أحدث الإضافات

في اليوم العالمي للديمقراطية.. الإمارات تحافظ على صورتها كدولة "مستبدة تسلطية"
"أرض الصومال" تعلن تحويل مطار بربرة العسكري الإماراتي إلى مدني
الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو السعودية...وبومبيو يتهم إيران بالمسؤولية
وقفة احتجاجية بلندن تدين "ممارسات" الرياض وأبوظبي في اليمن
الإمارات تستنكر الهجوم الإرهابي على أرامكو السعودية
هل تعادي السعودية والإمارات إيران فعلا أم يدعمانها؟
اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات
الإصلاح ومأزق اللحظة اليمنية الراهنة
الإمارات تعلن عن استشهاد ستة من جنودها دون الإشارة لمكان الحادث
مغردون إماراتيون يهاجمون قناة العربية ويشتمونها
وزير النقل اليمني: سنضع المنظمات الدولية بصورة انتهاكات الإمارات
زعيم حزب الإصلاح باليمن يهاجم الإمارات ويتهمها بانحراف دورها
كيف سيؤثر تفكك التحالف السعودي-الإماراتي على المنطقة؟!
لعبة السعودية والإمارات في اليمن
محمد بن زايد يعقد جلسة محادثات مع رئيس بيلاروسيا

ما الذي تفعله الإمارات في السودان؟!

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-06-09

كالعادة تظهر دولة الإمارات في قمع ومجازر جديدة في العالم العربي. وفي إطار الصورة الدموية في السودان تبدو الدولة غير غائبة عن الأحداث في دعم القادة العسكريين ضد الثَّورة وأنصارها.

 

ودعمت الإمارات والسعودية، المجلس العسكري السوداني ب3 مليار دولار، وتدعم جهود دبلوماسية للاعتراف بشرعية المجلس العسكري الذي يتولى السلطة حالياُ وقتل أكثر من 118 متظاهراً في فض ساحة الاعتصام بالخرطوم وحملة القمع اللاحقة. ونشر محتجون سودانيون مدرعات قالوا إنها إماراتية شاركت في الهجوم.

 

وجاء اقتحام مقر الاعتصام بعد أسابيع من المشاحنات بين المجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد سقوط الرئيس عمر البشير وتحالف إعلان قوى الحرية والتغيير بشأن من يسيطر على الفترة الانتقالية التي ستؤدي إلى الانتخابات.

 

وقالت ماري هاربر مراسلة بي بي سي إن المجلس العسكري حصد آمالاً سياسية وتمويلية من السعودية والإمارات ومصر، وهي دول لا تركز على وجود الديمقراطية في البلاد.

 

كسبت قوات الدعم السريع التي قتلت المتظاهرين وتقوم بعملية القمع المعروفة باسم مقاتلي الجنجويد شعبيتها بعد قيامهم بأعمال وحشية في دارفور عام 2003.

وقال سكان الخرطوم لبي بي سي إنهم يعيشون في خوف في المدينة.

 

 

الطغمة العسكرية

 

ونجح عصيان مدني أعلنت عنه قوى الحرية والتغيير في شل الحركة في الخرطوم يوم الأحد التاسع من يونيو.

 

وقال المحلل السياسي الكينيغيتو واريجي في صحيفة ديلي نيشين الكينية إن "هناك يد خبيثة - أو أيدي - خلف هذه الثورة المضادة الشريرة التي تواجه السودان.

 

وأضاف أن الإمارات والسعودية ومصر تقف وراء هذه الثَّورة المضادة ووصف الدول الثلاث ب"ثلاثي القوى الأكثر رجعية في الشرق الأوسط". لافتاً إلى أن هذا الثلاثي عازم "على القضاء على أي نفحة من العمل الجماعي أو تجسد انتفاضات الربيع العربي 2010/11.

 

وأشار: "قبل حملة القمع التي، كانت قيادة المجلس العسكري السوداني تقوم بجولة في جميع الدول الثلاث، وكان من الواضح أنها كانت مطمئنة إلى الدعم، وعلى الأرجح كانت وراء اتخاذ الإجراءات التي اتخذتها الطغمة العسكرية".

 

وأشار إلى أن هناك "تقلل من شأن التأثير المدمر للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في العالم العربي".

 

 

الإرادة الدولية

 

وحاولت الإرادة الدولية التدخل، وتحرك رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد للوساطة. لكن مراسلة بي بي سي أكدت أن الجيش رفض التعاون معه من أجل الوساطة.

 

افتتاحية الأبوزفر البريطانية سلطت الضوء على الإرادة الدولية في السودان ومواجهة الانقلاب العسكري: هل الإرادة الدولية اللازمة موجودة؟ الولايات المتحدة ، التي طالبت لسنوات بإصلاح ديموقراطي ، لم تفعل شيئًا مفيدًا، والآن وصلت اللحظة الفاصلة في السودان. قامت الحكومة البريطانية، القوة الاستعمارية السابقة، بتقديم كلام فارغ. أخبرت هارييت بالدوين ، وزيرة شؤون إفريقيا، السفير السوداني أن بريطانيا "مرعوبة تمامًا" وطالبت بوقف "الهجمات البربرية".

 

وأضافت: كما هو الحال بشكل روتيني في هذه الأيام، قامت روسيا والصين بحظر إجراء مجلس الأمن الموحد. يبدو أن الاتحاد الإفريقي راضٍ عن ترك كل شيء لأبي أحمد. وبالتالي، على ما يبدو، قد يكون الأمر متروكًا للداعمين الرئيسيين للعصبة الحاكمة والمدفوعات - المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر - لكبح جماح خططهم الشريرة.

واختتمت بالقول: دعونا نأمل أن يتصرفوا قبل أن تطفو المزيد من الجثث في نهر النيل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإصلاح ومأزق اللحظة اليمنية الراهنة

في اليوم العالمي للديمقراطية.. الإمارات تحافظ على صورتها كدولة "مستبدة تسلطية"

اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات

لنا كلمة

دعوة للمراجعة

تُقدِّم رسالة الموسم للشيخ محمد بن راشد، دعوة للمراجعة، ليس مراجعة ما ذكره نائب رئيس الدولة في الرسالة فقط بل حتى في المسببات والملفات المتعلقة التي لم تُذكر ويتجاهل الجميع "متقصدين" ذلك خوفاً من تحولها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..