أحدث الإضافات

بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار
غرق "دبي مول" وشوارع رئيسية في المدينة بالأمطار يثير غضب إماراتيين
الرئيس الإماراتي يصدر مرســوماً بتشكيل أعضـاء "الوطنـي الاتحـادي"
شركات إسرائيلية تطرح عروضاً لتشجيع السياحة إلى دبي بدلاً من سيناء
مصر تسدد 105 ملايين دولار من مستحقات دانة غاز الإماراتية
رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق يجري زيارة عمل رسمية للإمارات
انسحاب أمريكا يربك أقاليم عديدة
87 من علماء المسلمين يدعون لمقاطعة الإمارات سياسياً واقتصادياً
الإمارات في أسبوع.. "أكذوبة التسامح" وأزمات الاقتصاد والسياسة الخارجية تتوسع
الإمارات تدعو إيران إلى التفاوض مع القوى العالمية ودول الخليج
أي سلام ينشده ولي العهد السعودي في اليمن؟
محمد بن زايد يبحث مع رئيس إقليم كردستان التطورات في العراق
تحقيق يكشف وجود طائرات مسيرة إماراتية بقاعدة جوية لحفتر
إيران تصف العلاقة مع الإمارات بالـ"جيدة جداً" وتطالب الأسطول الأمريكي بمغادرة الخليج
تراجع الأصول الأجنبية للإمارات 0.8% في الربع الثالث من 2019

لماذا بدأت الإمارات مشاورات مع "إسرائيل" برعاية أمريكية؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-08-15


بدأت الإمارات أسابيع مشاورات طويلة الأمد مع الاحتلال الإسرائيلي بمشاركة من الولايات المتحدة الأمريكية، ما اعتبره محللون غربيون مفاجئاً من قِبل المسؤولين الإماراتيين.

 

فلماذا لجأت الإمارات إلى التواصل الدائم مع الإسرائيليين وأشركت الأمريكيين؟!

 

تُجيب وسائل الإعلام الأمريكية على التساؤل، حيث نشرت صحيفة وول استريت جورنال القصة الأولى عن الاجتماعات التي جرى التنسيق لها كثمرة من ثمار مؤتمر وارسو الذي عُقد في "فبراير/شباط".

 

وجاءت المحادثات مع اتهامات أمريكية ل"الإمارات" بأن وجود قناة دبلوماسية خلفية مع طهران يجعل من سياسة إدارة دونالد ترامب المتعلقة بالضغوط القصوى محلّ شك أمريكي من دور الإمارات كحلقة أضعف.

 

وقالت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤول أجنبي قوله "إن المحادثات تهدف إلى توسيع التعاون من أجل تبادل المعلومات الاستخباراتية والعسكرية بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، المتحالفتان بحذر".

 

 ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم "إن الإمارات وإسرائيل تشتركان بالفعل في بعض الاتصالات الأمنية، وقد أجرتا مناقشات في الماضي. حيث كلاهما ينظر إلى إيران على أنها تهديد رئيسي للمنطقة، وقد باعت إسرائيل أنظمة تجسس ولوازم طائرات مقاتلة إلى الإمارات".

 

استخدمت تلك الأنظمة التجسسية للتجسس على الناشطين السياسيين الإماراتيين والعرب، وزُج بالسجن على عشرات المدونين بسبب تلك الأنظمة.

 

لكن لماذا "إسرائيل" وليس محاولة تصحيح وجه نظر الدولة إلى الأمريكيين بما أن الدولتين حلفاء قديمين في الشرق الأوسط؟!

 

تقول نيويورك تايمز إن "إشراك الولايات المتحدة في مرحلة جديدة من المحادثات الأمنية يمكن أن يشير إلى نية دولة الإمارات إظهار التزامها بما يسمى بحملة الضغط القصوى التي تتبعها إدارة ترامب ضد إيران - حتى عندما تراجع المسؤولون الإماراتيون عن بعض إلتزامات الحملة بسبب تأثيرها على الأمن والاقتصاد الإماراتي".

 

وأكد المسؤول الأجنبي أن المحادثات يجري تنسيقها من قبل براين هوك ، كبير مبعوثي وزارة الخارجية الأمريكيَّة  حول قضايا إيران. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته لتأكيد المناقشات السرية.

 

وقالت نيويورك تايمز "لم تستجب وزارة الخارجية ولا السفارة الإسرائيلية في واشنطن لطلبات التعليق، ورفض المسؤولون الإماراتيون مناقشة القضية".

 

وتشير الصحيفة إلى أنه وفي الشهر الماضي، سحبت دولة الإمارات معظم قواتها من اليمن بعد سنوات من دعم الجهود السعودية هناك ضد المتمردين الحوثيين الذين تدعمهم إيران. كما عقد المسؤولون الإماراتيون مؤخراً محادثات للأمن البحري مع طهران.

 

وقال إيلان غولدنبرغ، مدير برنامج الأمن في الشرق الأوسط في مركز الأمن الأمريكي الجديد، إن المسؤولين الإماراتيين يحاولون "القيام بعملية توازن دقيقة للغاية".

 

وقال "إنهم يريدون الإشارة إلى إدارة ترامب وأعضاء الكونغرس - خاصة الجمهوريين - بأنهم لم يبتعدوا عن سياسات الإدارة والحملة القصوى للضغط ضد إيران".

 

لقيت حملة إدارة ترامب ضد إيران نجاحًا متباينًا منذ انسحاب الولايات المتحدة في مايو/أيار 2018 من اتفاق نووي بين طهران والقوى العالمية.

 

لقد منعت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة إيران من تصدير النفط والسلع الأخرى إلى المشترين الأجانب، مما أدى إلى تجويع الاقتصاد. لكن القيود الاقتصادية أثارت غضب الحلفاء الأميركيين والدول الأخرى التي سعت إلى فتح أسواق في إيران.

 

ولفتت نيويورك تايمز إلى أن الإمارات ودول عربية أخرى تحرص عموماً على تجنب الظهور بالقرب من إسرائيل، بالنظر إلى الخلافات الطويلة حول حقوق الفلسطينيين والوصول إلى المسجد الأقصى في القدس، أحد أقدس المواقع في الإسلام".

 

وقال السيد غولدنبرغ إنه من المفاجئ أن يوافق المسؤولون الإماراتيون على السماح للولايات المتحدة بالظهور في محادثاتها السرية الطويلة الأمد مع إسرائيل.

 

وقال السيد غولدنبرغ، الذي عمل على قضايا الأمن الإقليمي في وزارة الخارجية والبنتاغون أثناء إدارة أوباما: "إنها علامة على استعدادهم للتقدم أكثر، أنهم ليسوا قلقين بشأن السرية كما كانوا".

 

من جهتها قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية قبل أيام نقلاً عن مسؤولين ومحللين إن هناك شكوكا بشأن مدى تعويل الولايات المتحدة على الدعم الإماراتي، إذا أدت التوترات الحالية في الخليج إلى حرب مع إيران.

 

وقال مسؤولون إماراتيون للصحيفة إن أبو ظبي -التي أيدت قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران- لم يكن في نيتها أن يؤدي هذا الانسحاب إلى مواجهة كتلك التي شهدها الخليج مؤخرا.

 

وأضافت الصحيفة أن من شأن ذلك أن يثير تساؤلات عن قدرة أبو ظبي على أن تكون حليفا يمكن الاعتماد عليه في حال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران، لافتة إلى تراجع طموحها الإقليمي مع ارتفاع منسوب التوتر بين واشنطن وإيران.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

انسحاب أمريكا يربك أقاليم عديدة

إيران تصف العلاقة مع الإمارات بالـ"جيدة جداً" وتطالب الأسطول الأمريكي بمغادرة الخليج

الإمارات تدعو إيران إلى التفاوض مع القوى العالمية ودول الخليج