أحدث الإضافات

قناة العربية تحذف تغريدة عن تصريحات لعبدالله بن زايد تتهم إيران بهجمات الفجيرة
عضو مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر: للسعودية والإمارات يد في قمع الشعوب الساعية للحرية
وزير خارجية الإمارات يوقع مع نظيره القبرصي اتفاقية للتعاون الشامل بين البلدين
الإمارات ترحل 5 مطلوبين في هجمات “عيد الفصح” بسريلانكا
هل يمكن أن تستفيد إيران من استهداف الناقلات؟
موقع "ذا إنترسبت" يتهم الإمارات بمحاولة قرصنته بعد الكشف عن مشروع "ريفن" للتجسس
قائد عسكري يمني يتهم الإمارات بالتخطيط لانقلاب في عدن عبر "المجلس الانتقالي الجنوبي"
الإمارات على وشك بناء قاعدة عسكرية في "النيجر".. الأهداف والمآلات
هل إيران متورطة في تفجير الناقلتين؟
مواجهة الأخطاء 
"العدل الدولية" ترفض دعوى من الإمارات ضد قطر
منصور بن زايد يستقبل رئيس وزراء اليمن
إيران تتهم السعودية والإمارات باعتماد "دبلوماسية التخريب" وتأجيج التوتر بالمنطقة
مركز دراسات مغربي: الإعلام اليميني الإسباني بوابة أبوظبي في الحرب ضد الرباط
صحيفة"التايمز" تحذر من مخاطر بيع شركة عقارات بدبي جنسية "مولدوفا" الأوروبية

هل تنقذهم "صفقة القرن"؟

محمد هنيد

تاريخ النشر :2019-05-13

"صفقة القرن" ليست متعلقة في حقيقتها بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني فحسب، بل هي أساساً جزء من صفقة كبيرة بين النظام الرسمي العربي من جهة والقوى الاستعمارية العظمى من جهة أخرى..

 

صفقة القرن التي تقضي بتسليم القدس للصهاينة والاعتراف بدولة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين ليست قضية فلسطينية فحسب، بل هي أكبر من ذلك بكثير.

الصفقة قديمة لكن ثورات الربيع العربي هي التي عجلت بدفعها إلى السطح عندما وجدت الأنظمة العربية نفسها أمام مواجهة خطر السقوط..!

 

لمواجهة هذه الموجات الثورية وجد النظام الرسمي والأنظمة الممثلة له الفرصة في تقديم قدر أقصى من التنازلات للقوى الاستعمارية العالمية وعلى رأسها الكيان الصهيوني من أجل أن يحافظ على بقائه.

 

المعركة إذن ومن ورائها الصفقة هي معركة وجودية بالنسبة للنظامين: النظام الرسمي العربي من جهة والكيان الصهيوني من جهة أخرى.. هنا نقطة الالتقاء بين مشروعين متكاملين.. مشروع الاستبداد (العربي) ومشروع الاستيطان الصهيوني.

 

ما كان للانقلاب المصري أن ينجح لولا الدعم الصهيوني المباشر للجنرال السيسي والضوء الأخضر الأميركي لتصفية ثورة يناير، وما كان لولي العهد السعودي أن يتجاوز الجرائم التي ارتكبها في حق السجناء والصحفيين دون مباركة أميركية..

 

كذلك هو الأمر بالنسبة لبشار الأسد الذي ارتكب في حق شعبه أبشع الجرائم وسكت عن ضم الجولان بالكامل، كما سكت قبلها عن الاعتداءات الصهيونية على الأراضي السورية.. إن الحفاظ على نظام الأسد رغم كل الجرائم التي ارتكبت لن يكون إلا على حساب الأرض العربية والقضايا العربية.

 

دولة الإمارات التي تتمدد مخططاتها الانقلابية على كامل الرقعة العربية تعمل هي الأخرى على دفع صفقة القرن حتى تستفرد بالمناطق التي حققت فيها اختراقات كبيرة مثل اليمن وليبيا ومصر.. هناك تقود الإمارات قوى الثورات المضادة عبر دعم الجنرال الانقلابي في مصر والمتمرد حفتر في ليبيا دون ذكر الحرب الاستيطانية التي تقودها ضد شعب اليمن.

 

لكن هل ستنقذهم صفقة القرن إن حدثت فعلاً؟ من مستحيل أن تنقذهم فليست الصفقة سوى مقدمة لصفقات أخرى لا تنتهي والعدو يعلم ذلك جيداً..

 

تدرك الصهيونية أن النظام الاستبدادي العربي اليوم في أضعف حالاته، لذا فإنها لن تتوقف عن الابتزاز وعن التمدد ولن تمد له طوق النجاة إذا حانت ساعة سقوطه، لأنها تعلم أن معركتها الحقيقية ستكون مع الشعوب لا مع الأنظمة.

صفقة القرن لن تنقذ أحداً، بل ستفتح باب التنازلات التي لا تنتهي وستعجل بسقوط الأطراف التي باركتها وشاركت فيها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جولة كوشنر.. التدشين لصفقة القرن وفق الرؤية الأمريكية

عبدالخالق عبدالله: قيمة تمرير صفقة القرن 25 مليار دولار كاستثمارات في الضفة وغزة

مسعى إيراني لتلغيم العراق

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..