أحدث الإضافات

رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية
السعودية تحبط تهريب ملايين الحبوب المخدرة من الإمارات
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
رويترز: برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
من العدو ومن الحليف؟

انشقاق قائد برتبة عميد من قوات تدعمها أبوظبي وانضمامه للحوثي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-10-12

أعلن الحوثيون، السبت، عن انشقاق قائد كبير من القوات التابعة لنجل شقيق صالح، العميد طارق، المدعومة من دولة الإمارات، وعودته إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتهم منذ خريف العام 2014.


وقال عضو المجلس السياسي التابع للجماعة الحوثية، محمد البخيتي إن قائدا برتبة عميد، انشق عن طارق صالح، في الساحل الغربي.


وأضاف البخيتي في منشور عبر صفحته بموقع "فيسبوك" أن العميد، سمير رضوان، قائد لواء أبو موسى الأشعري ـ مقره مدينة الخوخة الساحلية ـ التابع لطارق عفاش في الساحل الغربي، عاد إلى حضن الوطن.

 

وهذه ليست المرة الأولى، التي ينشق فيها ضباط منضوون في قوات طارق صالح المتمركزة في الساحل الغربي، بل سبقها انشقاق العشرات من الضباط والجنود وانضموا إلى الحوثيين، أخرهم، النقيب، مجاهد محمد حزام، الذي عمل في حراسة نجل صالح، العميد أحمد 23 سنة، وفقا لتصريح سابق للقيادي الحوثي محمد البخيتي في آب/ أغسطس الماضي.


في أواخر نيسان/ أبريل 2018، ذكرت صحيفة "عدن الغد" الصادرة أيضا من مدينة عدن (جنوبا) أن مئات الجنود التابعين لطارق صالح باعوا أسلحتهم، بعد أيام محدودة من إعلان العملية العسكرية الأولى لها، وفرار آخرين.
 

وأفادت الصحيفة، نقلا عن مصدر في المقاومة الجنوبية في جبهة الساحل الغربي، لم تسمه، بأن المئات من جنود طارق صالح تم ترحيلهم من الجبهة بعد بيعهم لأسلحتهم.
 

ويعد طارق صالح واحدا من القيادات العسكرية في عائلة صالح، وكان قائدا للحرس الخاص لعمه الراحل، قبل أن ينفك تحالفهما مع الحوثي أواخر العام 2017، بمقتل صالح نفسه.



وبعد أشهر من فراره من صنعاء، عملت الامارات على إعادته إلى الواجهة، من خلال تشكيل قوة جديدة من الموالين لعائلته تحت اسم "حراس الجمهورية" التي يشارك فيها ضمن العمليات العسكرية ضد الجماعة، بدعم من الدولة الخليجية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

السعودية تحبط تهريب ملايين الحبوب المخدرة من الإمارات

محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية

في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..