ضد السلطات التركية ومراقبة معارضين وطلبة في أراضي دولة أخرى.

 

موقع تلفزيون العربية الذي يبث من الإمارات، نشر تقريراً بالانجليزية عن المُتهم الأخر، سامح شعبان، ونقلت عن عمه أن سامح كان يعمل في جهاز الأمن ب"غزة" وغادرها إلى الإمارات في 2007 بسبب سيطرة حركة حماس على المدينة وأصبح مطلوباً، وهي نفس الفترة التي غادرها محمد دحلان القائد السابق للجهاز، على الرغم من أن عم سامح نفى علاقته ب"دحلان". وقال التلفزيون إن سامر يعمل في القنصلية الفلسطينية في دبي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حرية الرأي في منتدى الإعلام الإماراتي.. قراءة في "التطبيل" و"التأثير"!

البنتاغون: الحرس الثوري الإيراني نفذ هجوم الفجيرة الإماراتية عبر ألغام لاصقة

مركز كارنيغي: صناعات الدفاع الإماراتية دون المأمول ومحدودة النطاق

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..