أحدث الإضافات

القوات اليمينة تحبط هجوم ميليشيا "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً على ميناء سقطرى
تجمع المهنيين السودانيين يبلغ السفير الإماراتي في الخرطوم خطورة التدخل الخارجي
قوات أردنية تصل أبوظبي للمشاركة في تمرين "الثوابت القوية" مع الجيش الإماراتي
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 55.7 مليار دولار
الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً التطورات في المنطقة
«حرب الناقلات» وألغازها
هل نجحت استراتيجية السياسة الخارجية الإماراتية؟!
هل يضرب الفساد الاقتصادي دبي؟!.. صحيفة أمريكية تجيب
محافظ المحويت اليمنية يطالب محمد بن زايد بعدم العبث بوحدة اليمن ولُحمة أبنائه
عناصر من "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً يعتدون على وزير يمني ومحافظ سقطرى
الهند: الإمارات تؤكد إمدادنا بالنفط وغاز البترول المسال رغم هجوم الناقلات
الإمارات تطالب بوضع استراتيجية عربية موحدة تجاه إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان القوات اليابانية «التعاون الدفاعي» بعد هجوم الناقلتين
كيف دعمت الإمارات انقلاب مصر حتى وفاة الرئيس "محمد مرسي"؟!

«لا حرب ولا سلام» بانتظار الانتخابات الأمريكية المقبلة

عريب الرنتاوي

تاريخ النشر :2019-05-17

مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية، لا يريد حرباً مع أمريكا، بيد أنه في الوقت ذاته، لا يريد أن يفاوضها ... «لا حرب ولا سلام»، هكذا يمكن تلخيص موقف القيادة الإيرانية العليا حيال «الشيطان الأكبر».

 

لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: إن كان الموقف الإيراني كما حدده «المرشد»، يصلح أن يكون «سياسة عليا» على المدى المباشر، ربما حتى نهاية ولاية ترامب الأولى، فهل يصلح لأن يكون كذلك في حال جرى التجديد للرئيس الأمريكي الحالي، أو حتى في حال دخل البيت الأبيض ساكن جديد في السنة المقبلة؟

 

لقد تأكد لنا ما كنّا نعرفه، إذ تكشفت فصول المواجهة الدائرة بين طهران وواشنطن عن رغبة مشتركة لدى الطرفين بتفادي الانزلاق إلى قعر الهاوية ... لكنهما في المقابل، يفضلان دفع الأمور إلى حافتها، وربما الوقوف عندها لعدة أشهر أخرى، ويبدو أن لكل طرف حساباته الكامنة خلف استعراض القوة وعض الأصابع والرقص على حافة الهاوية.

 

واشنطن تريد إكراه إيران على الجلوس إلى مائدة المفاوضات ... حكاية «رقم الهاتف» الذي أودعه ترامب لدى سويسرا لوضعه تحت تصرف الإيرانيين عندما يقررون الشروع في المفاوضات، تدلل على الرغبة الأمريكية الجامحة في جلب الإيرانيين إلى مائدة المفاوضات، ظناً من ترامب شخصياً، بأنه، وهو الخبير الأهم في إبرام الصفقات» ستتاح له الفرص للإتيان باتفاق نووي جديد، أخفق سلفه باراك أوباما في الوصول إليه.

 

وإيران لا تكف عن توجيه الرسائل، وأهمها أن القوات الأمريكية والمصالح الأمريكية في المنطقة ستكون تحت مرمى الصواريخ والمليشيات التابعة لها، وأن تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، ليست من نوع «التهديدات الكلامية» الفارغة من أي مضمون، بل هي خطوة لن تتردد طهران عن اتخاذها في حال انزلقت التطورات نحو خيار المواجهة.

 

 هذا الوضع، لا يمكن أن يستمر طويلاً، قريباً ستجد الأطراف نفسها مرغمة على الابتعاد خطوة أو عدة خطوات عن «الحافة»، والتفكير بحلول سياسية ودبلوماسية، ما لم يحدث ما لا تحمد عقباه، وينزلق الخصمان من حيث لا يريدا، إلى أتون مواجهة جديدة..

 

في كلتا الحالتين، ستكون إيران على موعد مع جولة جديدة من المفاوضات، ثنائياً، أو في إطار مجموعة «5+1» للوصول إلى اتفاق جديد، يلحظ جوانب أخرى، غير برنامج طهران النووي.

والحقيقة أن الدول الموقعة على الاتفاق، باتت تتحدث عن ضرورة تطويره وتعديله، أو استكماله بملاحق أخرى، ولقد رأينا انتقادات غربية لإدارة طهران لدورها الإقليمي وبرنامجها الصاروخي.

 

وهي انتقادات لا يبدو أن روسيا بعيدة عنها كذلك، سيما في ضوء تواتر التقارير المؤكدة التي تتحدث عن «انزعاج» روسي من دور إيران في سوريا، وقلق إيراني من مواقف موسكو حيال الضربات الإسرائيلية المتكررة على أهداف عائدة لها في سوريا.

 

«اللاحرب واللاسلم»، حالة مرشحة للاستمرار حتى الانتخابات الأمريكية المقبلة، وبعدها، وأياً كانت نتائجها، لن يستمر الحال على هذا المنوال، وسنرى لإيران – وربما لواشنطن – مواقف أخرى، غير تلك المستوحاة من نظرية الرقص على حافة الهاوية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات وألمانيا تطالبان إيران بوقف التصعيد في المنطقة

وزير الخارجية الإيراني : الإمارات تسعى لتكون "إسرائيل ثانية" في المنطقة

دور جماعات الضغط في تمرير صفقات السلاح الأمريكي للسعودية والإمارات

لنا كلمة

الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا

توعدت ميليشيا الحوثيين بأن تكون المطارات والموانئ الإماراتية أهدافا جديدة لقواتها، التي كثفت في الأسابيع الماضية هجماتها على السعودية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..