أحدث الإضافات

القوات اليمينة تحبط هجوم ميليشيا "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً على ميناء سقطرى
تجمع المهنيين السودانيين يبلغ السفير الإماراتي في الخرطوم خطورة التدخل الخارجي
قوات أردنية تصل أبوظبي للمشاركة في تمرين "الثوابت القوية" مع الجيش الإماراتي
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 55.7 مليار دولار
الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً التطورات في المنطقة
«حرب الناقلات» وألغازها
هل نجحت استراتيجية السياسة الخارجية الإماراتية؟!
هل يضرب الفساد الاقتصادي دبي؟!.. صحيفة أمريكية تجيب
محافظ المحويت اليمنية يطالب محمد بن زايد بعدم العبث بوحدة اليمن ولُحمة أبنائه
عناصر من "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً يعتدون على وزير يمني ومحافظ سقطرى
الهند: الإمارات تؤكد إمدادنا بالنفط وغاز البترول المسال رغم هجوم الناقلات
الإمارات تطالب بوضع استراتيجية عربية موحدة تجاه إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان القوات اليابانية «التعاون الدفاعي» بعد هجوم الناقلتين
كيف دعمت الإمارات انقلاب مصر حتى وفاة الرئيس "محمد مرسي"؟!

دراسة إسرائيلية : السيسي يسعى للتخلص من وصاية أبوظبي والرياض

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-05-19

قال معهد إسرائيلي إنه "منذ اندلاع الثورة المصرية في يناير 2011 لم تعد مصر تحمل الوزن الإقليمي المأمول منها ذاته، فقد تنازلت عن كثير من تأثيرها ونفوذها الإقليمي كزعيمة للعالم العربي، وبدت أكثر تبعية لدول أخرى مثل السعودية وولي عهدها، والإمارات العربية وولي عهدها، اللتين ساعدتا مصر شعبيا وماليا وعسكريا ضد الإخوان المسلمين، والتسريع بصعود عبد الفتاح السيسي إلى الحكم".


وأضاف يهوشاع كارسيناه الباحث بمركز الدراسات التابع لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، في ورقة دراسية نشرها معهد القدس للدراسات الاستراتيجية والأمنية، أننا "اليوم بتنا نشهد مؤشرات جديدة على تغير في الوضع القائم، فربما بدأت مصر تخرج من حالة القوقعة الاستراتيجية التي فرضتها على نفسها بسبب جملة عوامل داخلية وخارجية، بعضها مقلق لمصر، وبعضها الآخر إيجابي".

 


وأكد كارسيناه، المتابع للتطورات السياسية والاقتصادية في العالم العربي، أن "الساحة الداخلية لمصر شهدت نجاحا للسيسي في تسويق استفتاء شعبي وإجراء تصويت للبرلمان المصري على تمديد ولايته من أربع إلى ست سنوات، محدودة بولايتين رئاسيتين، ويعزز من دور الجيش في الإمساك بزمام السياسة والأمن الداخلي في مصر، وإدخال إصلاحات في النظام القضائي، بحيث يتم تعيين ثلث القضاة على يد رئيس الجمهورية".

 


وأوضح أن "هذا التطور يجعل السيسي أكثر شعورا بالأمن في الساحة الداخلية، لمواجهة التهديدات التي تعترضه سواء للقضاء على الإخوان المسلمين، أو الحرب التي يشنها على الجهاديين في سيناء، رغم أن الهدوء الداخلي لمصر لا يمنح السيسي شيكا على بياض كي يشعر بهذا الاستقرار؛ لأن هناك بعض القلاقل الخارجية المحيطة بمصر كفيلة بزعزعة استقرارها، لاسيما من خلال ليبيا والسودان، وبعيدا قليلا في الجزائر".

 


وأشار كارسيناه، الذي عمل في السفارتين الإسرائيليتين في الأردن وكندا، ويعمل حاليا محاضرا بجامعتي نيويورك وتل أبيب، إلى أن "هذه التطورات الخارجية مرتبطة مباشرة بالأمن القومي المصري، وتجعل السيسي أكثر اندفاعا خارجيا، ولديه الرغبة بإحداث تأثيرات إقليمية ذات بصمات واضحة، مع العلم أنه رئيس الاتحاد الأفريقي لعامي 2019-2020، مما يمنحه دورا وتأثيرا أكثر للرد على هذه التطورات الإقليمية العاجلة".

 

وأضاف أن "نفوذ السيسي الخارجي تجلى في إقناع الاتحاد الأفريقي بتمديد ولاية المجلس العسكري في السودان لمرحلة انتقالية تمتد ثلاثة أشهر، وانتزاع دعم أفريقي لقوات الجنرال حفتر في ليبيا، وعلى صعيد مثلث الحدود بين سيناء وغزة وإسرائيل، فإن مصر متورطة منذ 2011 في حرب دائمة ضد الجهاديين، وتعمل حارس أمن في قطاع غزة، ووسيطا مباشرا بين حماس وإسرائيل، مما جعلها لاعبة إقليمية، وربما دولية".

 

وأشار إلى أن " السيسي يسعى لتكرار نموذجه في السودان وليبيا والجزائر، وإلا فإنه سيواجه تحديات أمنية على حدود مصر البرية المباشرة، بما لا يخدم مصالحها الحيوية، ولذلك فإن المتظاهرين السودانيين يفهمون الدور المصري جيدا، ولا يرتاحون له"، وفي ليبيا يعلن السيسي دعمه المباشر للجنرال حفتر، من أجل الحد من نفوذ الإخوان المسلمين في الجارة الغربية لمصر".

 

وختم بالقول بأن "مصر السيسي أعربت عن عدم رغبتها في التموضع السعودي تجاه إيران، وأعلنت لحليفتها في الرياض أنها لن تشارك في تحالف شرق أوسطي معادٍ لإيران المسمى "الناتو العربي"، مما سيثير شكوكا في مدى نجاح هذه الفكرة التي يقودها مجلس الأمن القومي الأمريكي، كما حافظ السيسي على مسافة بعيدة من تورط الرياض وأبو ظبي في حرب اليمن، وعارض سياستهما تجاه الأزمة السورية والرئيس الأسد".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

القوات السعودية في المهرة وخيار المواجهة الشاملة

خبير عسكري إسرائيلي يدعو لمساعدة برامج الفضاء للإمارات والسعودية

هل بددت الميليشيات فرصة تاريخية في السودان؟

لنا كلمة

الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا

توعدت ميليشيا الحوثيين بأن تكون المطارات والموانئ الإماراتية أهدافا جديدة لقواتها، التي كثفت في الأسابيع الماضية هجماتها على السعودية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..