أحدث الإضافات

“إمباكت” تشير لتجاوزات الإمارات حول حماية حقوق وخصوصية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي
هبوط بورصتي دبي وأبوظبي إثر مخاوف من أزمة مالية جديدة
دايلي بيست: 90 مقالة لشخصيات وهمية بأمريكا تروك للإمارات وتحرض ضد تركيا وقطر
ضاحي خلفان يشيد بالاستعمار البريطاني للخليج ويلمح لعدم إماراتية الجزر الثلاث
المغرب يعين سفيراً جديداً في الإمارات وسط فتور للعلاقة بين البلدين
كورونا "تعري" الحكومات العربية
رسالة الرياض الأخيرة للكويت ومسقط
الإمارات تعلن إنشاء أكبر محطة توليد كهرباء بالغاز بتكلفة 1.14مليار دولار
مسؤول يمني يطالب أبوظبي "رفع يدها" عن عن موانئ ونفط بلاده
ميدل إيست آي: العلاقة بين أبوظبي وتل أبيب أكثر من “زواج مصلحة”
مركز كارنيغي للشرق الأوسط: دبي مصدر جذب لعمليات غسيل الأموال والفاسدين
صحيفة فرنسية: تحركات لأبوظبي لشراء صحافيين في فرنسا للترويج لرؤيتها لشرق أوسط سلطوي
ليبيا في لجة "نظام دولي" متضعضع تماما
تحالف الثورة المضادة والتوظيف الفوضوي للأيديولوجيا
معتقل عُماني بسجون الإمارات بتهمة التخابر مع قطر يضرب عن الطعام

انشقاق قائد برتبة عميد من قوات تدعمها أبوظبي وانضمامه للحوثي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-10-12

أعلن الحوثيون، السبت، عن انشقاق قائد كبير من القوات التابعة لنجل شقيق صالح، العميد طارق، المدعومة من دولة الإمارات، وعودته إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتهم منذ خريف العام 2014.


وقال عضو المجلس السياسي التابع للجماعة الحوثية، محمد البخيتي إن قائدا برتبة عميد، انشق عن طارق صالح، في الساحل الغربي.


وأضاف البخيتي في منشور عبر صفحته بموقع "فيسبوك" أن العميد، سمير رضوان، قائد لواء أبو موسى الأشعري ـ مقره مدينة الخوخة الساحلية ـ التابع لطارق عفاش في الساحل الغربي، عاد إلى حضن الوطن.

 

وهذه ليست المرة الأولى، التي ينشق فيها ضباط منضوون في قوات طارق صالح المتمركزة في الساحل الغربي، بل سبقها انشقاق العشرات من الضباط والجنود وانضموا إلى الحوثيين، أخرهم، النقيب، مجاهد محمد حزام، الذي عمل في حراسة نجل صالح، العميد أحمد 23 سنة، وفقا لتصريح سابق للقيادي الحوثي محمد البخيتي في آب/ أغسطس الماضي.


في أواخر نيسان/ أبريل 2018، ذكرت صحيفة "عدن الغد" الصادرة أيضا من مدينة عدن (جنوبا) أن مئات الجنود التابعين لطارق صالح باعوا أسلحتهم، بعد أيام محدودة من إعلان العملية العسكرية الأولى لها، وفرار آخرين.
 

وأفادت الصحيفة، نقلا عن مصدر في المقاومة الجنوبية في جبهة الساحل الغربي، لم تسمه، بأن المئات من جنود طارق صالح تم ترحيلهم من الجبهة بعد بيعهم لأسلحتهم.
 

ويعد طارق صالح واحدا من القيادات العسكرية في عائلة صالح، وكان قائدا للحرس الخاص لعمه الراحل، قبل أن ينفك تحالفهما مع الحوثي أواخر العام 2017، بمقتل صالح نفسه.



وبعد أشهر من فراره من صنعاء، عملت الامارات على إعادته إلى الواجهة، من خلال تشكيل قوة جديدة من الموالين لعائلته تحت اسم "حراس الجمهورية" التي يشارك فيها ضمن العمليات العسكرية ضد الجماعة، بدعم من الدولة الخليجية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المغرب يعين سفيراً جديداً في الإمارات وسط فتور للعلاقة بين البلدين

دايلي بيست: 90 مقالة لشخصيات وهمية بأمريكا تروك للإمارات وتحرض ضد تركيا وقطر

“إمباكت” تشير لتجاوزات الإمارات حول حماية حقوق وخصوصية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي