أحدث الإضافات

في اليوم العالمي للديمقراطية.. الإمارات تحافظ على صورتها كدولة "مستبدة تسلطية"
"أرض الصومال" تعلن تحويل مطار بربرة العسكري الإماراتي إلى مدني
الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو السعودية...وبومبيو يتهم إيران بالمسؤولية
وقفة احتجاجية بلندن تدين "ممارسات" الرياض وأبوظبي في اليمن
الإمارات تستنكر الهجوم الإرهابي على أرامكو السعودية
هل تعادي السعودية والإمارات إيران فعلا أم يدعمانها؟
اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات
الإصلاح ومأزق اللحظة اليمنية الراهنة
الإمارات تعلن عن استشهاد ستة من جنودها دون الإشارة لمكان الحادث
مغردون إماراتيون يهاجمون قناة العربية ويشتمونها
وزير النقل اليمني: سنضع المنظمات الدولية بصورة انتهاكات الإمارات
زعيم حزب الإصلاح باليمن يهاجم الإمارات ويتهمها بانحراف دورها
كيف سيؤثر تفكك التحالف السعودي-الإماراتي على المنطقة؟!
لعبة السعودية والإمارات في اليمن
محمد بن زايد يعقد جلسة محادثات مع رئيس بيلاروسيا

شبكة "ABC": الاستخبارات الأمريكية تأكدت من مسؤولية إيران عن هجمات الفجيرة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-05-21

نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية عن مسؤول قوله إن الاستخبارات المركزية الأمريكية باتت تعتقد بما لا يدع مجالا للشك أن الحرس الثوري الإيراني هو المسؤول عن الهجمات التي ضربت 4 ناقلات نفط قبالة سواحل إمارة الفجيرة في الإمارات، 12 مايو/أيار الجاري، وأدت إلى تضرر تلك الناقلات.

 

وأضاف المسؤول الأمريكي أن أحدث تقييم للاستخبارات خلص إلى أن عبوات ناسفة تم زراعتها تحت الماء أسفل ناقلات النفط الأربع، وكانت اثنتان منهما تابعتين للسعودية، وواحدة للإمارات، والرابعة للنرويج؛ ما تسبب في أضرار ببدن كل ناقلة تمثلت في ثقوب تراوح عرضها بين 5 و 10 أقدام.

 

وتأتي تلك التطورات بالتزامن مع بدء مسؤولي الإدارة الأمريكية، الثلاثاء، جلسات مع الكونغرس لإطلاعه على ما يعتبرونه تهديدا متزايدا من إيران، وأهمية الإجراءات الأمريكية التي تم اتخاذها حياله، بما فيها إعادة الانتشار العسكري الأمريكي بالمنطقة، وأمر دبلوماسيين أمريكيين في العراق بالمغادرة فورا.

 

وانضم وزير الدفاع الأمريكي بالإنابة "باتريك شاناهان" إلى وزير الخارجية "مايك بومبيو" ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال "جوزيف دانفورد"، لحضور الجلسات.

 

وخلال الجلسة، صرح "شاناهان" بأن إرسال حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" وقاذفات من طراز "بي 52" إلى منطقة الشرق الأوسط شكلت رادعا فعالا ضد إيران، وأجبرت حكومة طهران على إعادة حساباتها، وتعليق إمكانية شن هجمات على الأمريكيين بالمنطقة.

 

لكنه أضاف: "هذا لا يعني أن التهديدات التي حددناها سابقًا قد اختفت".

كان الأعضاء الديمقراطيون داخل الكونغرس شككوا في جدية ما قيل إنها تقييمات من الاستخبارات حول الخطر الإيراني، واعتبروا أن هناك مبالغة يقودها صقور داخل الإدارة الأمريكية لشن الحرب، رغم إعلان الرئيس "دونالد ترامب" أنه يريد التفاوض وليس الحرب.

 

وأشارت "إيه بي سي نيوز" إلى أن المعلومات الاستخباراتية الأخرى التي دفعت واشنطن لإرسال قطعها العسكرية إلى المنطقة كانت صور تحميل الإيرانيين صواريخ كروز فوق قوارب صغيرة، يعتقد أنه يمكن استخدامها ضد أهداف برية وبحرية.

 

ونقلت الشبكة عن مصادر استخباراتية قولها إن الإيرانيين أزالوا تلك الصواريخ من فوق قاربين، أواخر الأسبوع الماضي، وهو الإجراء الذي اعتبره الأمريكيون نتيجة لتصعيد القوة الذي أبرزوه ضد طهران، خلال الأيام الماضية.

وقال "شاناهان" للصحفيين خارج البنتاغون:"أعتقد أن خطواتنا كانت حكيمة للغاية"، مردفا: "لقد علقنا احتمال شن هجمات على الأمريكيين.. هذا هو المهم".

 

كان وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" ألمح، الثلاثاء، إلى مسؤولية إيران عن تخريب المصالح النفطية الخليجية، ممتنعا عن تأكيد ذلك.

وأضاف: "بالنظر إلى جميع النزاعات الإقليمية التي شهدناها في العقد الماضي وشكل هذه الهجمات يبدو أنه من الممكن جدا أن تكون إيران وراءها".

 

ومن المقرر أن يتلقى الديمقراطيون في مجلس النواب إحاطة إضافية من صوتين بارزين في السياسة الخارجية بإدارة الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" قبل لقائهم مع "بومبيو"، وهما مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق "جون برينان"، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية "ويندي شيرمان"، التي كانت مفاوض "أوباما" الرئيسي مع إيران للوصول إلى الاتفاق النووي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مدير المخابرات العسكرية الأمريكية يتوجه للإمارات في جولة شملت مصر والأردن‎

لماذا لم توجه الإمارات أصابع الاتهام لإيران في استهداف السفن الأربع؟!

وسائل إعلام إيرانية تصف نتائج التحقيقات الإماراتية حول هجوم الفجيرة بالمسرحية

لنا كلمة

دعوة للمراجعة

تُقدِّم رسالة الموسم للشيخ محمد بن راشد، دعوة للمراجعة، ليس مراجعة ما ذكره نائب رئيس الدولة في الرسالة فقط بل حتى في المسببات والملفات المتعلقة التي لم تُذكر ويتجاهل الجميع "متقصدين" ذلك خوفاً من تحولها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..