أحدث الإضافات

القوات اليمينة تحبط هجوم ميليشيا "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً على ميناء سقطرى
تجمع المهنيين السودانيين يبلغ السفير الإماراتي في الخرطوم خطورة التدخل الخارجي
قوات أردنية تصل أبوظبي للمشاركة في تمرين "الثوابت القوية" مع الجيش الإماراتي
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 55.7 مليار دولار
الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً التطورات في المنطقة
«حرب الناقلات» وألغازها
هل نجحت استراتيجية السياسة الخارجية الإماراتية؟!
هل يضرب الفساد الاقتصادي دبي؟!.. صحيفة أمريكية تجيب
محافظ المحويت اليمنية يطالب محمد بن زايد بعدم العبث بوحدة اليمن ولُحمة أبنائه
عناصر من "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً يعتدون على وزير يمني ومحافظ سقطرى
الهند: الإمارات تؤكد إمدادنا بالنفط وغاز البترول المسال رغم هجوم الناقلات
الإمارات تطالب بوضع استراتيجية عربية موحدة تجاه إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان القوات اليابانية «التعاون الدفاعي» بعد هجوم الناقلتين
كيف دعمت الإمارات انقلاب مصر حتى وفاة الرئيس "محمد مرسي"؟!

دعاية "التسامح" لا تخفي "وحشية" جهاز الأمن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-05-20

تستمر الدعاية الرسمية في خطاب "التسامح" الذي تدفع مقابله ملايين الدولارات لإخفاء انتهاكات حقوق الإنسان والقمع المستمر للمواطنين والمقيمين، بدلاً من معالجة هذا الملف ووقف الانتهاكات والسماح بحرية الرأي والتعبير.

 

تبذل الدعاية الرسمية جهدها لبث السحر للأجانب، لكن جهاز الأمن يتعامل بوحشية مع الإماراتيين والمقيمين، بل إن هذه الوحشية تم تصديرها إلى دول أخرى مثل اليمن حيث توجد سجون سرية تملكها الدولة.

 

وفي دبي قامت الدولة بجمع 30 شخصاً منهم مصممون وفنانون من كندا برسم لوحة وضع عليها شعار "عام التسامح" في الدولة، في منتصف المركز التجاري مباشرة، في غضون ثلاث ساعات فقط. وهو ضمن برنامج أكبر للترويج للدولة عبر المصممين والرسامين.

 

وكُتب على أوراق الشعار كلمات مثل "القبول" و"التسامح" و"الوحدة"- حسب جلف تايمز- وعلى عكس تلك العبارات فإن جهاز أمن الدولة الذي يمثل السلطات في تعاملها مع المجتمع لا يقبل بالأخر ويؤمن بالصوت الواحد التابع له والذي يروج له، ومصيّر المخالفين أو المنتقدين -مهما كان الانتقاد بسيطاً- هو السجن. وتحظر أي تسامح مع المنتقدين المعتقلين كما أن هناك حالة قطيعة مع المجتمع الإماراتي ومناقشه همومه وتطلعاته المستقبلية. وحالة قطيعة دولية مع قطر المجاورة.

 

كما أن هذا التسامح انعدم تماماً في قضية المعتقلة علياء عبدالنور التي توفيت وهي مقيدة على سرير المستشفى مطلع الشهر الجاري رغم المناشدات بالسماح لها البقاء مع عائلتها الأيام الأخيرة من حياتها. وتعرضت هي والمعتقلات والمعتقلين إلى تعذيب استمر اشهراً قبل المحاكمات السياسية.

 

سيطرة كاملة

 

كما نقلت صحيفة (جلف تودي) الإماراتية عن وزير التسامح  الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان "إن التماسك الاجتماعي في الإمارات قد جعلها نموذجًا دوليًا للتنوع الثقافي". وهو يشير بذلك إلى وجود 200 جنسية في الإمارات وليس إلى تماسك المجتمع الإماراتي الذي تعرض لضربات من جهاز أمن الدولة إذ حاول تمزيق العائلات وبث الخلافات بين أبناء الدولة ليستمر في منهجيته بالقمع دون اعتراض.

 

وفي بيان بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي للحوار والتنمية الذي يحتفل به سنويًا في 21 مايو/أيار، قال الشيخ نهيان إن تنوع دولة الإمارات العربية المتحدة وقبولها جعلها واحة من التسامح والتعايش والسلام مع تسليط الضوء على حرص قيادة البلاد على تعزيز الثقافة التنوع وتشجيع الانفتاح على الثقافات الأخرى.

 

ونشرت الصحافة الرسمية عن لقاء الشيخ محمد بن زايد بقادة الإعلام ومحرري الصحف المحلية وكبار المسؤولين في المؤسسات الإعلامية العربية والدولية العاملة في دولة الإمارات، يرافقه الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الدولة ورئيس المجلس الوطني للإعلام.

 

وفي تغريدة واحدة فقط قال الشيخ محمد بن زايد إن دور الإعلام مهم في "دعم رؤية الإمارات وإنجازاتها. وهو منصة حيوية لتعريف العالم بتاريخنا وقيمنا وهويتنا وثقافتنا وتنوع مجتمعنا وما حققته بلادنا من تقدم وريادة وإنجاز حضاري".

 

ويبدو إن هذا الدور فقط هو المناط بوسائل إعلام الدولة المرسوم من السلطة، وليس أن هدف الإعلام تعزيز الحرية وتعدد الآراء ومناقشة هموم المواطنين وتطلعاتهم.

 

 

التسامح كمنهج

 

نشرت صحيفة "جلف نيوز" تقريراً تشمل آراء أستاذة أكاديميون في علم النفس عن "التسامح كمنهج" داخل العائلة بتعليم الأبناء أن للأخرين رأياً ومعتقداً.

 

من بين وصايا ذًكرت: أثناء التعامل مع طفلهم ، لا يمكن للآباء أن يكونوا مستبدين. كن منفتحًا بما يكفي لشرح القضايا ومعالجتها بدلاً من إسكات الطفل باستخدام حقك السلطوي. وهذا الأمر ليس فقط متعلق بمنهجية الأبوة بل حتى بمنهجية تعامل السلطة مع مواطنيها فلا يمكن إسكات الشعب باستخدام القوة والرعب.

 

وصية أخرى ذُكرت: عندما يكبر الأطفال ، قم بإجراء محادثات حول ما تراه في الأخبار. كيف تشعر حول الأشياء التي تحدث؟ ماذا سيفعلون لحل هذه المشكلة؟ هل يتفقون أم لا يتفقون؟ لماذا؟ اجعلهم يعبرون عن قيمهم ويكونوا قادرين على الدفاع عنها عند الحديث عنها.

 

الحديث في الأخبار والآراء قد توصل الأب والطفل إلى السجن. لا يملك الأب القدرة على التعبير عن رأيه في شبكات التواصل فكيف سيمنح طفله هذا الحق. كما أن المخبرين في المدارس تجعل من الوالدين يحذرون مراراً من تقديم آرائهم أو معتقداتهم أو انتقادتهم لزملائهم ومدرسيهم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مواجهة الأخطاء 

رسالة من أعضاء بالكونجرس الأمريكي للسفير الإماراتي تدعو لإطلاق سراح أحمد منصور

(نفتقدك) دعوات في الإمارات والسعودية للإفراج عن المعتقلين السياسيين

لنا كلمة

الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا

توعدت ميليشيا الحوثيين بأن تكون المطارات والموانئ الإماراتية أهدافا جديدة لقواتها، التي كثفت في الأسابيع الماضية هجماتها على السعودية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..