أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع وزير خارجية البحرين التطورات في المنطقة
قائد القوات الجوية الأمريكية يدعو الدول الخليجية إلى حلّ خلافاتها فوراً لمواجهة إيران
أزمة "بوينغ737ماكس" تلقي بظلال سلبية على معرض دبي للطيران
شركة فرنسية تعتزم فتح مركز لهندسة الصواريخ في الإمارات
السجون العربية وثورات الربيع
عبدالله بن زايد يبحث مع وزيري خارجية قبرص واليونان تعزيز علاقات التعاون
قصة كتاب: النكبة ونشوء الشتات الفلسطيني في الكويت
المركز الدولي للعدالة: محمد الركن مانديلا الإمارات يكشف واجهة التسامح
مصر والإمارات ترحبان بتقدم مفاوضات سد النهضة
ميدل إيست آي: هل اقترب حل الأزمة الخليجية ؟
وزير الداخلية الإماراتي يلتقي البابا فرنسيس
حلف «الناتو» عبء على الخليج
محتجون في جنوب أفريقيا يتوعدون بإغلاق سفارة الإمارات بسبب انتهاكات حقوق الانسان
الحوثيون يتهمون التحالف بالتصعيد العسكري ويهددون بضرب السعودية والإمارات
هل باتت ليبيا سوريا الجديدة بالنسبة لجيش بوتين السري؟

أحمد منصور واليد الآثمة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-10-18

هذا الأسبوع هو أسبوع "أحمد منصور" في عدد من دول العالم، أكثر من 140 منظمة حول العالم طالبت رئيس الدولة بالإفراج الفوري عنه، عشرات الناشطين من كل دول العالم متضامنون يدعون لإطلاقه ومحاسبة اليد الآثمة التي اعتقلته وترتكب أبشع الانتهاكات بحقه وحق المعتقلين الإماراتيين في السجون منذ سنوات.

 

يبقى أحمد منصور أيقونة الحرية في الإمارات إلى جانب الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي والدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري وباقي المعتقلين، أحرار الإمارات، الذين يدفعون ثمن مطالبتهم بالحرية وحقوق المواطنين. تستعرض السلطات قوتها على المواطنين وإظهار تحكمها وتخويفها على العُزل الذين يطالبون بكل سلمية واحترام سلطات البلاد بالسماح بحرية الرأي والتعبير والمشاركة السياسية التي تحمي مستقبلهم ومستقبل أولادهم. لكن السلطة التي تستخدم القوة دون عدالة مستبدة.

 

يتعرض أحمد منصور والمعتقلون في سجون جهاز أمن الدولة لأبشع الانتهاكات واسوءها بسبب تعبيرهم عن آرائهم وانتقادهم السلطات، ما يجعل ملف حقوق الإنسان في الإمارات مثقل ويرسم علامة من الخزي في جبين الإمارات، وهو ما تدفع سياسات جهاز الأمن دائماً للوصول إليه: سمعة سيئة وصمة عار دائمة.

 

تستعد الدولة لمؤتمر التسامح العالمي في عام التسامح، وهي شعارات وفعاليات مستمرة في الدولة من أجل تحسين السمعة، أما إذا كانت السلطات حقاً تريد إظهار التسامح فطريق ذلك معروف "المواطنون أولى بالمعروف"، الإفراج عن المعتقلين والاعتذار لهم وعائلاتهم والحصول على حق كافي للمشاركة السياسية من كافة أفراد الشعب عبر مجلس وطني منتخب والسماح بحرية الرأي والتعبير هي أبرز الدلائل على "التسامح" وعلى عامه الذي يقترب من نهايته مع زيادة في همجية القمع والأحكام السياسية والسجون السرية.

 

الحرية للمعتقلين، الحرية لأحمد منصور، الحرية لجميع المناضلين، الحرية للإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ضغوط بريطانية ودولية تجبر الإمارات على الإفراج عن سجين بريطاني

عشرات المنظمات والمحامين يطالبون حكام الإمارات بالإفراج الفوري عن الدكتور محمد الركن

رغم دعايات التسامح.. هيومن رايتس: الإمارات لم تثبت أنها متسامحة مع المعتقلين

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..