أحدث الإضافات

رويترز: الإمارات تحاول حشد تأييد دول أوروبية لرفع حظر صادرات الأسلحة المفروض عليها
حملة واسعة بالسعودية لمقاطعة المنتجات الإماراتية
معارض سعودي يربط بين اعتقال نخب من بلده وانتقادهم للإمارات
قرقاش : حملة منظمة تستهدف محمد بن زايد
قراءة في مشروع المصالحة بين قطر والسعودية
محمد بن زايد ورئيس قرغيزستان يشهدان توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون بين البلدين
الدعم الإماراتي للأنظمة والأحزاب المعادية للإسلام في الهند والصين وأوروبا
الإحباط باسم عبثية الربيع والخريف والشتاء
رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية

دحلان يتراجع عن دعوى ضد موقع بريطاني اتهمه بالضلوع في محاولة الانقلاب بتركيا

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-09-12

كشف موقع ميدل إيست آي البريطاني أن القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قرر سحب قضيته ضد الموقع الذي اتهمه بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016، وذلك بعد تأكده من خسارتها، ما سيكلفه نصف مليون جنيه كأتعاب للمحامين.

 

وكان الصحفي ديفد هيرست قد نشر بعد أسبوعين من محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في يوليو/تموز 2016 تقريرا بموقع ميدل إيست آي يؤكد تورط دحلان والإمارات في المحاولة، نقلا عن مصادر أمنية تركية.

 

وبدأ دحلان الدعوى القانونية بعد عام تقريبا، وادعى محاموه أن لدى موكلهم "علاقة عادية تماما مع الإمارات"، وكان من المقرر أن تعقد المحاكمة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

 

وبحسب موقع ميدل إيست آي، قدم محامو دحلان إشعارا بالتوقف عن المحاكمة، مع قبول المسؤولية الكاملة عن التكاليف القانونية، مما يعني أن دحلان سيدفع ما لا يقل عن 500 ألف جنيه كتكاليف لمحاميه ومحامي الدفاع.

 

وعلق هيرست على تراجع دحلان بأنه دليل على صحة التقرير الذي ما زال منشورا على الموقع، معتبرا أن الملاحقة القانونية كانت تهدف إلى إسكاته، وأن دحلان تراجع عندما رأى أنهم مستعدون للدفاع عما جاء في التقرير.

 

وكان التقرير قد ذكر أن دحلان أرسل أموالا وتواصل مع المعارض التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، وهو المتهم الرئيسي بتدبير محاولة الانقلاب، وذلك قبل أسابيع من محاولة الانقلاب الفاشلة.

وبعد حوالي عام كامل من نشر موقع "ميدل إيست آي" مقال هيرست أقام دحلان دعوى قضائية ضد الموقع والكاتب أمام القضاء البريطاني، وعرّف نفسه أمام المحكمة بأنه "سياسي ورجل أعمال وفاعل خير"، إلا أن شركة المحاماة التي وكلها دحلان وتدعى "جونسونز"  قالت في مراسلات لاحقة إن "على علاقة عادية تماما مع دولة الإمارات"، أي غير مميزة أو ذات صفة رسمية. 

 

وفي الدفاع الذي تقدم به موقع "ميدل إيست آي" أمام المحكمة قال إن ما قام بنشره كان يتعلق بــ"مصلحة عامة عليا، وكان يتعلق بمحاولات بلد التدخل في شؤون بلد آخر".

 

كما لفت "ميدل إيست آي" نظر المحكمة الى أن "دحلان لا يتمتع بسمعة جيدة، حيث سبق أن أدين غيابيا بتهم احتيال وفساد عندما كان رئيساً لجهاز الأمن الوقائي في غزة، كما أنه يعمل حالياً لدى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وليس لديه سمعة كافية لحمايته من هذه المزاعم".

 

وبحسب مرافعات الموقع البريطاني أمام المحكمة فإن "دحلان لا يتمتع بسمعة جيدة داخل بريطانيا ولا في الشرق الأوسط ولا في منطقة الخليج، وبالتالي فإن مطالبه بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بسمعته من جراء المقال لا معنى لها".

 

ويقول موقع "ميدل إيست آي" إن المحكمة كانت قد وضعت جدولاً زمنياً صارماً من أجل إنهاء الإجراءات، حيث كان من المقرر أن تنتهي المحاكمة ويتم البت في الدعوى في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بعد أن يكون دحلان قد خضع لاستجواب المحكمة وأجاب على استفساراتها، لكن هذا لم يحدث بسبب تراجع دحلان عن الدعوى في اللحظات الأخيرة. 

 

اقر أيضا: مجلة تركية تكشف قبل 6 أشهر عن مخطط انقلابي ترأسه الإمارات
 

وقال مكتب المحاماة البريطاني الشهير "كارتر راك"، وهو ممثل "ميدل إيست آي"، في بيان الأربعاء إنه "في مواجهة احتمال تقديم الأدلة وإخضاع ادعاءاته وسمعته للتدقيق، وقبل ساعات من انتهاء أمر المحكمة الذي يطلب منه الكشف عن المستندات ذات الصلة بقضيته، قدم محامو السيد دحلان إشعاراً بالإيقاف، وتخلوا عن الدعوى مع قبول المسؤولية الكاملة عن التكاليف القانونية".

 

في المقابل، وفي محاولة لتبرير هروبه من المواجهة القضائية، زعم دحلان في تغريدة على "تويتر" أنه "حقق أهدافه من الدعوى القضائية أمام المحاكم البريطانية"، مشيراً إلى أنه "يواصل حالياً قضيته ضد شركة فيسبوك أمام المحكمة العليا في دبلن".

 

ووصف موقع "ميدل إيست آي" انسحاب دحلان من القضية بأنه "انتصار قانوني"، وقال رئيس التحرير ديفيد هيرست تعليقا على ذلك: "صحافتنا مصانة، والمقال الذي نشرناه في العام 2016 لا يزال منشورا على الموقع وبصيغته الأصلية". 

 

وأضاف: "ما حدث كان مصمماً لإخافتنا وإسكاتنا، وعندما رآى دحلان بأننا جاهزون تماماً للدفاع عن أنفسنا وذلك في مرافعتنا لدى المحكمة العليا تراجع ثم أصبح عليه أن يدفع كافة التكاليف القانونية التي تكبدناها". ورآى هيرست أن انسحاب دحلان يؤكد أنه "لم يكن مستعداً للدفاع عن سمعته أمام المحكمة العليا في بريطانيا".

 

يشار إلى أن موقع "ميدل إيست آي" هو أحد أشهر المواقع المتخصصة بأخبار الشرق الأوسط والمنطقة العربية والناطقة بالانجليزية على مستوى العالم، ويرأس تحريره الصحافي البريطاني المعروف ديفيد هيرست المتخصص بأخبار المنطقة العربية منذ نحو ثلاثة عقود والذي سبق أن عمل في كبريات الصحف البريطانية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الدعم الإماراتي للأنظمة والأحزاب المعادية للإسلام في الهند والصين وأوروبا

محمد بن زايد ورئيس قرغيزستان يشهدان توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون بين البلدين

قرقاش : حملة منظمة تستهدف محمد بن زايد

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..