أحدث الإضافات

القوات اليمينة تحبط هجوم ميليشيا "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً على ميناء سقطرى
تجمع المهنيين السودانيين يبلغ السفير الإماراتي في الخرطوم خطورة التدخل الخارجي
قوات أردنية تصل أبوظبي للمشاركة في تمرين "الثوابت القوية" مع الجيش الإماراتي
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 55.7 مليار دولار
الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً التطورات في المنطقة
«حرب الناقلات» وألغازها
هل نجحت استراتيجية السياسة الخارجية الإماراتية؟!
هل يضرب الفساد الاقتصادي دبي؟!.. صحيفة أمريكية تجيب
محافظ المحويت اليمنية يطالب محمد بن زايد بعدم العبث بوحدة اليمن ولُحمة أبنائه
عناصر من "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً يعتدون على وزير يمني ومحافظ سقطرى
الهند: الإمارات تؤكد إمدادنا بالنفط وغاز البترول المسال رغم هجوم الناقلات
الإمارات تطالب بوضع استراتيجية عربية موحدة تجاه إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان القوات اليابانية «التعاون الدفاعي» بعد هجوم الناقلتين
كيف دعمت الإمارات انقلاب مصر حتى وفاة الرئيس "محمد مرسي"؟!

الخطر على الهوية داخلي!

حسن مـدن

تاريخ النشر :2019-06-10

كم من الندوات والمؤتمرات أقمنا، نحن معشر العرب، للتحذير مما حسبناه مخاطر على هويتنا الثقافية والدينية، الآتية من الخارج، أكانت في صورة سيرورات جارية كالعولمة، أو في صورة الآخر، الخصم أو الغريم.

 

وكم من الكتب أصدرنا محرضين على إقامة المتاريس والمصدات بوجه رياح «الغزو الثقافي»؟

 

نحن في بلدان الخليج العربية لم نشذ عن القاعدة، بل لعلنا بالغنا أكثر من سوانا في الحديث عن فزاعة الآخر المقيم بين ظهرانينا، على شكل عمالة أجنبية مهولة العدد، تهدد لغتنا وثقافتنا.

 

مع أن البداهة الواضحة تقول: ما كان لبلداننا أن تبلغ ما بلغته من نهضة عمرانية ومن تطور في بناها التحتية بدون جهود هذه العمالة ذاتها، لنكتشف بعد حين أننا لم ننس الحديث والكتابة بلغتنا العربية، لننطق أو نكتب بالأوردية أو الفلبينية أو الصينية وما إليها من لغات من يعيشون ويعملون في بلداننا من عمال أجانب.

 

وإذا حدث أن أجيالنا الجديدة، أو قطاعات ليست قليلة العدد منها، أصبحت تتلقى معارفها باللغة العالمية الأقوى والأوسع انتشاراً، أي الإنجليزية، على حساب لغتنا الأم، فعلينا الإقرار بأن ذلك يجري برضانا وباختيارنا الحر.

 

ذلك أننا أهملنا منظومتنا التعليمية الوطنية ولم نطورها، وفضلنا عليها التعليم الخاص بدءاً من رياض الأطفال وانتهاء بالجامعات، وهو في المجمل تعليم باللغة الإنجليزية، ومكان اللغة العربية فيه هامشي، هذا إن وجد لها مكان.

 

وما أكثر ما نجد أن الأب الذي يبح صوته في الندوات مطالباً بحماية اللغة العربية هو نفسه أكثر الناس حرصاً على تنسيب أبنائه وبناته للمدارس الخاصة التي لا تولي هذه اللغة ما هي قمينة به من اهتمام.

 

لكننا نريد أن نسلط الضوء على جانب مسكوت عنه أو مغفل من جوانب الهوية، التي لا تنحصر في اللغة والثقافة فحسب، وإنما لها بعد في غاية الأهمية، دعونا نطلق عليه البعد السياسي، وهذا الأخير بالذات هو الأكثر تضرراً وعرضة للمخاطر، والخطر عليه لا يأتي من الخارج، وإنما من الداخل الذي يوفر للخارج الاستفادة منه.

 

ما حققناه في مجال تشييد الهويات الوطنية هو اليوم عرضة للتآكل، حيث نرتد، فرادى وجماعات، إلى ما قبل الثقافة الوطنية الخاصة بكل بلد!

 

فنعلي من الثقافات ما قبل الوطنية: ثقافة القبيلة والعشيرة والطائفة والمذهب والملة، فلم يعد الجهد منصباً على تنمية وتطوير ما هو وطني جامع، وإنما إحياء ما هو فرعي وباعث على الفرقة، ويتم كل ذلك بمقادير منفرة من الفخر والتباهي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا

توعدت ميليشيا الحوثيين بأن تكون المطارات والموانئ الإماراتية أهدافا جديدة لقواتها، التي كثفت في الأسابيع الماضية هجماتها على السعودية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..