أحدث الإضافات

“إمباكت” تشير لتجاوزات الإمارات حول حماية حقوق وخصوصية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي
هبوط بورصتي دبي وأبوظبي إثر مخاوف من أزمة مالية جديدة
دايلي بيست: 90 مقالة لشخصيات وهمية بأمريكا تروك للإمارات وتحرض ضد تركيا وقطر
ضاحي خلفان يشيد بالاستعمار البريطاني للخليج ويلمح لعدم إماراتية الجزر الثلاث
المغرب يعين سفيراً جديداً في الإمارات وسط فتور للعلاقة بين البلدين
كورونا "تعري" الحكومات العربية
رسالة الرياض الأخيرة للكويت ومسقط
الإمارات تعلن إنشاء أكبر محطة توليد كهرباء بالغاز بتكلفة 1.14مليار دولار
مسؤول يمني يطالب أبوظبي "رفع يدها" عن عن موانئ ونفط بلاده
ميدل إيست آي: العلاقة بين أبوظبي وتل أبيب أكثر من “زواج مصلحة”
مركز كارنيغي للشرق الأوسط: دبي مصدر جذب لعمليات غسيل الأموال والفاسدين
صحيفة فرنسية: تحركات لأبوظبي لشراء صحافيين في فرنسا للترويج لرؤيتها لشرق أوسط سلطوي
ليبيا في لجة "نظام دولي" متضعضع تماما
تحالف الثورة المضادة والتوظيف الفوضوي للأيديولوجيا
معتقل عُماني بسجون الإمارات بتهمة التخابر مع قطر يضرب عن الطعام

دحلان يتراجع عن دعوى ضد موقع بريطاني اتهمه بالضلوع في محاولة الانقلاب بتركيا

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-09-12

كشف موقع ميدل إيست آي البريطاني أن القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قرر سحب قضيته ضد الموقع الذي اتهمه بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016، وذلك بعد تأكده من خسارتها، ما سيكلفه نصف مليون جنيه كأتعاب للمحامين.

 

وكان الصحفي ديفد هيرست قد نشر بعد أسبوعين من محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في يوليو/تموز 2016 تقريرا بموقع ميدل إيست آي يؤكد تورط دحلان والإمارات في المحاولة، نقلا عن مصادر أمنية تركية.

 

وبدأ دحلان الدعوى القانونية بعد عام تقريبا، وادعى محاموه أن لدى موكلهم "علاقة عادية تماما مع الإمارات"، وكان من المقرر أن تعقد المحاكمة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

 

وبحسب موقع ميدل إيست آي، قدم محامو دحلان إشعارا بالتوقف عن المحاكمة، مع قبول المسؤولية الكاملة عن التكاليف القانونية، مما يعني أن دحلان سيدفع ما لا يقل عن 500 ألف جنيه كتكاليف لمحاميه ومحامي الدفاع.

 

وعلق هيرست على تراجع دحلان بأنه دليل على صحة التقرير الذي ما زال منشورا على الموقع، معتبرا أن الملاحقة القانونية كانت تهدف إلى إسكاته، وأن دحلان تراجع عندما رأى أنهم مستعدون للدفاع عما جاء في التقرير.

 

وكان التقرير قد ذكر أن دحلان أرسل أموالا وتواصل مع المعارض التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، وهو المتهم الرئيسي بتدبير محاولة الانقلاب، وذلك قبل أسابيع من محاولة الانقلاب الفاشلة.

وبعد حوالي عام كامل من نشر موقع "ميدل إيست آي" مقال هيرست أقام دحلان دعوى قضائية ضد الموقع والكاتب أمام القضاء البريطاني، وعرّف نفسه أمام المحكمة بأنه "سياسي ورجل أعمال وفاعل خير"، إلا أن شركة المحاماة التي وكلها دحلان وتدعى "جونسونز"  قالت في مراسلات لاحقة إن "على علاقة عادية تماما مع دولة الإمارات"، أي غير مميزة أو ذات صفة رسمية. 

 

وفي الدفاع الذي تقدم به موقع "ميدل إيست آي" أمام المحكمة قال إن ما قام بنشره كان يتعلق بــ"مصلحة عامة عليا، وكان يتعلق بمحاولات بلد التدخل في شؤون بلد آخر".

 

كما لفت "ميدل إيست آي" نظر المحكمة الى أن "دحلان لا يتمتع بسمعة جيدة، حيث سبق أن أدين غيابيا بتهم احتيال وفساد عندما كان رئيساً لجهاز الأمن الوقائي في غزة، كما أنه يعمل حالياً لدى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وليس لديه سمعة كافية لحمايته من هذه المزاعم".

 

وبحسب مرافعات الموقع البريطاني أمام المحكمة فإن "دحلان لا يتمتع بسمعة جيدة داخل بريطانيا ولا في الشرق الأوسط ولا في منطقة الخليج، وبالتالي فإن مطالبه بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بسمعته من جراء المقال لا معنى لها".

 

ويقول موقع "ميدل إيست آي" إن المحكمة كانت قد وضعت جدولاً زمنياً صارماً من أجل إنهاء الإجراءات، حيث كان من المقرر أن تنتهي المحاكمة ويتم البت في الدعوى في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بعد أن يكون دحلان قد خضع لاستجواب المحكمة وأجاب على استفساراتها، لكن هذا لم يحدث بسبب تراجع دحلان عن الدعوى في اللحظات الأخيرة. 

 

اقر أيضا: مجلة تركية تكشف قبل 6 أشهر عن مخطط انقلابي ترأسه الإمارات
 

وقال مكتب المحاماة البريطاني الشهير "كارتر راك"، وهو ممثل "ميدل إيست آي"، في بيان الأربعاء إنه "في مواجهة احتمال تقديم الأدلة وإخضاع ادعاءاته وسمعته للتدقيق، وقبل ساعات من انتهاء أمر المحكمة الذي يطلب منه الكشف عن المستندات ذات الصلة بقضيته، قدم محامو السيد دحلان إشعاراً بالإيقاف، وتخلوا عن الدعوى مع قبول المسؤولية الكاملة عن التكاليف القانونية".

 

في المقابل، وفي محاولة لتبرير هروبه من المواجهة القضائية، زعم دحلان في تغريدة على "تويتر" أنه "حقق أهدافه من الدعوى القضائية أمام المحاكم البريطانية"، مشيراً إلى أنه "يواصل حالياً قضيته ضد شركة فيسبوك أمام المحكمة العليا في دبلن".

 

ووصف موقع "ميدل إيست آي" انسحاب دحلان من القضية بأنه "انتصار قانوني"، وقال رئيس التحرير ديفيد هيرست تعليقا على ذلك: "صحافتنا مصانة، والمقال الذي نشرناه في العام 2016 لا يزال منشورا على الموقع وبصيغته الأصلية". 

 

وأضاف: "ما حدث كان مصمماً لإخافتنا وإسكاتنا، وعندما رآى دحلان بأننا جاهزون تماماً للدفاع عن أنفسنا وذلك في مرافعتنا لدى المحكمة العليا تراجع ثم أصبح عليه أن يدفع كافة التكاليف القانونية التي تكبدناها". ورآى هيرست أن انسحاب دحلان يؤكد أنه "لم يكن مستعداً للدفاع عن سمعته أمام المحكمة العليا في بريطانيا".

 

يشار إلى أن موقع "ميدل إيست آي" هو أحد أشهر المواقع المتخصصة بأخبار الشرق الأوسط والمنطقة العربية والناطقة بالانجليزية على مستوى العالم، ويرأس تحريره الصحافي البريطاني المعروف ديفيد هيرست المتخصص بأخبار المنطقة العربية منذ نحو ثلاثة عقود والذي سبق أن عمل في كبريات الصحف البريطانية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المغرب يعين سفيراً جديداً في الإمارات وسط فتور للعلاقة بين البلدين

دايلي بيست: 90 مقالة لشخصيات وهمية بأمريكا تروك للإمارات وتحرض ضد تركيا وقطر

“إمباكت” تشير لتجاوزات الإمارات حول حماية حقوق وخصوصية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي