أحدث الإضافات

قيادي بالنهضة التونسية: الإمارات أغرت السبسي بالمال لإقصائنا والجزائر وضعت لها خطا أحمر
الإعلان عن حكومة جديدة في الإمارات ودمج 50% من الهيئات الحكومية
صحيفة إسرائيلية: أبعاد سياسية وراء تعاون أبوظبي مع تل أبيب لمواجهة كورونا  
رئيس الحكومة المغربية يهاجم الإمارات ويتهمها بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية
اتهامات لرئيس مجلس السيادة بالسودان بتزويد حفتر بالأسلحة ضمن صفقة تمولها الإمارات
مشاورات النهايات الكارثية للأزمة اليمنية
عبدالله بن زايد يهاجم المفكر الكويتي عبد الله النفيسي
عن الخطير والأخطر وفق منطق الصواب ومنطق العبث
المساجد في الإمارات بين "التسامح" و"تكميم الأفواه وحرية التعبد"
الذكرى السابعة لأكبر محاكمة في تاريخ الإمارات.. مطالبات بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين
الجيش الليبي يرصد طيرانا إماراتيا وروسيا فوق سرت ومصراتة
الإمارات تسجل 716 إصابة جديدة بفيروس كورونا وإجراءات جديدة للدخول والخروج من أبوظبي
تصاعد الإشتباكات بين القوات الحكومة ومليشيات مدعومة إماراتياً في تعز جنوب اليمن
الإمارات تقر هيكلاً حكومياً جديداً وسط تصاعد الأزمة الاقتصادية
خبير أمريكي: الإمارات على أعتاب انعكاسات خطيرة لأنشطتها وسياساتها في المنطقة

الدور الإماراتي في الصومال.. توسيع النفوذ في "بونتلاند" لإغضاب الحكومة الفيدرالية

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-09-24

 

تسعى الإمارات لتطوير وتوسيع مطار بوصاصو الدولي، المركز التجاري لولاية بونتلاند أو "أرض البنط" الصومالي بعد إخراجها من ولاية "أرض الصومال" شهر سبتمبر/أيلول الجاري.

 

ولا يعرف ما إذا كانت الحكومة الفيدرالية الصومالية على معرفة بتحركات الإمارات في بلادها، إذ أن علاقة الدولتين تعاني من أزمة حادة منذ مطلع العام الجاري، بسبب سياسة الدولة التدخلّية في الصومال ومحاولة بناء نفوذ خارج سلطة الحكومة الشرعية بدعم ولايات أعلنت استقلالها وقيام دولتها مثل "أرض البنط" و"أرض الصومال" ولم تحظ بأي اعتراف دولي منذ التسعينات.

 

 

الاتفاق رسمياً

 

ووفقاً لموقع (Garowe Online) الصومالي فقد جرى الإعلان رسمياً عن رغبة الإمارات دخول المشروع الجديد عبر وفد رفيع وصل المدينة الساحلية يوم الثلاثاء (24 سبتمبر/أيلول).

 

وحسب الموقع الصومالي فإن الوفد الإماراتي يقوم بإجراء محادثات مع كبار المسؤولين في حكومة بونتلاند.

 

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، قال وزير الطيران والنقل الجوي في بونتلاند، حسين عثمان لوجاتور إن خطة توسيع المطار الرئيسية سيتم تنفيذها في أقرب وقت ممكن.

 

وقال الوزير "إننا نعمل على مشروع لتحديث مطار بوصاصو سعياً إلى أن يصبح واحداً من أفضل المطارات في شرق إفريقيا وجعل السفر أكثر راحة وكفاءة".

 

أعرب الشيخ حسن سعيد، عضو وفد الإمارات، عن أمل كبير في نجاح المشروع الذي يخططون لتنفيذه في المدينة الاستراتيجية التي تقع على خليج عدن.

 

ولم يكشف المسؤولون لوسائل الإعلام عن الوقت الذي سيبدؤون فيه أعمال التوسع في المطار وتكلفة المشروع الممول من الإمارات.

 

 

مطار عسكري!

 

كما أن المسؤولين لم يكشفوا إذا ما كانت الإمارات ستقوم ببناء مطار عسكري جديد في بونتلاند بدلاً من المطار العسكري في "بربرة" بأرض الصومال، حيث أعلن رئيس حكومة "أرض الصومال" "موسى بيهي عبدي"، تحويل مطار بربرة العسكري، التابع للإمارات، إلى مطار مدني لاستقبال رحلات داخلية وخارجية؛ بعد أسابيع من تعرض المطار لضربات من قِبل ثوار صوماليين يرفضون العقود مع أبوظبي.

 

والمطار في "بونتلاند" ليس الوحيد إذ سينضم إلى وجود إماراتي على ميناء بوصاصو، حيث تمتلك شركة موانئ دبي المملوكة لحكومة دبي امتيازًا مدته 30 عامًا لإدارة وتطوير مشروع ميناء متعدد الأغراض في بوصاصو بعد إبرام صفقة بعدة ملايين من الدولارات مع سلطات البلاد في ابريل/نيسان عام 2017.

 

والوجود الإماراتي في الولاية الصومالية في الشأن العسكري ليس بجديد حيث تتواجد قوة إماراتية في "بونتلاند" تقوم بتدريب الشرطة.

 

ويأتي مشروع المطار الجديد بعد أيام من اختتام منتدى بونتلاند للاستثمار في غاروي والذي جمع رجال الأعمال وشركات الأعمال المحلية والدولية لاستكشاف فرص الاستثمار في المنطقة الغنية بالنفط. وفي حديثه في حدث المعرض الذي استمر ثلاثة أيام واختتم في 17 سبتمبر، قال رئيس بونتلاند سعيد دني إن حكومته ملتزمة بتهيئة بيئة مواتية للأعمال والاستثمار في الولاية.

 

وتحتل مدينة بوصاصو الساحلية موقعًا استراتيجيًا للنقل البحري في خليج عدن عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر وقناة السويس.

 

 

غضب الحكومة الفيدرالية

 

ومن المتوقع أن يُثير الاتفاق الجديد سخط الحكومة الفيدرالية الصومالية. حيث تلقى تعاقدات الإمارات مع كل من "دولتي أرض البنط وأرض الصومال" معارضة من قبل الحكومة والبرلمان الفيدراليين في العاصمة مقديشو بسبب عدم أخذ موافقتهما على تلك التعاقدات.

 

ويقول ديفيد كيركباتريك، الصحافي في نيويورك تايمز المتخصص في شؤون المنطقة، إن الإمارات اتجهت إلى التعاون مع أرض الصومال وبونتلاند بعد فشلها في التحالف مع حكومة الصومال المعترف بها دوليا في مقديشو، التي تدعمها تركيا وقطر بمساعدات واستثمارات.

 

وأضاف أنه رغم المخاطر الأمنية التي تنطوي عليها هذه الاتفاقات، فإنها كانت الفرصة المتاحة أمام الحكومة الإماراتية للحفاظ على وجودها في خليج عدن.

 

تحولت العلاقة بين الإمارات والصومال إلى مشؤومة في ابريل/نيسان 2019م، بمصادرة أكياس نقدية تحتوي على 9.6 مليون دولار على متن طائرة إماراتية في مطار مقديشو.

 

في حين أكدت الإمارات أن هذه الأموال كانت لغرض دفع الجنود الصوماليين الذين كانت تدربهم، أصرت السلطات الصومالية على أن الإمارات سعت لاستخدام المال لإثارة الفتنة ضد الحكومة المركزية.

 

وأعلنت الإمارات على إثر ذلك انسحابها من برنامج تدريب للقوات الصومالية في مقديشو، كما تصاعدت الأزمة إلى مجلس الأمن حيث قدمت مقديشو شكوى ضد الحكومة الإماراتية.

 

واتجهت أنظار الحكومة الإماراتية إلى الصومال ضمن خطة للتواجد في الدول المطلة على خليج عدن ودول القرن الأفريقي (وتحديدا الصومال، جيبوتي، إثيوبيا، إريتريا). هذا بجانب الصراع الدائر في اليمن لبسط النفوذ على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تدين اختطاف مليشيات الحوثي للقاطرة البحرية "رابغ 3"

"أرض الصومال" تعلن تحويل مطار بربرة العسكري الإماراتي إلى مدني

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري التطورات الإقليمية والدولية