أحدث الإضافات

الإمارات تفرج عن 700 مليون دولار لإيران كانت مجمدة ببنوكها
CNN: أسلحة أمريكية بأيدي ميليشيات الانفصاليين المدعومة من الإمارات في اليمن
تأجيل اتفاق جدة بعد اعتراض الحكومة اليمنية على تعديلات إماراتية على بنوده
عاصفة حزم الحقائب
عن الحوار السعودي الإيراني وأسئلته
الإمارات تشكل "غرفة عمليات" لتسهيل مغادرة رعاياها من لبنان
الهلال الأحمر الإماراتي يعلق عمل مكاتبه في عدن اليمنية
وثائقي يكشف تنامي ظاهرة الاتجار بالبشر في الإمارات
(إسرائيل) تشارك في مؤتمر تستضيفه البحرين حول حماية الملاحة بالخليج
القوات الاماراتية تغادر محافظة حضرموت وتسلم مواقعها للجنة سعودية
"طيران الإمارات": تأجيل تسليم طائرات بوينغ 777إكس يعطل نمو الشركة وخطط توسعها
الإمارات تدين التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدا في أفغانستان
التقلبات العالمية والسكون العربي
لوب لوج: ماذا وراء العلاقة المتنامية بين الإمارات وروسيا؟
التركة الأمريكية فى الشرق الأوسط.. لمن؟

الحوثيون : تحركات عسكرية للإمارات والسعودية في سقطرى والمهرة تكشف نوايا "الاحتلال"

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-06-03

كشفت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي، عن تحركات عسكرية لقوات السعودية والإمارات في محافظتي سقطرى والمهرة اليمنيتين.

 

وقال الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي ( محمد عبدالسلام، إن "تحرك السعودية والإمارات عسكريا في محافظتي سقطرى والمهرة اليمنيتين يكشف طبيعة العدوان على اليمن بأنه عدوان احتلال وتوسع".


وأضاف عبدالسلام في تغريدة نشرها عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر أنه "تتسلل قوى الغزو إلى تلك المناطق النائية عن الصراع تحت لافتة إعادة الإعمار، وشعبنا اليمني بكل فئاته لا تنطلي عليه تلك المزاعم الكاذبة".


وذكرت قناة المسيرة التابعة لميليشيا الحوثي أن طائرات الأباتشي السعودية قصفت قرب مواقع القبائل في شحن الرافضين لتواجد القوات العسكرية السعودية.
 

وبحسب "المسيرة"، توسع السعودية من نفوذها في محافظة المهرة بهدف مد أنبوب نفط إلى ساحل البحر العربي عبر الأراضي اليمنية، في حين توسع الإمارات من نفوذها في جزيرة سقطرى وتقوم باستجلاب قوات عسكرية وبناء قواعد عسكرية فيها.

 

ومنذ نهاية 2017، دفعت السعودية إلى المهرة بقوات تابعة لها وآليات عسكرية وأمنية، في إطار تعزيز الأمن وضبط ومكافحة عمليات التهريب، حسب تصريحات مسؤولين سعوديين.


لكن تواجد القوات السعودية لاقى رفضا من بعض قبائل المهرة، التي نظم أفرادها احتجاجات واعتصامات متقطعة بمدينة الغيضة مركز المحافظة، وبات يُطلق عليها "اعتصام المهرة".

ويحظى موضوع التهريب بمحافظة المهرة، خلال الفترة الأخيرة، باهتمام متزايد من قبل الرئاسة والحكومة اليمنية والتحالف العربي بقيادة السعودية.

وتمتاز المهرة التي ظلت منذ اندلاع الأزمة اليمنية موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بامتلاكها أطول شريط ساحلي بالبلاد يقدر بـ 560 كم مطلة على بحر العرب، كما يوجد بالمحافظة منفذان بريان مع سلطنة عُمان هما "صرفيت" و"شحن"، إضافة إلى ميناء نشطون البحري.

 

والأسبوع الماضي كشف مصدر يمني وثيق الاطلاع عن إيقاف القوات الأمنية في جزيرة سقطرى سفينة إماراتية، بعد رفض تفتشيها، والاشتباه بوجود أسلحة ومعدات عسكرية فيها، كتعزيزات لقوة موالية لها داخل الجزيرة اليمنية.

 

وكشف مصدر يمني من داخل الجزيرة عن تحركات إماراتية مكثفة داخل سقطرى، للرد على قرار المحافظ بشأن حمولة السفينة، حيث شرعت مع حلفائها في التحضير لحملة تحريض إعلامية ضد السلطة المحلية، تتهمها بأنها تعيق تنمية الجزيرة الذي تقوم بها أبوظبي، وأنه يختلق الأعذار لطردها منها، واستعراض الأنشطة التي قامت بها لأجل أبنائها.

 

وكانت دفعة أولى من شباب سقطريين نقلتهم الإمارات، القوة الثانية في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، إلى مدينة عدن كمجندين، قد عادوا إلى الجزيرة مطلع الشهر الجاري، بعد تلقيهم تدريبات عسكرية في معسكرات تقيمها الدولة الخليجية لحلفائها هناك في المدينة الساحلية منذ أعوام. وهو ما يعتقد -حسب المصدر- أن الأسلحة الموجودة على متن السفينة الإماراتية تعزيزات لهذه القوة، التي تحاول أبوظبي فرضها رغما عن سلطات سقطرى.

 

وقبل أيام، حذر محافظ سقطرى، للمرة الثالثة، بأنه لن يسمح بإنشاء قوات حزام أمني أو نخبة غير رسمية وتعمل على تنفيذ أجندة مشبوه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عاصفة حزم الحقائب

نشطاء يمنيون يدشنون حملة لمقاطعة إكسبو 2020 احتجاجاً على ممارسات الإمارات في بلادهم

الإمارات تسحب كامل قواتها من أكبر قاعدة جوية باليمن