أحدث الإضافات

رويترز: الإمارات تحاول حشد تأييد دول أوروبية لرفع حظر صادرات الأسلحة المفروض عليها
حملة واسعة بالسعودية لمقاطعة المنتجات الإماراتية
معارض سعودي يربط بين اعتقال نخب من بلده وانتقادهم للإمارات
قرقاش : حملة منظمة تستهدف محمد بن زايد
قراءة في مشروع المصالحة بين قطر والسعودية
محمد بن زايد ورئيس قرغيزستان يشهدان توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون بين البلدين
الدعم الإماراتي للأنظمة والأحزاب المعادية للإسلام في الهند والصين وأوروبا
الإحباط باسم عبثية الربيع والخريف والشتاء
رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية

الدور الإماراتي في الصومال.. توسيع النفوذ في "بونتلاند" لإغضاب الحكومة الفيدرالية

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-09-24

 

تسعى الإمارات لتطوير وتوسيع مطار بوصاصو الدولي، المركز التجاري لولاية بونتلاند أو "أرض البنط" الصومالي بعد إخراجها من ولاية "أرض الصومال" شهر سبتمبر/أيلول الجاري.

 

ولا يعرف ما إذا كانت الحكومة الفيدرالية الصومالية على معرفة بتحركات الإمارات في بلادها، إذ أن علاقة الدولتين تعاني من أزمة حادة منذ مطلع العام الجاري، بسبب سياسة الدولة التدخلّية في الصومال ومحاولة بناء نفوذ خارج سلطة الحكومة الشرعية بدعم ولايات أعلنت استقلالها وقيام دولتها مثل "أرض البنط" و"أرض الصومال" ولم تحظ بأي اعتراف دولي منذ التسعينات.

 

 

الاتفاق رسمياً

 

ووفقاً لموقع (Garowe Online) الصومالي فقد جرى الإعلان رسمياً عن رغبة الإمارات دخول المشروع الجديد عبر وفد رفيع وصل المدينة الساحلية يوم الثلاثاء (24 سبتمبر/أيلول).

 

وحسب الموقع الصومالي فإن الوفد الإماراتي يقوم بإجراء محادثات مع كبار المسؤولين في حكومة بونتلاند.

 

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، قال وزير الطيران والنقل الجوي في بونتلاند، حسين عثمان لوجاتور إن خطة توسيع المطار الرئيسية سيتم تنفيذها في أقرب وقت ممكن.

 

وقال الوزير "إننا نعمل على مشروع لتحديث مطار بوصاصو سعياً إلى أن يصبح واحداً من أفضل المطارات في شرق إفريقيا وجعل السفر أكثر راحة وكفاءة".

 

أعرب الشيخ حسن سعيد، عضو وفد الإمارات، عن أمل كبير في نجاح المشروع الذي يخططون لتنفيذه في المدينة الاستراتيجية التي تقع على خليج عدن.

 

ولم يكشف المسؤولون لوسائل الإعلام عن الوقت الذي سيبدؤون فيه أعمال التوسع في المطار وتكلفة المشروع الممول من الإمارات.

 

 

مطار عسكري!

 

كما أن المسؤولين لم يكشفوا إذا ما كانت الإمارات ستقوم ببناء مطار عسكري جديد في بونتلاند بدلاً من المطار العسكري في "بربرة" بأرض الصومال، حيث أعلن رئيس حكومة "أرض الصومال" "موسى بيهي عبدي"، تحويل مطار بربرة العسكري، التابع للإمارات، إلى مطار مدني لاستقبال رحلات داخلية وخارجية؛ بعد أسابيع من تعرض المطار لضربات من قِبل ثوار صوماليين يرفضون العقود مع أبوظبي.

 

والمطار في "بونتلاند" ليس الوحيد إذ سينضم إلى وجود إماراتي على ميناء بوصاصو، حيث تمتلك شركة موانئ دبي المملوكة لحكومة دبي امتيازًا مدته 30 عامًا لإدارة وتطوير مشروع ميناء متعدد الأغراض في بوصاصو بعد إبرام صفقة بعدة ملايين من الدولارات مع سلطات البلاد في ابريل/نيسان عام 2017.

 

والوجود الإماراتي في الولاية الصومالية في الشأن العسكري ليس بجديد حيث تتواجد قوة إماراتية في "بونتلاند" تقوم بتدريب الشرطة.

 

ويأتي مشروع المطار الجديد بعد أيام من اختتام منتدى بونتلاند للاستثمار في غاروي والذي جمع رجال الأعمال وشركات الأعمال المحلية والدولية لاستكشاف فرص الاستثمار في المنطقة الغنية بالنفط. وفي حديثه في حدث المعرض الذي استمر ثلاثة أيام واختتم في 17 سبتمبر، قال رئيس بونتلاند سعيد دني إن حكومته ملتزمة بتهيئة بيئة مواتية للأعمال والاستثمار في الولاية.

 

وتحتل مدينة بوصاصو الساحلية موقعًا استراتيجيًا للنقل البحري في خليج عدن عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر وقناة السويس.

 

 

غضب الحكومة الفيدرالية

 

ومن المتوقع أن يُثير الاتفاق الجديد سخط الحكومة الفيدرالية الصومالية. حيث تلقى تعاقدات الإمارات مع كل من "دولتي أرض البنط وأرض الصومال" معارضة من قبل الحكومة والبرلمان الفيدراليين في العاصمة مقديشو بسبب عدم أخذ موافقتهما على تلك التعاقدات.

 

ويقول ديفيد كيركباتريك، الصحافي في نيويورك تايمز المتخصص في شؤون المنطقة، إن الإمارات اتجهت إلى التعاون مع أرض الصومال وبونتلاند بعد فشلها في التحالف مع حكومة الصومال المعترف بها دوليا في مقديشو، التي تدعمها تركيا وقطر بمساعدات واستثمارات.

 

وأضاف أنه رغم المخاطر الأمنية التي تنطوي عليها هذه الاتفاقات، فإنها كانت الفرصة المتاحة أمام الحكومة الإماراتية للحفاظ على وجودها في خليج عدن.

 

تحولت العلاقة بين الإمارات والصومال إلى مشؤومة في ابريل/نيسان 2019م، بمصادرة أكياس نقدية تحتوي على 9.6 مليون دولار على متن طائرة إماراتية في مطار مقديشو.

 

في حين أكدت الإمارات أن هذه الأموال كانت لغرض دفع الجنود الصوماليين الذين كانت تدربهم، أصرت السلطات الصومالية على أن الإمارات سعت لاستخدام المال لإثارة الفتنة ضد الحكومة المركزية.

 

وأعلنت الإمارات على إثر ذلك انسحابها من برنامج تدريب للقوات الصومالية في مقديشو، كما تصاعدت الأزمة إلى مجلس الأمن حيث قدمت مقديشو شكوى ضد الحكومة الإماراتية.

 

واتجهت أنظار الحكومة الإماراتية إلى الصومال ضمن خطة للتواجد في الدول المطلة على خليج عدن ودول القرن الأفريقي (وتحديدا الصومال، جيبوتي، إثيوبيا، إريتريا). هذا بجانب الصراع الدائر في اليمن لبسط النفوذ على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تدين اختطاف مليشيات الحوثي للقاطرة البحرية "رابغ 3"

"أرض الصومال" تعلن تحويل مطار بربرة العسكري الإماراتي إلى مدني

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري التطورات الإقليمية والدولية

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..