أحدث الإضافات

قيادي بالنهضة التونسية: الإمارات أغرت السبسي بالمال لإقصائنا والجزائر وضعت لها خطا أحمر
الإعلان عن حكومة جديدة في الإمارات ودمج 50% من الهيئات الحكومية
صحيفة إسرائيلية: أبعاد سياسية وراء تعاون أبوظبي مع تل أبيب لمواجهة كورونا  
رئيس الحكومة المغربية يهاجم الإمارات ويتهمها بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية
اتهامات لرئيس مجلس السيادة بالسودان بتزويد حفتر بالأسلحة ضمن صفقة تمولها الإمارات
مشاورات النهايات الكارثية للأزمة اليمنية
عبدالله بن زايد يهاجم المفكر الكويتي عبد الله النفيسي
عن الخطير والأخطر وفق منطق الصواب ومنطق العبث
المساجد في الإمارات بين "التسامح" و"تكميم الأفواه وحرية التعبد"
الذكرى السابعة لأكبر محاكمة في تاريخ الإمارات.. مطالبات بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين
الجيش الليبي يرصد طيرانا إماراتيا وروسيا فوق سرت ومصراتة
الإمارات تسجل 716 إصابة جديدة بفيروس كورونا وإجراءات جديدة للدخول والخروج من أبوظبي
تصاعد الإشتباكات بين القوات الحكومة ومليشيات مدعومة إماراتياً في تعز جنوب اليمن
الإمارات تقر هيكلاً حكومياً جديداً وسط تصاعد الأزمة الاقتصادية
خبير أمريكي: الإمارات على أعتاب انعكاسات خطيرة لأنشطتها وسياساتها في المنطقة

لماذا تتراجع الإمارات عن سياسة "الضغط الأقصى" الأمريكية ضد إيران؟!

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2019-08-15
 

فيما تستمر إدارة الرئيس الأمريكي في استخدام سياسية "الضغط الأقصى" على الجمهورية الإيرانيَّة، تظهر الإمارات خارج هذه السياسية.

 

ترى الإمارات أن السياسة الأمريكيَّة ضد إيران تجعل من احتمال الحرب كبيراً، ولذلك فإن الحرب نتيجة لا يريدها الإماراتيون ولا يمكن للدولة تحمل تكلفتها.

 

ويرى جورجيو كافيير المدير التنفيذي لمؤسسة (Gulf State Analyt) الاستشارية في مجال المخاطر الجيوسياسية ومقرها واشنطن العاصمةإن سياسة "حافة الهاوية" التي تستخدمها الولايات المتحدة وإيران تركت حكومات شبه الجزيرة العربية تشعر بالقلق إزاء نشوب صراع خطير في الخليج.

 

ولفت الكاتب إلى أنه وعلى الرغم من أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمًا قويًا وتضغط من أجل ما يسمى بحملة "الضغوط القصوى" التي قامت بها إدارة ترامب ضد الجمهورية الإيرانية، إلا أن هناك الآن دلائل على أن أبوظبي تعيد النظر في بعض تكتيكاتها للتعامل مع التهديد الإيراني.

 

حديث دبلوماسي إماراتي من أبوظبي شهر يوليو/تموز الماضي عن الوضع مع إيران إلى جانبالانسحاب الجزئي من الحرب في اليمن وجهود البلاد لتهدئة التوترات حيث لا تلوم أبوظبي، طهران عن التفجيرات ناقلة 12 مايو في بحر عمان- تؤكد أن الإمارات تتموضع بسياسة خارجية مغايرة مع إيران.

 

وتابع الكاتب: في قلب هذه التحولات، هناك مخاوف في أبو ظبي من احتمال اندلاع حرب عامة مع إيران. مثل هذا السيناريو كابوس سيأتي حتما مع عواقب اقتصادية وجيوسياسية من شأنها إلحاق ضرر بالغ بالمصالح الأمنية والمالية الحيوية لدولة الإمارات.

 

وكما أوضح رايان بوهل الخبير في ستراتفور، "قد يحدث مغادرة جماعية مع سقوط صواريخ إيرانية قليلة على الإمارات الأوروبيون والأمريكيون الذين يعملون في الدولة سيكونون أول من يهرب وسيشل الخدمات المالية والعقارات".

 

فيما يتعلق باليمن، هناك تفاهم متزايد بين صانعي السياسة الإماراتيين بأن استمرار التدخل العسكري المباشر في البلد الذي مزقته الحرب سيأتي بتكاليف تفوق الفوائد.

 

بالنظر إلى أن أبو ظبي قد دربت حوالي 90،000 مقاتل في جنوب اليمن، الذين يعتبرون حلفاء الدولة، فإن القيادة الإماراتية لن تتخلى عن أهدافها في جنوب اليمن. بدلاً من ذلك، ستواصل الدولة في بناء مصالحها في جنوب اليمن باستراتيجيات مختلفة تقلل من صورة وجود الدولة في الحرب اليمنية.

 

وتابع الكاتب القول: "يبدو أن الإمارات مصرة على تهدئة التوترات مع إيران بدلاً من تصعيدها، ما يعتبر تحولاً بعيداً عن أجندة البيت الأبيض، على الأقل في بعض النواحي. ومع ذلك، ما زالت أبوظبي تنظر إلى إيران على أنها تهديد هائل".

 

وقال "على الرغم من الاعتقاد السائد بأن بعض عواصم الخليج العربي - وعلى رأسها أبو ظبي، بالإضافة إلى الرياض والمنامة - بالإضافة إلى إسرائيل تدفع إدارة ترامب نحو حرب مع إيران، فإن هذا التغيير بالطبع من جانب الإمارات يروي قصة مختلفة".

 

يُفسر الكاتب ذلك بالقول: ببساطة، لم ترغب أبو ظبي، لا سيما دبي، في رؤية الولايات المتحدة تحرض على نزاع عسكري مع إيران. بدلاً من ذلك، ترغب قيادة الإمارات في سياسة خارجية حازمة من جانب القيادة الأمريكية من شأنها أن تضعف طهران وتعزلها وتخيفها دون شن حرب مدمرة بشكل كبير تجعل شبه الإمارات هدفًا لإيران".

 

وتابع كافيير بالقول: "مما لا شك فيه، أن إعادة توجيه الإمارات للسياسة الخارجية ينبغي الترحيب بها لأنها تسلط الضوء على إدراك ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد  بأن إيران - وليس الولايات المتحدة - هي جارة دائمة يجب أن تعيشها جميع دول الخليج العربي إلى الأبد.

 

وأشار الكاتب إلى أنه "على الرغم من أن طهران وأبو ظبي سيظلان على الأرجح خصمين في المستقبل المنظور إلان تقبل مصلحة الإمارات أوجد التوصل إلى استراتيجيات جديدة للتعامل مع واقع دور إيران في الشرق الأوسط".

 

وقال الكاتب: " من هذ المنطلقة فإن أبو ظبي مصممة على تبني سياسة خارجية أقل خطورة يمكن أن تقلل بشكل فعال من احتمال أن تعاني الإمارات من عواقب وخيمة، لما يمكن أن يكون، حرب الخليج الرابعة منذ عام 1980"

 

ويلفت الكاتب إلى أن "ما يتبقى هو كيفية رد فعل الإدارة الأمريكية على إعادة أبوظبي النظر في سياستها الخارجية"، ليجيب بالقول: من غير الواضح ما إذا كان البيت الأبيض سيبدأ في النظر إلى الإمارات على أنها "حلقة ضعيفة" بين حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الذكرى السابعة لأكبر محاكمة في تاريخ الإمارات.. مطالبات بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين

المساجد في الإمارات بين "التسامح" و"تكميم الأفواه وحرية التعبد"

عبدالله بن زايد يهاجم المفكر الكويتي عبد الله النفيسي