أحدث الإضافات

القوات السعودية في سقطرى اليمينة ترفض دخول سفينة إماراتية محملة بالأسلحة للجزيرة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-05-31

قال مصدر يمني مطلع إن القوات السعودية المتواجدة في جزيرة سقطرى، دخلت على خط  أزمة السفينة التابعة للإمارات، بعدما أوقفتها السلطات المحلية في ميناء الجزيرة اليمنية الواقعة في المحيط الهندي.
 

وكشف مصدر يمني، عن أن القوات السعودية المتواجدة في جزيرة سقطرى، تلقت أوامر عليا برفض دخول السفينة التابعة للإمارات، إلى الجزيرة اليمنية، بعدما أوقفتها السلطات المحلية.

 

وتشتبه السلطات اليمنية بوجود أسلحة ومعدات عسكرية على متن السفينة، أرسلتها أبوظبي لتسليح قوة موالية لها في الجزيرة اليمنية.

ويرفض طاقم السفينة تفتيش الحمولة، بينما تصر سلطات سقطرى على التفتيش.

 

ويتمسك مدير إدارة ميناء سقطرى بقرار تفتيش الحاويات على متن السفينة، والحصول على القائمة التي تتألف منها الحمولة، وإلا فإنه سيوقف عملية تفريغها نهائيا، وهو ما حدث.

 

وأضاف المصدر اليمني، دون كشف هويته، أن سلطات سقطرى تلقت توجيهات من الرئاسة اليمنية، وكذلك أوامر سعودية بـ"عدم إفلات الشحنة الموجودة على متن السفينة"، بحسب ما نقله موقع "عربي 21".

 

وتخشى السعودية تداعيات تسليح الإمارات لقوات غير نظامية في سقطرى، ما قد يهدد نفوذ قواتها هناك، وسط مخاوف من تسرب تلك الأسلحة لأعمال ضد تواجدها في الجزيرة.

وسبق أن حذرت الرياض قيادات ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي"، الموالي للإمارات، من خطورة أي تمرد على السلطة الشرعية بسقطرى.

 

وفي مارس/آذار الماضي، أفادت مصادر محلية بأن سفنا تابعة للإمارات بدأت بنقل عشرات الأفراد والشباب من أرخبيل سقطرى إلى عدن، لتدريبهم في معسكرات تابعة لقواتها هناك.

وبحسب المصادر، فإن أبوظبي تهدف إلى تشكيل ميليشيات موالية لها تحت اسم "النخبة السقطرية"، على غرار قوات "الحزام الأمني" في عدن، و"النخبة" في كل من حضرموت وشبوة.

 

ولفت المصدر اليمني من داخل سقطرى إلى أن قيادة القوات السعودية في الجزيرة سبق أن نبهت قيادات ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" -تشكل بدعم إماراتي أواسط العام 2017- من خطورة أي تمرد على السلطة الشرعية بسقطرى.

وزاد على ذلك بأنه تم أخذ تعهدات خطية من قيادات ذلك الكيان الجنوبي المنادي بالانفصال بـ"الالتزام بالقوانين السارية والخضوع لسلطة المحافظ (عمدة سقطرى) رمزي محروس، أو اعتبارهم متمردين على الشرعية وقائدة التحالف الداعم لها".


وفي سياق المساعي الهادفة لإنهاء أزمة السفينة الراسية على ميناء سقطرى منذ أيام، قال المصدر ذاته إن لجنة أمنية شكلتها قيادة الجزيرة بالشراكة مع القوات السعودية للتواصل مع وفد إماراتي يتواجد حاليا فيها بـ" إخضاع السفينة للتفتيش، وإحضار قائمة بحمولتها".
 

وفي شهري شباط/ فبراير ونيسان/ أبريل الماضيين، أعلن حاكم جزيرة سقطرى رفضه أي تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة، إلا أن وصولها يعدّ تحديا واضحا للرجل. 

 

وبات رمزي محروس أمام مهمة صعبة، في ظل تجدد الأنشطة الإماراتية التي تنازعه سلطاته، وهشاشة المساندة الرسمية بعد إقالة الرئيس هادي أحمد عبيد بن دغر من رئاسة الحكومة، وهو الذي برز كـ"ند قوي"، وفقا لمراقبين، أمام خطط وسياسات الهيمنة الإماراتية في البلاد.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل الرياض على مشارف الهزيمة؟

عبد الخالق عبدالله يتحدث عن أسباب وتداعيات الإنسحاب الإماراتي من اليمن

محللون غربيون: خروج الإمارات يغرق السعودية أكثر في مستنقع اليمن

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..