أحدث الإضافات

الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟
15 حزباً سياسياً في اليمن يدعون لمواجهة "قوى الشر الانقلابية"
تجميد أنشطة مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” الإماراتية بالمغرب
الرئيس التونسي الأسبق يتهم الإمارات بقيادة الثورات المضادة في دول الربيع العربي
"ستاندرد آند بورز" تتوقع ارتفاع حجم القروض المتعثرة للبنوك الإماراتية
بلومبيرغ: 30% من العاملين بفنادق دبي قد يفقدون وظائفهم بسبب كورونا
حركة فتح تندد "بإساءات" مغردين إماراتيين بحق الرئيس الفلسطيني لرفضه مساعدات وصلت عبر (إسرائيل)
رفع حظر التسلح الإيراني.. معركة دبلوماسية
عن كورونا الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

أحمد منصور واليد الآثمة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-10-18

هذا الأسبوع هو أسبوع "أحمد منصور" في عدد من دول العالم، أكثر من 140 منظمة حول العالم طالبت رئيس الدولة بالإفراج الفوري عنه، عشرات الناشطين من كل دول العالم متضامنون يدعون لإطلاقه ومحاسبة اليد الآثمة التي اعتقلته وترتكب أبشع الانتهاكات بحقه وحق المعتقلين الإماراتيين في السجون منذ سنوات.

 

يبقى أحمد منصور أيقونة الحرية في الإمارات إلى جانب الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي والدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري وباقي المعتقلين، أحرار الإمارات، الذين يدفعون ثمن مطالبتهم بالحرية وحقوق المواطنين. تستعرض السلطات قوتها على المواطنين وإظهار تحكمها وتخويفها على العُزل الذين يطالبون بكل سلمية واحترام سلطات البلاد بالسماح بحرية الرأي والتعبير والمشاركة السياسية التي تحمي مستقبلهم ومستقبل أولادهم. لكن السلطة التي تستخدم القوة دون عدالة مستبدة.

 

يتعرض أحمد منصور والمعتقلون في سجون جهاز أمن الدولة لأبشع الانتهاكات واسوءها بسبب تعبيرهم عن آرائهم وانتقادهم السلطات، ما يجعل ملف حقوق الإنسان في الإمارات مثقل ويرسم علامة من الخزي في جبين الإمارات، وهو ما تدفع سياسات جهاز الأمن دائماً للوصول إليه: سمعة سيئة وصمة عار دائمة.

 

تستعد الدولة لمؤتمر التسامح العالمي في عام التسامح، وهي شعارات وفعاليات مستمرة في الدولة من أجل تحسين السمعة، أما إذا كانت السلطات حقاً تريد إظهار التسامح فطريق ذلك معروف "المواطنون أولى بالمعروف"، الإفراج عن المعتقلين والاعتذار لهم وعائلاتهم والحصول على حق كافي للمشاركة السياسية من كافة أفراد الشعب عبر مجلس وطني منتخب والسماح بحرية الرأي والتعبير هي أبرز الدلائل على "التسامح" وعلى عامه الذي يقترب من نهايته مع زيادة في همجية القمع والأحكام السياسية والسجون السرية.

 

الحرية للمعتقلين، الحرية لأحمد منصور، الحرية لجميع المناضلين، الحرية للإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

سلطات سجن الرزين في الإمارات تضيق على معتقلي الرأي في الإتصال بعائلاتهم

زوجة معتقل الرأي الإماراتي عبد السلام درويش توجة رسالة مؤثرة له مع مرور 8 سنوات على اعتقاله

وفاة علياء وغياب العدالة

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..