أحدث الإضافات

طحنون بن زايد يستقبل السفير التركي في أبوظبي
محكمة نرويجية تقضي بالسجن لمدير منظمة ممولة إماراتياً بتهمتي السرقة والتزوير
"الأخبار اللبنانية": انسحاب إماراتي تدريجي من سوق الإعلام المصري إثر خلافات حول الإدارة
"الإمارات لحقوق الإنسان": مراكز المناصحة... تكريس لنهج الانتهاكات والقمع
تجديد الفكر العربي في الساحات والشوارع
المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي يعلق مشاركته في اللجنة العسكرية بعدن..وتوتر أمني في أبين
"الفطيم الإماراتية": توجه لاستثمار مليار دولار في مصر خلال العامين المقبيلن
جمهورية الخوف تضع للعالم استراتيجية مكافحة الإرهاب!
خلال الاحتفال باليوم الوطني...سفارة الإمارات بسوريا تصف بشار الأسد بـ"القائد الحكيم"
وفد إسرائيلي في واشنطن لبحث عقد اتفاق «عدم اعتداء» مع دول خليجية
الملك سلمان يدعو رئيس الإمارات لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية المصري التطورات في ليبيا وسوريا
شركة استشارات مرتبطة بالإمارات تحرض على زعيم حزب العمال البريطاني
إعادة قراءة الربيع العربي
الشباب العربي وأزمات الدولة الوطنية

لعبة الإمارات الخطرة.. الدعم الخارجي للحروب الأهلية وحالات التمرد

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-07-15

خلال الأعوام الأربعة الماضية وضعت الإمارات نفسها في قلب النزاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قدمت الأسلحة ودربت المقاتلين في لتلعب لعبة خطرة في الحروب الأهلية ودعم حالات التمرد والانقلابات العسكرية.

 

يركز مركز صوفان للاستشارات الأمنية في دراسة أخيرة حول هذه اللعبة التي تؤدي إلى مشكلات داخلية وخارجية، إذ تتم دون دراسة لانعكاساتها ولا برؤية تجارب مماثلة.

 

وبرؤية عدم الاستقرار في ليبيا يتبين أن الجهات الفاعلة الخارجية التي تسيطر على التسليح في البلاد والدعم يطيل أمد الصراع، وتظهر الإمارات في قلب هذا النزاع الذي ظهر بعد الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011 حيث نُهبت كميات كبيرة من منظومات الدفاع الجوي المحمولة من المخازن والمستودعات العسكرية الليبية.

 

وحسب المركز الأمريكي فقد "قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بإلقاء الأسلحة في مناطق النزاع في جميع أنحاء الشرق الأوسط. في اليمن، على سبيل المثال، اتُهمت الإمارات العربية المتحدة بالسماح للمتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بالحصول على مركبات أمريكية الصنع، بما في ذلك العربات المدرعة".

 

 وعلى الرغم من أن معظم التركيز الذي تم التركيز عليه مؤخرًا ينصب على انسحاب القوات الإماراتية من اليمن، إلا أن الأضرار التي لحقت بتدخل أبو ظبي وتوفير الأسلحة والتدريب لجماعات مثل القاعدة وميليشيات أخرى كبيرة بالفعل.

 

أما في السودان، دعم الإماراتيون والسعوديون الطغمة العسكرية لقمع معارضة سياسية ديمقراطية بقيادة مدنية. وفي ليبيا، تدخلت أبو ظبي بشكل متكرر على مدار السنوات القليلة الماضية، حيث قامت بتزويد الجماعات المتمردة بالأسلحة والتدريب، مما زاد من زعزعة استقرار الحرب الأهلية المعقدة بالفعل.

 

ولفتت الدراسة إلى أنه و"تحت إدارة ترامب، تواصل الولايات المتحدة بيع الأسلحة والمعدات والمركبات العسكرية إلى الإمارات، بما في ذلك الصواريخ المضادة للدبابات ومروحيات الأباتشي".

 

 بالنظر إلى عدم استقرار الوضع في ليبيا فكلما زاد عدد الفاعلين الخارجيين المعنيين ، زاد احتمال أن يصبح النزاع أكثر دموية. حتى لو لم تقدم البلدان الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة للحرب الأهلية المستمرة في ليبيا، فإن البلاد تعاني بالفعل من أزمة في عداد الأسلحة. أعقاب الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011، نُهبت كميات كبيرة من منظومات الدفاع الجوي المحمولة (MANPADS) من المستودعات العسكرية الليبية.

 

ومنظومات الدفاع الجوي المحمولة هي صواريخ أرض جو خفيفة، يسهل حملها، ويمكن إطلاقها من بعد فترة بسيطة من التدريب. تشكل هذه الأسلحة تهديدًا خطيرًا للطيران المدني والتجاري والعسكري. ولفتت المركز الأمني إلى أنه تم تحديد وتدمير حوالي 5000 صاروخ ، ولكن قد يكون هناك ما يصل إلى 15000 منظومات الدفاع الجوي المحمولة التي لا تزال مفقودة.

 

وقال إن "توفير الأسلحة والذخيرة والتدريب للجهات الفاعلة من غير الدول والقوات بالوكالة قديم قدم الحرب، ولكن يبدو أن بعض الدول غافلة عن احتمال حدوث ردود فعل سلبية وغيرها من العواقب السلبية التي تنشأ غالبًا عن هذه الممارسات".

 

وذكر المركز بأن الولايات المتحدة اشتهرت بتزويد المجاهدين الأفغان بصواريخ "ستينجر" في حربهم ضد الاتحاد السوفيتي، وجعلت الكثير من هؤلاء المتشددين الذين سبق أن تم دعمهم يوجهون الأنظار إلى واشنطن بمجرد طرد السوفييت.

 

وخلص إلى أنه: "غالباً، عندما تحاول الجهات الفاعلة الخارجية تضييق ميزان القوى في الحرب الأهلية من خلال تقديم المساعدة، فإن النتيجة الصافية تتمثل في المزيد من المعاناة والبؤس للسكان المدنيين الذين يتحولون إلى انتقاميين تجاه الجهات الفاعلة الخارجية".

 

المصدر

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرقاش يرد على اتهامات حزب سوداني للإمارات والسعودية بالتآمر على الثورة في بلاده

الحزب الشيوعي السوداني يتهم الرياض وأبوظبي بالتآمر على ثورة بلاده

دروس سودانية

لنا كلمة

العيد الوطني.. سياسات الماضي وبناء المستقبل

يحتفيّ الشعب الإماراتي بعيده الوطني لتأسيس الاتحاد، إنها 48 عاماً يوم قرر الآباء المؤسسون بناء دولة من الإخوة والمودة والدولة الرشيدة الطموحة. في ذكرى عهد ووفاء، ذكرى دموع الفرح والحياة والاتحاد عندما لبى شيوخ الدولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..