أحدث الإضافات

في اليوم العالمي للديمقراطية.. الإمارات تحافظ على صورتها كدولة "مستبدة تسلطية"
"أرض الصومال" تعلن تحويل مطار بربرة العسكري الإماراتي إلى مدني
الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو السعودية...وبومبيو يتهم إيران بالمسؤولية
وقفة احتجاجية بلندن تدين "ممارسات" الرياض وأبوظبي في اليمن
الإمارات تستنكر الهجوم الإرهابي على أرامكو السعودية
هل تعادي السعودية والإمارات إيران فعلا أم يدعمانها؟
اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات
الإصلاح ومأزق اللحظة اليمنية الراهنة
الإمارات تعلن عن استشهاد ستة من جنودها دون الإشارة لمكان الحادث
مغردون إماراتيون يهاجمون قناة العربية ويشتمونها
وزير النقل اليمني: سنضع المنظمات الدولية بصورة انتهاكات الإمارات
زعيم حزب الإصلاح باليمن يهاجم الإمارات ويتهمها بانحراف دورها
كيف سيؤثر تفكك التحالف السعودي-الإماراتي على المنطقة؟!
لعبة السعودية والإمارات في اليمن
محمد بن زايد يعقد جلسة محادثات مع رئيس بيلاروسيا

دراسة إسرائيلية : السيسي يسعى للتخلص من وصاية أبوظبي والرياض

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-05-19

قال معهد إسرائيلي إنه "منذ اندلاع الثورة المصرية في يناير 2011 لم تعد مصر تحمل الوزن الإقليمي المأمول منها ذاته، فقد تنازلت عن كثير من تأثيرها ونفوذها الإقليمي كزعيمة للعالم العربي، وبدت أكثر تبعية لدول أخرى مثل السعودية وولي عهدها، والإمارات العربية وولي عهدها، اللتين ساعدتا مصر شعبيا وماليا وعسكريا ضد الإخوان المسلمين، والتسريع بصعود عبد الفتاح السيسي إلى الحكم".


وأضاف يهوشاع كارسيناه الباحث بمركز الدراسات التابع لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، في ورقة دراسية نشرها معهد القدس للدراسات الاستراتيجية والأمنية، أننا "اليوم بتنا نشهد مؤشرات جديدة على تغير في الوضع القائم، فربما بدأت مصر تخرج من حالة القوقعة الاستراتيجية التي فرضتها على نفسها بسبب جملة عوامل داخلية وخارجية، بعضها مقلق لمصر، وبعضها الآخر إيجابي".

 


وأكد كارسيناه، المتابع للتطورات السياسية والاقتصادية في العالم العربي، أن "الساحة الداخلية لمصر شهدت نجاحا للسيسي في تسويق استفتاء شعبي وإجراء تصويت للبرلمان المصري على تمديد ولايته من أربع إلى ست سنوات، محدودة بولايتين رئاسيتين، ويعزز من دور الجيش في الإمساك بزمام السياسة والأمن الداخلي في مصر، وإدخال إصلاحات في النظام القضائي، بحيث يتم تعيين ثلث القضاة على يد رئيس الجمهورية".

 


وأوضح أن "هذا التطور يجعل السيسي أكثر شعورا بالأمن في الساحة الداخلية، لمواجهة التهديدات التي تعترضه سواء للقضاء على الإخوان المسلمين، أو الحرب التي يشنها على الجهاديين في سيناء، رغم أن الهدوء الداخلي لمصر لا يمنح السيسي شيكا على بياض كي يشعر بهذا الاستقرار؛ لأن هناك بعض القلاقل الخارجية المحيطة بمصر كفيلة بزعزعة استقرارها، لاسيما من خلال ليبيا والسودان، وبعيدا قليلا في الجزائر".

 


وأشار كارسيناه، الذي عمل في السفارتين الإسرائيليتين في الأردن وكندا، ويعمل حاليا محاضرا بجامعتي نيويورك وتل أبيب، إلى أن "هذه التطورات الخارجية مرتبطة مباشرة بالأمن القومي المصري، وتجعل السيسي أكثر اندفاعا خارجيا، ولديه الرغبة بإحداث تأثيرات إقليمية ذات بصمات واضحة، مع العلم أنه رئيس الاتحاد الأفريقي لعامي 2019-2020، مما يمنحه دورا وتأثيرا أكثر للرد على هذه التطورات الإقليمية العاجلة".

 

وأضاف أن "نفوذ السيسي الخارجي تجلى في إقناع الاتحاد الأفريقي بتمديد ولاية المجلس العسكري في السودان لمرحلة انتقالية تمتد ثلاثة أشهر، وانتزاع دعم أفريقي لقوات الجنرال حفتر في ليبيا، وعلى صعيد مثلث الحدود بين سيناء وغزة وإسرائيل، فإن مصر متورطة منذ 2011 في حرب دائمة ضد الجهاديين، وتعمل حارس أمن في قطاع غزة، ووسيطا مباشرا بين حماس وإسرائيل، مما جعلها لاعبة إقليمية، وربما دولية".

 

وأشار إلى أن " السيسي يسعى لتكرار نموذجه في السودان وليبيا والجزائر، وإلا فإنه سيواجه تحديات أمنية على حدود مصر البرية المباشرة، بما لا يخدم مصالحها الحيوية، ولذلك فإن المتظاهرين السودانيين يفهمون الدور المصري جيدا، ولا يرتاحون له"، وفي ليبيا يعلن السيسي دعمه المباشر للجنرال حفتر، من أجل الحد من نفوذ الإخوان المسلمين في الجارة الغربية لمصر".

 

وختم بالقول بأن "مصر السيسي أعربت عن عدم رغبتها في التموضع السعودي تجاه إيران، وأعلنت لحليفتها في الرياض أنها لن تشارك في تحالف شرق أوسطي معادٍ لإيران المسمى "الناتو العربي"، مما سيثير شكوكا في مدى نجاح هذه الفكرة التي يقودها مجلس الأمن القومي الأمريكي، كما حافظ السيسي على مسافة بعيدة من تورط الرياض وأبو ظبي في حرب اليمن، وعارض سياستهما تجاه الأزمة السورية والرئيس الأسد".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد: نقف مع السعودية في خندق واحد

الإمارات تخلخل التحالف مع السعودية تعزيزا لصورتها كصانع للسلام

الإمارات تدين هجوم الحوثيين على حقل الشيبة النفطي بالسعودية

لنا كلمة

دعوة للمراجعة

تُقدِّم رسالة الموسم للشيخ محمد بن راشد، دعوة للمراجعة، ليس مراجعة ما ذكره نائب رئيس الدولة في الرسالة فقط بل حتى في المسببات والملفات المتعلقة التي لم تُذكر ويتجاهل الجميع "متقصدين" ذلك خوفاً من تحولها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..