أحدث الإضافات

حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟
15 حزباً سياسياً في اليمن يدعون لمواجهة "قوى الشر الانقلابية"

السلطات الإماراتية ترفض الإفراج عن "منصور الأحمدي" بعد انتهاء فترة حكمه

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-10-17

رفضت السلطات الإماراتية الإفراج عن الناشط في الحركة الطلابية منصور الأحمدي بعد أن أتم يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول حكمه بعد سبع سنوات احتجاز في سجن الرزين.

 

وتم اعتقاله في أكتوبر/تشرين الأول 2012 وحكمت دائرة أمن الدولة بالمحكمة العليا الاتحادية على الأحمدي بالسجن سبع سنوات في محاكمة الإمارات 94 الجائرة.

 

وأشار المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، في بيان، إلى القرار الصادر عن الفريق المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة عام 2013 والذي يؤكد أن اعتقال منصور الأحمدي و 60 معتقلين آخرين في نفس القضية هو ضرب من ضروب الاحتجاز التعسفي. وعلى الرغم من هذا القرار ودعوة المجتمع المدني لإطلاق سراحهم، لم يتم إطلاق سراح أي من المعتقلين.

 

وقال المركز: كان من المفترض أن يتم إطلاق سراح منصور الأحمدي (يوم الأحد) ومع ذلك فلم تصدر إلى الآن أي معلومات بشأن خروجه من السجن.

وأبدى المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان خشيته أن تقوم سلطات الإمارات برفض اخلاء سبيله رغم انتهاء فترة حكمه، كما حدث هذا من قبل مع عدد من السجناء الآخرين.

 

ويقبع الناشط منصور الأحمدي في سجن الرزين منذ الحكم عليه بالسجن سبع سنوات في القضية المعروفة بـ"الإمارات 94"  وقد تعرّض للاعتقال التعسفي والتعذيب والمحاكمة من قبل دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا بحكم لا يقبل الطعن بأي وجه من الوجوه ودون تمكينه من ضمانات المحاكمة العادلة.

 

وما يعزز خشية وقلق المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان من عدم الإفراج عن الناشط منصور الأحمدي هو ما دأبت عليه سلطات دولة الإمارات من عدم الإفراج عن المحكوم عليهم بعد انتهاء عقوبتهم وإيداعهم دون وجه حق وتعسفيا بمراكز للمناصحة بدعوى إصلاحهم وتأهليهم وهدايتهم وذلك طبقا لمقتضيات القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 بشأن الجرائم الإرهابية الذي منع عن النشطاء الحق في التظلم ضد قرار الإيداع ولم يحدد سقفا زمنيا لمدة الإيداع مما جعل إيداعهم بمراكز المناصحة ضربا من ضروب الاحتجاز التعسفي.

 

وقال المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان إنه رصد إيداع سلطات دولة الإمارات لنشطاء حقوقيين ومدونين بمراكز للمناصحة تمت محاكتهم من أجل تدوينات على معنى القانون الاتحادي بشأن جرائم تقنية المعلومات وعدم الإفراج عنهم بعد قضاء أمد عقوبتهم ومنهم الناشط أسامة النجار وعبد الله الحلو وبدر البحري وأحمد الملا وسعيد البريمي وعبد الواحد البادي وعثمان الشحي وخليفة ربيعة.

 

 وفي يوليو/تموز 2019، ابقي على عبد الله الهاجري، عمران الرضوان الحارثي ومحمود الحوسني في السجن ولم يفرج عنهم رغم انقضاء مدة عقوباتهم.

 

وطالب المركز الدولي سلطات الإمارات بالإفراج عن الناشط منصور الأحمدي دون إكراهه على الظهور الإعلامي من أجل نفي تعرضه لانتهاك حقوقه من قبل جهاز أمن الدولة الإماراتي واتهام نفسه بالإرهاب وطلب الصفح وهو ما وقع مع الناشط الإغاثي عبد الرحمن بن صبيح والمدونين أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي

 

وتستعد دولة الإمارات لاستضافة القمة العالمية للتسامح بدبي في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 واستقبال مسؤولين حكوميين ودوليين ومنظمات بالرغم من سجلها الأسود في انتهاك حقوق الإنسان وعدم تسامحها وقمعها للآخرين وللناشطين الحقوقيين والمدونين.

 

المزيد..

منصور الأحمدي.. سفير القدس في الإمارات يحمل اشراقة المستقبل وهمومه 

في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

سلطات سجن الرزين في الإمارات تضيق على معتقلي الرأي في الإتصال بعائلاتهم

استمرار أبوظبي في ممارسات انتهاكات حقوق الإنسان في ظل سياسية "الإفلات من العقاب"

عن "النهر الذي لم يحفر مجراه" في السعودية

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..