أحدث الإضافات

السعودية: تحديات في مواجهة أمير النفط
بومبيو من الإمارات: نحن هنا لتشكيل تحالف ضد إيران وليس للحرب معها
الإمارات تنضم لتحالف تأمين الملاحة البحرية بقيادة واشنطن
تقرير للأمم المتحدة يكشف عن حملة انتقامية تنفذها الإمارات ضد عائلات المعتقلين والمعتقلات
وزير النقل اليمني: لدينا أدلة على ارتباط الإمارات بـ"القاعدة" و"داعش"
الحوثيون يهددون بضرب عشرات الأهداف في الإمارات
بعد عام ونصف على شغور المنصب....الكونجرس الأمريكي يوافق على تعيين رجل أعمال سفيرا لدى الإمارات
عبد الخالق عبدالله يتهم إيران بهجوم أرامكو ويسأل عن غرض وجود القوات الأمريكية بالخليج
كيف تُقيّم "انتخابات" وتحظر على المرشحين الحديث في "السياسة"؟!
الإمارات في أسبوع.. أسئلة الشهداء وانتخابات برلمانية دون سياسة وتفكك التحالف مع السعودية
الإمارات تدين الهجومين الإرهابيين في أفغانستان
رئيس الأركان الإماراتي ونظيره الإثيوبي ‎يبحثان التعاون العسكري
متى تتوقف المعركة ضد الديمقراطية؟ أشواق الحرية وأشواك القمع "
الإمارات ترفض ربط هجمات "أرامكو" بحرب اليمن
"الوفاق الليبية": طيران مسير إماراتي يقصف مطار معيتيقة

المجالس الرمضانية.. من التذكير والتفكير إلى محاضرات الحرب وغسيل السمعة

ايماسك -تقرير خاص

تاريخ النشر :2019-05-28

يعرف الإماراتيون أهمية المجالس الرمضانية في تنمية الوعيّ وتقارب المواطنين والشيوخ، في فرصة سنوية تستمر طوال شهر رمضان الكريم لتبادل وجهات النظر والتذكير بالإسلام وتنمية الفكر، لكن هذا العام والأعوام القليل الماضية تحولت المجالس إلى "سياسة" و"غسيل سمعة".

 

في الأعوام التي سبقت 2010م كانت السلطات حريصة على أن تكون المجالس الرمضانية، مجالس تذكير ومحاضرات دينية ومناقشة لهموم المجتمع، أما حالتها اليوم فقد تحولت حتى أصبحت المحاضرات تحذير من المتدينين ودعوات للخارج لمراقبة المساجد.

 

 

من جيمس ماتيس إلى بولتون

 

في الأسبوع الماضي ظهر جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي السابق في مجلس الشيخ محمد بن زايد الرمضاني. وقال ماتيس إنه حضر بدعوة من أبوظبي لإلقاء محاضرة وكان قد رفض 99% من العروض.

 

وصف مسؤولون ووسائل الإعلام بتقدير كبير من الولايات المتحدة للإمارات. حيث دعا ماتيس أبوظبي إلى الوثوق بكل ما يصدر من إدارة بلاده، مثمناً دور الدولة في المنطقة بما يخدم المصالح الأمريكيَّة!

ومن المقرر أن يحضر المستشار الأمني للبيت الأبيض جون بولتون إلى أبوظبي هذا الأسبوع لإلقاء محاضرة مشابهة في ظل التوتر مع إيران. حيث يخشى من أن تندفع مياه الخليج إلى حالة الحرب.

 

 

التسامح بمقاسات معينة

 

يَّذهل الإماراتيون من نغمة الخطاب الذي يقدمه مسؤولون في وسائل الإعلام خلال المجالس الرمضانية عن التسامح "والأنسنة" المزعومة في الدولة.

 

ويحرص المنظمون لهذه المجالس على تقديم وحضور أصحاب الخطاب الواحد إلى شيوخ الدولة، أو جوقة "التطبيل" المستمر الذي يدفع الدولة نحو بُعد كامل عن المواطنين وهموهم.

 

في يوم 27 مايو/أيار حضر مسؤولون كبار وصحافيون مجلساً رمضانياً في قصر أحد الشيوخ بعنوان "التسامح المجتمعي" وتحدث فيه الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، كما تحدث عدد من المسؤولين الأخرين.

 

لم يتم الحديث عن معنى التسامح المجتمعي وكيف أن التسامح في الرأي وحق الإنسان في الكلام وحمل أفكار سلمية دينية وسياسية يتوجب على الدولة التسامح معها والاستماع لها ووقف التحريض ضد المعبرين عن آرائهم وسط المجتمع.

 

لكن هؤلاء المسؤولين تحدثوا عن ما وصفوها ب"إنجازات" السلطات في التسامح. من بين تلك الإنجازات إنشاء وزارة للتسامح ومعهد ومبادرات. على الرغم من أن كل تلك المبادرات والهيئات هي محاولات لغسيل السمعة. ودعاية موجهة للخارج تتجاهل الإماراتي وهمومه وتطلعاته.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..