أحدث الإضافات

بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار
رغم دعايات التسامح.. هيومن رايتس: الإمارات لم تثبت أنها متسامحة مع المعتقلين
قطر: نعد لتقرير جديد عن الانتهاكات الإماراتية لقرارات “العدل الدولية” حول الحصار
وزير النقل اليمني يهاجم الإمارات ويؤكد أن شرعية هادي خط أحمر
السعودية والإمارات والبحرين تتراجع عن المقاطعة وتقرر المشاركة بـ"خليجي24" في قطر
واشنطن: لدينا خلاف تكتيكي مع الإمارات بشأن إيران
عبدالخالق عبدالله: تطورات إيجابية في الأزمة الخليجية قريبا
مركز حقوقي: المشاركون في "قمة التسامح" يروجون لصورة خادعة عن الإمارات
عندما تكذب الحكومات العربية
جهاز الأمن يفرض وجوده في "المجلس الوطني الاتحادي"
في التغيير الشامل والمحاسبة
غرق "دبي مول" وشوارع رئيسية في المدينة بالأمطار يثير غضب إماراتيين
الرئيس الإماراتي يصدر مرســوماً بتشكيل أعضـاء "الوطنـي الاتحـادي"
شركات إسرائيلية تطرح عروضاً لتشجيع السياحة إلى دبي بدلاً من سيناء
مصر تسدد 105 ملايين دولار من مستحقات دانة غاز الإماراتية

انتخابات بلا سياسة! 

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-10-01

 

تقترب الإمارات من انتخابات "المجلس الوطني الاتحادي" وهي الانتخابات التي جرى المضي قُدماً فيها مع حظر المرشحين من الحديث في السياسة أو رفع سقف الوعود للمطالبة بالحقوق والحريات، بل بقت الوعود في سقف اجتماعي منخفض متعلق "بالوظيفة ومواجهة العنوسة"، وكأن المرشحين يتنافسون على انتخابات جمعية محلية في أحد أحياء دبي أو رأس الخيمة، وليس تنافس على السلطة الخامسة من سلطات الدولة الاتحادية. 



تقف الإمارات على مفترق طُرق، في خضم الجدل الذي يُثار حول دور الدولة خارجياً وداخلياً، تتطلب مراجعة واسعة وشاملة، ما لم فإن الدولة ستنجرف إلى أبعد مما يتصوره الأخرون وعندها لن تستطيع المراجعة ولا تصحيح المسار.



إن "المجلس الوطني" ومهامه التشريعية يجب أن تكون أكبر بكثير من مجرد أهداف منظمة مجتمع مدني إلى الحديث عن سياسات الدولة داخلياً وخارجياً ومراقبة المال العام، ومواجهة الحملة الأمنية ضد المجتمع، كما أن "المجلس الوطني" مهمته توضيح ما ترفض السلطات توضيحه والدفاع عن الحقوق والحريات، وليس الاستجابة لشروط جهاز الأمن بحظر الحديث في السياسة. 


كان المثقفون والمفكرون وقيادات الدولة الشابة قد قدموا عريضة إصلاحات إلى رئيس الدولة في 2011 تطالب بمجلس وطني منتخب كامل الصلاحيات، وكان الرد في نفس اللحظة حملة اعتقالات وأحكام سياسية وتعذيب وإساءة وتشكيك في وطنيتهم، لأنهم حاولوا إحياء أهداف الآباء المؤسسين. 



إن المراجعة وتصحيح المسار مهم، أما القيام بانتخابات صورية لمجلس وطني منقوص الصلاحيات، حتى في البرامج الانتخابية فإن ذلك يسيء للإمارات ماضيها وحاضرها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

في الذكرى 47 لتأسيسه.. المجلس الوطني غائب أم مغيب؟!

الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية

مركز حقوقي: المشاركون في "قمة التسامح" يروجون لصورة خادعة عن الإمارات