أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة
50 شخصية ومنظمة دولية تطالب الإمارات بضمان حرية التعبير والإفراج عن معتقلي الرأي
قرقاش: الأزمة الخليجية لا بد أن تنتهي لكن من خلال معالجة أسبابها
مجلة أمريكية: السعودية والإمارات دفعتا مئات الملايين للحملة الانتخابية لترامب
ترتيبات إماراتية عسكرية جديدة لتقسيم تعز في اليمن
هوان المواطن في بلاد العرب
وقفة مع نتائج الانتخابات الإيرانية
الإمارات تمنع مواطنيها من السفر لإيران وتايلند بسبب فيروس كورونا
محكمة كويتية تقضي بسجن الداعية حامد العلي بتهمة الإساءة للإمارات
حكومة "الوفاق": الإمارات دعمت حفتر بـ100 شحنة أسلحة منذ الهدنة
أسهم البنوك تنال من بورصتي دبي و السعودية وسط خسائر لمعظم أسواق الخليج
إيران وإسرائيل.. محاولة للفهم
أسطورة التحالف السعودي الأمريكي
محمد بن زايد يبحث مع وزير المالية الفرنسي تعزيز العلاقات بين البلدين
مجلة فرنسية: الإمارات أرسلت مدرعات مغشوشة لمالي

هل حان الوقت؟!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-07-24

منذ 2011 تخوض الدولة حروباً وتدخلات خارجية في المنطقة والإقليم، في سياسة خارجية عنيفة على النقيض من سياسة الدولة "الناعمة" التي استمرت منذ التأسيس. تنازع القوة "الخشنة" عقيدة الإمارات السياسية والعسكرية التي ترتكز على الدفاع والدبلوماسية.

 

ومنذ تاريخه ترسل الدولة الكتائب وتمول الحروب في البلدان وتدعم الانقلابات العسكرية، بعد أن كانت ترسل المساعدات وتتصالح مع الشعوب والمجتمعات، ما يضع إرث الآباء المؤسسين ومبادئ الدولة الاتحادية في خطر التجاهل والقطيعة.

 

 وعلى الرغم من حجم الإنفاق الهائل على "القوة الخشنة" إلا أن الفشل كان مصاحباً لها في كل مساراتها: في ليبيا، فشلت تحركات خليفة حفتر بشكل كبير وحصدت الدولة غضباً دولياً ووعود بالتحقيق في إرسال السلاح للميليشيا التي تعمل ضد دور الأمم المتحدة للسلام في ذلك البلد.

 

أما مصر فالعسكر يسيطرون على الاقتصاد والثروة ويحكمون بالحديد والنار، فحصدت الدولة غضب الشعب المصري لعقود قادمة. في اليمن أعلنت الدولة سحب جزء كبير من القوات والآليات في تأكيد على فشل مواجهة ميليشيا الحوثي الإيرانيَّة، وتأثير ذلك كبير على علاقة الدولة بالسعودية وبالطموحات في اليمن.

 

في الصومال ما تزال القطيعة مستمرة مع الحكومة المركزية بعد تمويل وبناء قاعدة عسكرية لإقليم "أرض الصومال" الانفصالي.

 

تعاني الدولة من أخطار كبيرة بسبب الاضطراب في "مياه الخليج" والحشد الأمريكي لمواجهة إيران. ولأن الدول تضع أسوأ الاحتمالات فإنه وفي حال اندلعت حرب فإن تأثيرها على الدولة سيكون كبير فقد تعتبر ساحة اقتتال دولية (لا قدر الله) حيث توجد عدة دول تملك قواعد عسكرية داخل الدولة.

 

ومن الملاحظ عقب إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية من قِبل طهران جرى حديث الإيرانيين عن مصدر انطلاق تلك الطائرة من أبوظبي. لذلك تبذّل الدولة جهدها لنزع فتيل الأزمة المتصاعدة بالفعل مع تطور الوضع إلى ما يقوم به النظام الملالي بصب الزيت على النار بافتعال "حرب الناقلات" في مياه الخليج العربي.

 

تحتاج الدولة إلى كل أبنائها للدفاع عنها والذود عن ترابها، ووقف سلسلة التدخلات الخارجية التي لا تنتهي وتركيز الجهد على الداخل الإماراتي للنجاة من المؤامرات التي تحاك ضد الوطن. وإذا ما فُرضت الحرب على الدولة فإن أبنائها سيدافعون عنها وسينكلون بالأعداء ودحرهم.

 

ولأجل ذلك تحتاج السلطات إلى عدة أمور: وقف التعامل مع المستشارين الغربيين والتعامل مع المستشارين المواطنين أبناء وبنات الإمارات فهم الأقدر على إدارة شؤونهم، وقف المحاكمات السياسية والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين للقيام بدورهم في حماية البلاد والذود عنها فهم خبراء وأكاديميون فمن يطلب حرية الرأي والتعبير للمواطنين لن يكونوا إلا أكثر حرصاً على حمايتها والدفاع عنها ومواجهة الحملة التي تتعرض لها الدولة. جبّر الضرر وتصحيح الأخطاء السابقة في السياستين الداخلية والخارجية.

 

فهل حان الوقت لاستجابة السلطات في الدولة لصوت العقل والمنطق والاستعداد لمرحلة أكثر حساسية في الداخل والخارج؟!

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دعوة للمراجعة

علاقة السلطة بالشعب وقطيعة "إرث الشيخ زايد".. قراءة في رسالة الموسم ل"محمد بن راشد"

الإمارات في أسبوع.. اعتقالات خارج القوانين وذكرى اعتقال "الركن" وتتبع سياسة الفشل داخلياً وخارجياً