أحدث الإضافات

رويترز: الإمارات تحاول حشد تأييد دول أوروبية لرفع حظر صادرات الأسلحة المفروض عليها
حملة واسعة بالسعودية لمقاطعة المنتجات الإماراتية
معارض سعودي يربط بين اعتقال نخب من بلده وانتقادهم للإمارات
قرقاش : حملة منظمة تستهدف محمد بن زايد
قراءة في مشروع المصالحة بين قطر والسعودية
محمد بن زايد ورئيس قرغيزستان يشهدان توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون بين البلدين
الدعم الإماراتي للأنظمة والأحزاب المعادية للإسلام في الهند والصين وأوروبا
الإحباط باسم عبثية الربيع والخريف والشتاء
رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية

عقيد إماراتي يكشف عن فساد كبير داخل الجيش فكان مصيره الاعتقال بعد والده

إيماسك- متابعات

تاريخ النشر :2019-10-18

يتكشف يوماً بعد يوم حجم الفساد المستشري في المؤسسة العسكرية الإماراتية لا سيما فيما يتعلق بصفقات الأسلحة الإماراتية  وانتشار الرشاوى التي تستهدف كبار المسؤولين والمستشارين المقربين من الشيوخ وهيئات صنع القرار في الدولة موضوع مما يشكل موضوعاً خطيراً  يجب محاربته.

 

وقبل أيام كشف الضابط في الجيش الإماراتي برتبة عقيد "محمد سعيد الزعابي" عن قضايا فساد داخل المؤسسة العسكرية في البلاد وسط أنباء عن اعتقاله بعد أن تم اعتقال والده، الذي كان يشغل موقع رئيس دائرة الأشغال في الجيش، للسبب ذاته.

 

وقام "الزعابي" الابن، بنشر تسجيل صوتي له تطرق فيه لأسباب اعتقال والده، العقيد "سعيد الزعابي"، مؤكدا أنه سيتم نشر المقطع الصوتي في حال تم اعتقاله، ما يرجح حصول ذلك بعدما تم نشر التسجيل.

 

وذكر "الزعابي"، في التسجيل، أنه سيحاول لقاء ولي عهد أبوظبي وزير الدفاع الإماراتي الشيخ "محمد بن زايد"، لإخباره بالفساد المنتشر في الجيش، ولكن يبدو أنه تم اعتقاله. وأضاف: "أنا سأقوم بتسجيل هذه المعلومات، وفي حال تم اعتقالي أو تم إخفائي، سينتشر هذا المقطع المسجل مباشرة ليعرف الجميع سبب هذا الاعتقال".

 

وقبيل اعتقال الضابط، قام بتسجيل مادة صوتية كشف فيها عن أسباب اعتقال والده العقيد الدكتور سعيد الزعابي (رئيس سابق لدائرة الأشغال العامة بالجيش الإماراتي)، مؤكداً أن التسجيل الصوتي سينشر في حال اعتقاله هو أيضاً، وهو ما يرجح حدوث ذلك، بعدما انتشر ذلك التسجيل.

 

ووفقاً لمقدمة التسجيل، قال الزعابي إنه متوجه إلى "برزة قصر البحر"، في محاولة منه للقاء ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وكشف ما يحدث من فساد داخل الجيش الإماراتي، لكن على ما يبدو أنه اعتقل قبل ذلك.

 

وأضاف: "أنا سأقوم بتسجيل هذه المعلومات، وفي حال تم اعتقالي أو تم إخفائي، سينتشر هذا المقطع المسجل مباشرة ليعرف الجميع سبب هذا الاعتقال".

 

والده المعتقل

 

في التسجيل الصوتي الذي يتجاوز النصف ساعة، يقول العقيد الإماراتي محمد الزعابي، إن والده خدم في جيش بلاده 30 عاماً، قبل أن يعتَقل بسبب تلفيق "تهم فساد".

 

وأكد أن من يقفون وراء سجن والده، هم رئيس هيئة الأركان في القوات المسلحة الإماراتية الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، والعميد الركن حقوقي سالم الكعبي مدير القضاء العسكري المدعي العام العسكري.

 

ووصف الزعابي هاتين الشخصيتين بأنهما "فاسدون وظلمة، وقاموا باختلاسات كبيرة ونهب لأموال الدولة"، وسط لامبالاة من رئاسة الدولة بالإمارات.

 

وأضاف: "حاولت أن أصل إلى مجلس الوزراء والمجلس الوطني والديوان الرئاسي وولي العهد ومكتب حاكم دبي، وديوان الشارقة، حتى وصلت لوزارة الدفاع التي تم فيها إرهابي وإخافتي بسبب كشفي للفساد، ومحاولاً إخراج والدي".

 

ويقول الزعابي إن والده، الذي كان يدير الأشغال العامة في الجيش، مسجون في السجن العسكري منذ 3 سنوات، واصفاً التهم الموجهة له بـ"الكاذبة".

 

قضايا فساد

 

وفي حديثه المسجل  قال إن والده خلال توليه منصب رئيس دائرة الأشغال بالجيش الإماراتي، قبل الإطاحة به، كشف عن وجود "اختلاسات كبيرة داخل الجيش وتمكن من إعادة أموال كبيرة إلى خزينة الدولة".

 

وأضاف: "حتى المحكمة التي يقومون بمحاكمة والدي فيها هو الذي قام بتخليص شغلها بوقت محدود، بعدما كانت متوقفة عن العمل ببنائها لمدة 5 سنوات".

 

وأكد أن رئاسة هيئة الأركان كانت تقوم بأعمال وأشغال بمليارات الدراهم  "بدون عقود"، مضيفاً: "المشاريع بدل ما تخلص في سنة تخلص في 10 سنين وبدل ما تخلص في مرحلة تخلص في 40 مرحلة، وعندما جاء والدي لإصلاح هذا الأمر، سجنوه واتهموه بالفساد".

 

بن زايد ووالد الزعابي

 

ويتحدث الضابط الإماراتي عن موقفين حدثا لوالده مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، قائلاً: "التقى الشيخ بوالدي وسأله هل أنت سارق، ورد عليه: أنا ماني بسارق يا طويل العمر".

 

وأضاف: "قال له خلاص روح عند عيالك عفونا عنك، لكن لما طلع من عنده سجنوا والدي، قبل أن يتم الإفراج عنه بعدما كفلناه".

وأوضح أن والده عاد مرة أخرى إلى ولي عهد أبوظبي، وأخبره بأمر اعتقاله، لكن الأخير لم يعِر أي اهتمام لحديث العقيد الإماراتي، "بل كان يأخذ معلوماته فقط من رئيس هيئة الأركان، وهو ما تسبب في اعتقال والدي مرة أخرى".

 

وأكد أن والده مضى على سجنه نحو 3 سنوات، مشيراً إلى أنه كان أحد المشاركين في حرب عدن باليمن التي تم تحريرها من جماعة الحوثيين منتصف 2015، خلال مشاركته مع قوات بلاده التي تخوض حرباً مع السعودية منذ مطلع ذات العام، "ويشهد الجميع على نزاهته وقد منح أوسمة من الحكومة اليمنية والسعودية".

 

معاناة السجناء

 

وفي سياق حديثه، كشف الضابط الإماراتي عن معاناة كبيرة يتعرض لها والده والسجناء داخل السجون العسكرية بالإمارات، مشيراً إلى أنهم يتعرضون لـ"إهانات وإذلال وتجويع".

 

وقال: "يقومون بتخفيض الأموال المخصصة للاحتياجات للسجناء في وزارة الدفاع، ويجوعونهم ويهينون المساجين ويرهبونهم، والدي طلع عظامه بالسجن مما يتعرض له".

 

وأضاف: "حتى إنهم أرهبوهم وأمروهم أثناء لقائهم بالمحامين بعدم الحديث بأي شيء، ومن باب الترهيب أعطوهم 15 دقيقة فقط، ومن خلف الزجاج والحديث بالتلفون".

 

إحدى قضايا الفساد

 

ومن بين ما كشفه التسجيل الصوتي من قضايا فساد قيام رئيس الأركان العامة بالإمارات بسجن مقاول سعودي بجوار والده، واتهامه بفشل تنفيذ مشاريع تم إيكالها إليه، وتقديم رشوة لرسو المشاريع عليه، "رغم أنه كان ينفذ المشاريع بوقتها وبدقة عالية".

 

ويقول: "ما أغاظهم من السعودي أنه في إحدى المرات رست المناقصة عليه بسبب أنه قدم عرضاً أقل، بينما كان يريد رئيس هيئة الأركان أن ترسى على خليفة مطر المزروعي مدير شركة الصحراء".

 

وتحدث عن واحدة من قضايا الفساد، ويقول: "في إحدى المرات رست على المزروعي مناقصة بـ250 مليون، ورغم ذلك وجه رئيس الأركان بإعطائه 10% زيادة، بمعنى 25 مليون درهم من أموال الدولة".

 

تهم ضد الزعابي

 

ويتحدث الضابط الإماراتي، الذي لم يعرف بعد هل اعتقل أم لا، عن عدد من التهم الموجهة لوالده، والتي كان من بينها اتهامه بلقاء امرأة تعمل في سفارة "معادية"، وإعطائها "فلاش" به معلومات عن المشاريع التي تنفذها بلاده.

 

كما أوضح أن والده اتهم أيضاً بلقاء نساء وفتيات في أماكن مختلفة، مضيفاً: "عندما لم يجدوا أي تهمة تدينه، اتهموه بشرفه، رغم أنه لا يوجد حتى دليل في ذلك، لكن فقط يريدون تشويه صورته أمام القيادة والشعب".

 

ومن بين التهم أيضاً التي قال إنه على "أساسها اكتسبوا شرعية اعتقاله ومحاكمته"، أوضح نجله العقيد محمد الزعابي: "قالوا إنه وقف مناقصة للشيخ منصور بن زايد، وبالأساس المناقصة رست على شركة أخرى غير شركة الشيخ منصور، لأنها كانت طالبة 800 مليون درهم، بينما من رست عليها المناقصة طلبت فقط 500 مليون".

 

وأشار إلى أن والده حُكم عليه أيضاً "بهتاناً وظلماً" بدفع 11 مليون درهم إماراتي، بسبب اتهامه باختلاس أموال من الدولة خلال توليه منصبه.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن رشاوى وتأثير في صناعة القرار في الإمارات باستخدام المخبرين والمستشارين.

 

في يوليو/تموز 2018 نشرت صحيفة الليموند الفرنسية تقريراً عن صفقة لشراء الإمارات قمرين صناعيين من فرنسا، وكانت الولايات المتحدة تسعى إلى نفس الصفقة مع أبوظبي، وحسب مصادر الصحيفة التي تحدثت في أبوظبي، فإن المخابرات الأمريكية تعتمد بشكل رئيسي على «مُخبريها» المندسين داخل حاشية الشيوخ الإماراتيين ومكاتب الاستشارات الأنجلوسكسونية المكلفة بتقديم المساعدة.

 

وعلى الرغم من أن المملكة المتحدة لا تزال تشكل ثقلاً في دبي على ضوء ماضيها كقوة استعمارية سابقة، إلا أنه بإمكان الولايات المتحدة أن تسن القوانين في أبوظبي.

 

وفي ملف الأقمار الصناعية الشهير، ساهمت شبكات النفوذ في ربح واشنطن للوقت من جهة، وإعاقة العدالة من جهة أخرى. أكد مسؤول رفيع سابق في وزارة الدفاع الفرنسية "اكتشفوا توفر مكونات أمريكية الصنع بنسبة تقل عن 10 بالمائة، الأمر الذي أثار حملة صحفية في دولة الإمارات العربية المتحدة تتحدث عن اكتشاف أجهزة  تجسس، ولكن ذلك غير صحيح".

 

ونتيجة لذلك، تم خلال شهر يناير/ كانون الثاني من سنة 2014 تجميد صفقة شراء القمرين الصناعيين الفرنسيين بحجة عدم الانتهاء من تجهيز القمرين في الوقت المحدد.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رئيس الأركان الإماراتي يزور الخرطوم الثلاثاء

انتهاء فعاليات تدريب "صقور الليل" المشترك بين مصر والإمارات

قيادة القوات المسلحة الإماراتية تعلن عودة جنودها من عدن بعد "إنجاز مهامها العسكرية"

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..