أحدث الإضافات

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن
هل تكون "خليجي 24" بداية انفراجة للأزمة الخليجية؟
الجيش الإماراتي يعلن استشهاد احد ضباطه في نجران بالسعودية
"الوجه الخفي للإمارات": كتاب فرنسي حول الاستراتيجيات الخارجية الخطيرة لأبوظبي
محمد بن زايد يستقبل السيسي ويؤكد: علاقات مصر والإمارات استراتيجية
عشرات المنظمات والمحامين يطالبون حكام الإمارات بالإفراج الفوري عن الدكتور محمد الركن
ضغوط بريطانية ودولية تجبر الإمارات على الإفراج عن سجين بريطاني
لغة تركية أقوى تجاه السعودية والإمارات
إيران: نسعى بكل طاقتنا لخلق أجواء للحوار بين دول المنطقة
بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار
رغم دعايات التسامح.. هيومن رايتس: الإمارات لم تثبت أنها متسامحة مع المعتقلين
قطر: نعد لتقرير جديد عن الانتهاكات الإماراتية لقرارات “العدل الدولية” حول الحصار
وزير النقل اليمني يهاجم الإمارات ويؤكد أن شرعية هادي خط أحمر
السعودية والإمارات والبحرين تتراجع عن المقاطعة وتقرر المشاركة بـ"خليجي24" في قطر
واشنطن: لدينا خلاف تكتيكي مع الإمارات بشأن إيران

كيف دعمت الإمارات انقلاب مصر حتى وفاة الرئيس "محمد مرسي"؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-06-17

تستكثر الأنظمة العسكرية في الوطن العربي على الشعوب، الحق في "رئيس منتخب" يمثلها فتقتله ببطء في السجون أو تغتاله بالرصاص، حالة سيئة تدعمها السلطات في أبوظبي بل وتتشفى بتلك الجرائم.

 

توفي الرئيس المصري السابق الدكتور محمد مرسي (69 عاماً) ووفقا للسلطات المصرية فقد توفي أول رئيس منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر الحديث يوم الاثنين بعد انهياره في محكمة بالقاهرة أثناء محاكمته بتهمة التجسس. قال المدعي العام المصري إن تقريرا طبيا لم يظهر أي إصابات في الآونة الأخيرة على جثة مرسي.

كعادة الأنظمة السلطوية لن يُسمح بجنازة ل"مرسي" خوفاً من ردة الفعل الشعبية، وسيدفن بحضور العائلة والمحامي في منطقة غير مسقط رأسه.

 

دعمت الإمارات، الانقلاب العسكري في مصر بمليارات الدولارات وتم إسقاط محمد مرسي من السلطة ليتربع الجنرال عبدالفتاح السيسي السلطة وينهي آمال المصريين بحكم مدني بعد عام واحد فقط من بدء الفترة الرئاسية لمحمد مرسي عقب ثورة 25 يناير2011م.

 

لم ترد الدولة منذ الوهلة الأولى تصديق قيام شرعية لقوة إسلامية منتخبة انتخابًا ديمقراطيًا في مصر أو غيرها من دول الربيع العربي، ومن بينها -كما يقول المصريون اسباباً اقتصادية- حيث شكلت ملامح التوجهات الخارجية لجمهورية مصر إبان حكم محمد مرسي تغييرًا في خارطة الفاعلين الإقليمين وتبدل في المواقع أثر عمومًا على المحاور السياسية القديمة، واعتبرت دولة الإمارات هذه الملامح تهديدًا لمصالحها الجيوسياسية في المنطقة.

 

حسب دراسة سابقة لـ"ايماسك" تسببت مِنح إماراتية لـ"مصر" التي تجاوزت 52 مليار دولار منذ يوليو/تموز2013 وحتى منتصف 2018 في اضطرابات محلية لتمسك السلطة العسكرية بالسلطة التي تُدر عليهم أرباحاً من دول الخليج، وعلى رأسها الإمارات.

 

أما قبل الانقلاب فيشير كتاب للصحفي والمؤرخ ديفيد كيركباتريك حمل عنوان "في أيدي الجنود: الحرية والفوضى في مصر والشرق الأوسط" يناقش وضع مصر بعد 2011م، إلى أن الإمارات قدمت ملايين الدولارات لما عُرفت بالمعارضة الشعبية ضد مرسي، وأن هذه الملايين كانت تمر عبر بوابة وزارة الدفاع المصرية التي كان يرأسها آنذاك الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي. في عام 2018 كانت السلطات المصرية تبتز الإمارات بهذه الأموال بعرضها على المحاكم.

 

خلال السنوات الست من الانقلاب العسكري، وبقاء الرئيس المصري محمد مرسي في السجن دعمت أبوظبي السلطات العسكرية من أجل: إقصاء القوى الإسلامية من المشهد الاجتماعي والسياسي المصري، واعتبار حركة الإخوان المسلمين حركة إرهابية.

 

إضافة إلى حصر أولويات الدولة في مكافحة الإرهاب وإحلال الأمن وذلك من أجل الهروب من الاستحقاقات المحلية. ودفعت بملايين الدولارات والمدرعات والأسلحة الحية والذخيرة. بما في ذلك الدور الكبير لأبوظبي في فض اعتصام رابعة العدوية والذي أدى إلى مقتل المئات من المعتصمين.

 

كما قامت الإمارات بدعم النظام العسكري المصري ضد شعبه بتحجيم قوى الحراك الثوري من خلال إنكار حقهم في التجمع أو رفض أفكارهم أو تنظيم المظاهرات. كما دعمت الدولة الاعتراف بالانقلاب العسكري دولياً من خلال جماعات الضغط والمستشارين الذين سخرتهم طوال السنوات الماضية لدعم هذا النظام.

 

في النهاية توفي محمد مرسي، مظلوماً، باتهامات تصفها منظمات دولية بـ"السخيفة"، شاركت الإمارات في صناعة المأساة، ومن يصنع المأساة ينتظر الحصاد.

 

...

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات

المشكلة المصرية وتحريك المياه الراكدة

لهذه الأسباب تنتكس الثورة المضادة

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..