أحدث الإضافات

السعودية: تحديات في مواجهة أمير النفط
بومبيو من الإمارات: نحن هنا لتشكيل تحالف ضد إيران وليس للحرب معها
الإمارات تنضم لتحالف تأمين الملاحة البحرية بقيادة واشنطن
تقرير للأمم المتحدة يكشف عن حملة انتقامية تنفذها الإمارات ضد عائلات المعتقلين والمعتقلات
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي آخر المستجدات الإقليمية
وزير النقل اليمني: لدينا أدلة على ارتباط الإمارات بـ"القاعدة" و"داعش"
الحوثيون يهددون بضرب عشرات الأهداف في الإمارات
بعد عام ونصف على شغور المنصب....الكونجرس الأمريكي يوافق على تعيين رجل أعمال سفيرا لدى الإمارات
عبد الخالق عبدالله يتهم إيران بهجوم أرامكو ويسأل عن غرض وجود القوات الأمريكية بالخليج
كيف تُقيّم "انتخابات" وتحظر على المرشحين الحديث في "السياسة"؟!
الإمارات في أسبوع.. أسئلة الشهداء وانتخابات برلمانية دون سياسة وتفكك التحالف مع السعودية
الإمارات تدين الهجومين الإرهابيين في أفغانستان
رئيس الأركان الإماراتي ونظيره الإثيوبي ‎يبحثان التعاون العسكري
متى تتوقف المعركة ضد الديمقراطية؟ أشواق الحرية وأشواك القمع "
الإمارات ترفض ربط هجمات "أرامكو" بحرب اليمن

استمرار وسائل الإعلام الإماراتية في صناعة الأوهام.. قضية "ابن صبيح" إنموذجاً

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-06-23

مجدداً يظهر الشيخ الداعية عبدالرحمن بن صبيح السويدي في وسائل الإعلام الرسمية، في مقابلة تلفزيونية يتحدث -مرغماً- على دعوة الإصلاح ورجالها وشبابها المعروفة مواقفهم منذ عقود، ومشاركتهم في نهضة الدولة والبلاد.

 

المقابلة التي جرت الجمعة (21 يونيو/حزيران2019) اتبعتها الصحافة الرسمية بمقالات رأي، وأخبار وتقارير في اليومين التاليين في محاولة لاستغلال أمثل للمقابلة التي حاولت تشويه إنجازات المعتقلين السياسيين.

 

 وكما هي العادة ترتبط المغالطات بأكاذيب، والتشويه المتعمد للدولة ورجالها المطالبين بالإصلاح، معتمدين على ما يقوله شخص تحدث بما يُملى عليه ليكون خارج السجن، تحت رقابة مشددة، يمنع من التحدث بحرية، إضافة إلى عدم قدرته على مغادرة البلاد.

 

في مقال رأي في صحيفة الاتحاد يوم الأحد، عنوان مقال: " عبدالرحمن السويدي وتبديد الأوهام"، لكن كاتب المقال لم يُقدم حججاً بل سرد واجبات الدولة على مواطنيها، كما زرع أوهاماً وكذباً ومحاولات للمغالطة وتزييف وكأن الإماراتيين أصحاب ذاكرة مثقوبة.

 

قال الكاتب إن الشيخ الداعية عبدالرحمن بن صبيح: عاد إلى بلاده، مستفيداً من صفح الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

 

لم يَعد "بن صبيح" إلى الإمارات بإرادته بل تم اختطافه من اندونيسيا عبر عملية مخابراتية دفع فيها جهاز الأمن مئات الآلاف من الدولارات كرشاوى، وتم تعذيبه لأشهر في سجون سرية قبل عرضه على محاكمة سياسية، ليعاد حكم سابق بسجنه عشر سنوات. ولم يأتِ قرار الإفراج عنه إلا بعد مقابلات تلفزيونية وكتاب أمني نشر باسمه لتشويه دعوة الإصلاح.

 

ركزت تقارير الصُحف وافتتاحيتها على أكذوبة "التنظيم الدولي للإخوان" وأن "ابن صبيح" تلقى أوامر بمهاجمة استقرار الإمارات عام 2012و2013 عبر مغردين يمنيين. ومن الواضح أن التركيز على ذكر هذه الأكذوبة مرتبط بما تعانيه الإمارات الفترة الحالية من هجوم على شبكات التواصل الاجتماعي والمطالبة بإخراجها من التحالف الذي تقوده السعودية بعد ما قالوا إنها تحاول "احتلال بلادهم" ومحاولة جهاز الأمن إثبات أن ذلك جزء من مؤامرة على الإمارات وليس سخط شعبي يتبناه مسؤولون في الحكومة المعترف بها دولياً.

 

كما ركزت التقارير على حديث "ابن صبيح" حول "الأعمال الخيرية": كبناء المساجد وحفر الآبار في مناطق معينة ومدروسة بهدف كسب قاعدة جماهيرية في تلك المناطق تؤمن حصولهم على الأصوات الخاصة بالانتخابات السياسية والبرلمانية والنقابية في تلك الدول والمناطق والغاية تحقيق أهداف وصفها بالخبيثة. ومن الواضح أن هذا العمل مشروع في الدول العربية وغير العربية الديمقراطية التي توجد فيه أحزاب، وينفي عنها صفة "الإرهاب".

 

أما إن كانت وسائل الإعلام الرسمية تلمح بذلك للأعمال الخيرية التي قامت بها دعوة الإصلاح فهي معروفة للدولة والمجتمع ولم تطلب بموجبها منصباً أو منازعة الحُكام والشيوخ مقاماتهم وصلاحياتهم بل إن عمل الجمعية كان مدعوماً منذ التأسيس من الدولة، ونشطت الجمعية وأعضائها في كل شؤون المجتمع.

 

ومطالبة أعضاء الجمعية بالإصلاحات السياسية وانتخاب كامل لأعضاء المجلس الوطني الاتحادي بصلاحيات كاملة فهو جزء من برنامج "التمكين السياسي" لرئيس الدولة وليس خارجاً عنه، ولم يكونوا وحدهم بل هم جزء من عشرات الأكاديميين والمستشارين في الحكومة وخارجها للانتقال الديمقراطي، وهو طموح شعبي تحدث عن الشعب وطالب به ودعا إليه أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي وليس له أي ارتباط خارجي.

 

المزيد حول قضية "ابن صبيح"..

ما دلالات العفو عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح؟!.. مركز حقوقي يجيب

الإفراج عن "بن صبيح"

" كبنجارا".. الحقائق الساطعة لا تُغطى بغربال الأكاذيب الأمنية (تحليل خاص)

وسائل الإعلام الإماراتية.. "الدعاية" المفضوحة

منظمة حقوقية: "بن صبيح" قدم شهادة تلفزيونية تحت الضغط والإكراه

"الإرهاب".. كاشف فجاجة الدعاية في وسائل الإعلام الرسمية


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحفيان يمنيان يستقيلان من قناتين إماراتيتين رداً على ما وصفاه بـ“الأجندات المشبوهة” ضد بلادهم

الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة

الإعلام الإماراتي بين"التطبيل" و"التثقيف"

لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..