أحدث الإضافات

حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟
15 حزباً سياسياً في اليمن يدعون لمواجهة "قوى الشر الانقلابية"

السلطات الإماراتية تحرم المعتقل الناشط محمد المنصوري من الزيارات العائلية منذ أكثر من سنة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-10-23

أكد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان تبلغه حرمان  إدارة  سجن  الرزين  الناشط  والمحامي  البارز  محمد  المنصوري  من  زيارة  عائلته  والاتصال  بالعالم  الخارجي  منذ  أكثر  من  سنة  كاملة  رغم  حضور  أفراد  عائلته  وقطعهم  لمسافات طويلة وانتظارهم كل مرة لساعات طويلة أمام بوابة السجن.

 

والناشط والمحامي محمد المنصوري هو أحد المعتقلين ضمن القضية المعروفة " بالإمارات 94" والتي شملت جامعيين ومحامين ومدافعين عن حقوق الإنسان وخبراء في مجالات مختلفة ، اعتقلهم جهاز أمن الدولة في يوليو 2012 بسبب نشاطهم الحقوقي والسياسي السلمي وتوقيعهم على عريضة الإصلاح سنة 2011. وهو محام بارز ودكتور في القانون وعضو في العديد من المنظمات الحقوقية وجمعيات المحامين في الإمارات وفي بلدان أخرى. كان أيضًا المستشار القانوني لحاكم وحكومة رأس الخيمة وشغل عدة مناصب أخرى في مؤسسات الدولة.

 

في يوليو 2012 ، ألقت قوات أمن الدولة القبض على د.المنصوري بسبب نشاطه السلمي واتُهم في المحاكمة الجماعية لـ "الإمارات 94".  وقد تعرَّض الناشط والمحامي محمد المنصوري للإختفاء القسري لعدة أشهر تحت التعذيب وسوء المعاملة حتى أجبر على توقيع اعترافات مكتوبة قبل تقديمه للمحاكمة في قضية "الإمارات 94" وحُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات.

 

تم احتجاز محمد المنصوري في سجن الرزين ، حيث ظل في ظروف مروعة وتعرض "لعقوبات تأديبية" تعسفية ، مثل الحبس الانفرادي والحرمان العشوائي من الزيارات العائلية. كما تعرّض داخل السجن الرزين للمعاملة المهينة والحاطة من كرامته وآدميته وللسجن الانفرادي.

 

يبقى الآن د. المنصوري محتجزا خارج حماية القانون ويخشى عليه من التعرض للتعذيب وسوء المعاملة مع انقطاع تواصله بالعالم الخارجي لمثل هذه المدة.

 

وطالب المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان سلطات دولة الإمارات ، التي تستعد لاستضافة القمة العالمية للتسامح بدبي في 13 و14 نوفمبر 2019 ، أن تبرهن على جديتها في تعزيز قيم التسامح والقبول بالاختلاف إلى السماح فورا لمحمد المنصوري بالتواصل المنتظم بعائلته وتلقي الزيارات و تعجيل  بـالإفراج  عن الناشط  والمحامي  محمد  المنصوري  وعن  غيره  من الناشطين الحقوقيين و ومعتقلي الرأي ودون قيد أو شرط ، و اتخاذ  التدابير  اللازمة  للكف  عن  هذه  الممارسات  والامتثال للمعايير الدولية المتعلقة بمعاملة السجناء.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

السماح للناشط الإماراتي محمد المنصوري بالاتصال بعائلته بعد أكثر من عام من الحبس الانفرادي

رسالة مفتوحة للاتحاد الدولي للمحامين تدعو للإفراج عن الدكتور محمد الركن

مفارقات الأمن في الدولة.. رعاية نزيلين مبدعين والتنكيل بمبدعين آخرين

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..