أحدث الإضافات

هيومن رايتس: قوات موالية للإمارات اختطفت 40 شخصا باليمن
اعترافات قائد عسكري بقوات حفتر تفضح دعم الإمارات وروسيا
"جلوبال ويتنس": دور إماراتي في توسيع إمبراطورية "حميدتي" المالية ونهب موارد السودان
"الوفاق" الليبية تعلن تدمير مدرعات إماراتية على مشارف طرابلس
"العفو الدولية" تدعو لتحقيق دولي مع مصدري أسلحة للتحالف السعودي الإماراتي باليمن
سقوط «الوصفات الجاهزة»
الإمارات تذهب إلى مستنقع في ليبيا.. كيف تفعل ذلك؟!
عجز الموازنات الخليجية
رويترز: الإمارات تحاول حشد تأييد دول أوروبية لرفع حظر صادرات الأسلحة المفروض عليها
حملة واسعة بالسعودية لمقاطعة المنتجات الإماراتية
معارض سعودي يربط بين اعتقال نخب من بلده وانتقادهم للإمارات
قرقاش : حملة منظمة تستهدف محمد بن زايد
قراءة في مشروع المصالحة بين قطر والسعودية
محمد بن زايد ورئيس قرغيزستان يشهدان توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون بين البلدين
الدعم الإماراتي للأنظمة والأحزاب المعادية للإسلام في الهند والصين وأوروبا

"الفيفا" تنظر بشكوى مشجع كرة بريطاني تعرض للتعذيب في الإمارات

ايماسك- متابعة خاصة:

تاريخ النشر :2019-07-15

قال محامون والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إن المنظمة الدولية تنظر في شكوى قدمها مشجع كرة قدم بريطاني بتعرضه للتعذيب على يد الأمن الإماراتي لأنه كان يرتدي قميصا يحمل علم قطر في مباراة في أبو ظبي.

 

وقال المحامون إن فيفا "لم تستطع حماية" حقوق هذا المشجع الإنسانية، الذي قيل إنه عذب بسبب القميص.

 

وقال علي عيسى أحمد، وهو من مدينة ولفرهامتون في وسط بريطانيا، ويبلغ 26 عاما، إن احتجاز شرطة الإمارات له وضربه، خلّف آثارا على جسمه.

ونقل تلفزيون  BBCالبريطاني عن عيسى أحمد قوله إن ضباطا من الشرطة لاحقوه وقبضوا عليه بعد مباراة قطر والعراق في يناير/كانون الثاني.

 

وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، إنه تلقى شكوى من محامي أحمد.

لكن المسؤولين الإماراتيين يتهمونه بالكذب و"السعي إلى جذب الانتباه".

 

وقال أحمد، الذي أفرج عنه في فبراير/شباط2019 ، إن مجموعة من الرجال تابعوه بعد انتهاء المباراة، وادعى أنهم كانوا ضباط شرطة، وأنهم مزقوا قميصه ولاحقوه إلى الفندق.

 

وحينما قرر أحمد مغادرة الفندق، تابعوه مرة ثانية - بحسب ما قال - وهاجموه في السيارة التي كان استأجرها. وعندما وصل إلى محطة وقود ليطلب سيارة إسعاف، وصل ضابط شرطة بالزي الرسمي إلى المكان، واعتقله ثم استجوبه.

وقال: "آثار ما حدث تنتشر على جسمي. فقد ضربت، وفقدت سنا من أسناني، وجرحت، وعذبت بالتيار الكهربائي، وطعنت عندما كنت في الزنزانة".

 

 

واجبات الفيفا

 

وأضاف: "أجبرت على التوقيع على بيان مقابل الحصول على بعض الماء. أعاني من كثير من الكوابيس الآن. إنهم لم يعذبوني جسديا فقط، بل نعتوني بألقاب فظيعة، خاصة لأني أسود".

 

وقال: "لم أكن أريد أبدا الكشف علانية عما حدث لي، لأنه من الصعب علي أن أظل أعيش ما حدث مرة أخرى، لكن الإمارات ظلت تنكر فعل أي شيء معي".

وقال محامو أحمد إن فيفا لم تستطع الوفاء بالتزاماتها بحماية حقوق المشجعين الإنسانية، ومنع التفرقة العنصرية ضدهم.

 

وأضافوا أنهم وجهوا شكاوى عبر وزارة الخارجية البريطانية، ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إلى السلطات الإماراتية.

وقال رودني ديكسون، رئيس فريق محامي أحمد: "إنه من العار أن يعذب علي بقسوة ودون مبرر، وهو يحضر مسابقة دولية في كرة القدم في الإمارات".

 

وأضاف: "لا ينبغي لمشجع كرة قدم أن يعاني مثل هذه المعاملة غير الإنسانية والعنصرية، ويجب على فيفا أن تتخذ إجراء لمحاسبة المسؤولين عن هذا".

 

وقال متحدث باسم فيفا: "تلقت فيفا مراسلات من محامي أحمد، وسوف ترد عليها. وترحب فيفا بأي خطوة من قبل السلطات التي لها صلة بما حدث لمعرفة حقائق القضية، وترحب بأي دعوات لمواجهة أي خطأ يمكن تحديده ارتكب".

 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن الوزارة طلبت من السلطات في الإمارات التحقيق فيما حدث.

وأضاف: "أننا نأخذ أي ادعاء بالتعذيب أو سوء المعاملة بجدية تامة".

 

 

الرواية الإماراتية

 

وقال مسؤول إماراتي إن أحمد توجه إلى مركز للشرطة ونقله ضباط شرطة إلى المستشفى بعد ادعائه أن مشجعين إماراتيين ضربوه".

ووصف طبيب إماراتي تابع للأمن جروحه قائلا: "يبدو أنها نتجت عن إيذائه لنفسه".

 

وأضاف أن أحمد اتهم بتضييع وقت الشرطة، والإدلاء ببيانات كاذبة، وأنه أقر بذلك فيما بعد.

وقال: "لم يقبض على أحمد، بسبب ارتدائه قميصا عليه علم قطر. القضية هي أن هذا شخص يسعى إلى جذب انتباه وسائل الإعلام، وإضاعة وقت الشرطة".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الخليج بين الدورة والقمة

قطر: نجري مباحثات مع السعودية بعيداً عن المطالب الـ13

المونيتور: الاقتصاد وليس فزاعة إيران هو من سينهي الأزمة الخليجية

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..