أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع رئيس النظام السوري بشار الأسد تداعيات انتشار "كورونا"
حلفاء الإمارات في اليمن يستعينون بروسيا لمواجهة السعودية
رويترز : دبي تتأهب لضربة مالية مع تعثر قطاعها السياحي وتجدد المخاوف القديمة بشأن الديون
الإمارات ترفض المرشح الجزائري لمنصب المبعوث الأممي الجديد في ليبيا
الإمارات تسجل 72 إصابة جديدة بمرض كورونا ليصل الإجمالي إلى 405
«النظام العالمي» بعد كورونا.. بحثا عن «شرعية أخلاقية»
فيروس كورونا.. الفرضيات والتداعيات
الغارديان: تباين المصالح السعودية والإماراتية يطيل أمد النزاع اليمني
الموساد الإسرائيلي يستقدم مجددا معدات طبية من الإمارات
الإمارات تعلن تفعيل نظام العمل عن بعد لمدة أسبوعين لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة
محمد بن زايد يشارك في القمة الافتراضية لمجموعة العشرين حول كورونا
زمن المرض وأزمة قيادة ترامب
التحالف العربي يؤيد وقف إطلاق النار باليمن لمواجهة كورونا...والحوثي يرحب
كلٌّ يلزم بيتَه في مواجهة المصاب المشترك
تحذير من استغلال "كورونا" بتطوير تطبيقات الاختراق والتجسس

في انتهاك صارخ لكل القوانين.. جهاز الأمن يرفض الإفراج عن ثلاثة معتقلين إماراتيين بعد انتهاء فترة سجنهم

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-07-20

 رفض جهاز الأمن الإماراتي الإفراج عن ثلاثة من المعتقلين السياسيين انتهت مدة عقوبتهم في وقت سابق هذا الأسبوع، ما رفع العدد الذين ترفض الإفراج عنهم رغم انتهاء محكوميتهم إلى 12 إماراتي.

 

وكان من المقرر إطلاق سراح عبدالله عبدالقادر أحمد علي الهاجري وعمران علي حسن الرضوان الحارثي ومحمود حسن محمود أحمد الحوسني يوم الثلاثاء 16 يوليو/تموز، لكن لم يتم الإفراج عنهم. حيث حكم عليهم بالسجن 7 سنوات في القضية المعروفة دولياً بـ(الإمارات94).

 

وحسب أهالي المعتقلين فإنهم ما يزالون محتجزين في سجن الرزين (سيء السمعة) بأبوظبي، دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة أو الحق في الاستئناف.

 

وينضم الثلاثة المعتقلين إلى تسعة أخرين وهم أسامة النجار وبدر البحري وأحمد الملا، وفيصل وعثمان وعبدالواحد الشحي وعبدالله البريمي وخليفة ربيعة، الذي اعتقلوا وحكم عليهم بالسجن بين 3-5 سنوات بسبب تغريدات على تويتر وانتهت محكومياتهم بين (2017 و2018).

 

وبدلاً من إطلاق التسعة تم نقلهم إلى مركز استشاري داخل سجن الرزين. ولم يتضح بعد ما إذا كان المعتقلين الثلاثة الأخرين قد نُقلوا إلى مثل هذه المنشأة. ويتم وضعهم إلى أجل غير مسمى في السجن بموجب قانون مكافحة الإرهاب سيئ السمعة.

 

وقال مايكل بَيج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "حرمان المعتقلين من الحرية لسنوات طويلة بعد انتهاء أحكامهم يُظهر ازدراء صارخا لسيادة القانون. لهؤلاء الرجال جميعهم حياة وعائلات ليعودوا إليها، وينبغي ألا يواجهوا احتمال الاحتجاز إلى أجل غير مسمى، وهو أمر قاسٍ وغير قانوني."

 

وقالت الحملة الدولية للحرية في الإمارات "ندعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين إلى أجل غير مسمى في سجن الرزين".

 

وتابعت: من خلال الاستمرار في احتجاز هؤلاء السجناء، لا تنتهك الإمارات العربية المتحدة التشريعات الدولية فحسب، بل تنتهك قوانينها المتعلقة بالاحتجاز. تؤكد هذه الحالات، مرة أخرى، على الحاجة الملحة إلى قضاء مستقل في الإمارات العربية المتحدة، وتحصينه من تدخل الحكومة.

 

يحمي القانون الدولي لحقوق الإنسان الحقوق الأساسية، بما فيها الحق في عدم الحرمان التعسفي من الحرية. ذكرت "لجنة حقوق الإنسان" التابعة للأمم المتحدة، في تعليقها العام على المادة التاسعة من "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية" أنه "إذا تم، في ظل أكثر الظروف استثنائية، التذرع بتهديد حالي ومباشر وضروري لتبرير احتجاز الأشخاص الذين يُعتبر أنهم يمثلون هذا التهديد، يقع عبء الإثبات على عاتق الدول الأطراف لإظهار أن الفرد يشكل مثل هذا التهديد وأنه لا يمكن معالجته بتدابير بديلة، وأن هذا العبء يزداد مع طول مدة الاحتجاز. تحتاج الدول الأطراف أيضا إلى إظهار أن الاحتجاز لا يدوم أكثر من اللازم، وأن المدة الإجمالية للاحتجاز المحتمل محدودة وأنها تحترم بشكل كامل الضمانات المنصوص عليها في المادة 9 في جميع الحالات".

 

يؤكد تقرير صادر عن "المقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين" بشأن الإمارات في مايو/أيار 2015 أنماط إساءة المعاملة في التعامل مع قضايا أمن الدولة، بما في ذلك الحرمان من المساعدة القانونية أثناء الاحتجاز الانفرادي قبل المحاكمة، واستخدام الاعتراف بالإكراه كدليل في إجراءات المحكمة.

 

المزيد..

محمود الحوسني.. إعلامي إماراتي يعتز بانتمائه ويدفع ثمن "أفكاره" الوطنية 

عبدالله الهاجري.. شاب قيادي وطموح ينطلق من أصغر قضايا المجتمع بهمة وعزيمة وإصرار

عمران الرضوان.. صورة الشاب الإماراتي الطامح بمستقبل مشرق


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التقرير السنوي لـ"العفو الدولية": استمرار نهج الاعتقال التعسفي والتعذيب وانتهاك الحريات في الإمارات

رسائل من مراكز المناصحة

الإمارات في أسبوع.. التسامح والسعادة علامتان للاستبداد وملف السياسة الخارجية يزداد عنفاً