أحدث الإضافات

رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية
السعودية تحبط تهريب ملايين الحبوب المخدرة من الإمارات
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
رويترز: برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
من العدو ومن الحليف؟

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-11-13

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها.

 

بالتأكيد أن الدولة تحاول تحسين سمعتها السيئة وتقديم نسخة دعائية تساعدها لتبقى سويسرا الشرق، لكن ذلك لن يكون على حساب حقوق المواطنين الإماراتيين، فالتسامح يبدأ من الداخل ثم توزع كثقافة سلطة حالمة بريادة العالم العربي. أما ما تقوم به الدولة فهي صورة خادعة سرعان ما ستضمحل وتتلاشى مع رؤية الجانب المظلم من الدولة وتقفز حقوق الإماراتيين والاعتقالات في واجهة هذا الجانب الأكثر سوءً في تاريخ الإمارات الحديث.

 

إلى السلطات يجب إثبات أن الدولة دولة تسامح وحرية وأكثر انفتاحاً، بالإفراج أولاً عن المعتقلين السياسيين ورد الاعتبار لهم، وتجميد العمل بالقوانين سيئة السمعة، والسماح بحرية الرأي والتعبير والدفع بشأن ضرورة المشاركة السياسية لكل الشعب، ووقف همجية التعامل مع المواطنين وحقوقهم، وإعادة الاعتبار لمساجد الدولة ودورها الريادي في خدمة المجتمع الإماراتي وتنويره وليس تدجينه كما تقوم السلطات في الوقت الحالي.

 

إلى المشاركين في قمة التسامح، وهم من كل دول العالم، بدلاً من تقديم الفلسفات حول التسامح وقدرته على تجاوز المشكلات الاقتصادية والسياسية والتنوع الديني والثقافي يفترض أن تحثوا السلطات على التسامح مع شعبها ومواطنيها، أن تزوروا المعتقلين السياسيين في الدولة وتضغطوا من أجل الإفراج عنهم، أما الحضور بدافع الحضور فهي محاولة بائسة لإخفاء السجل السيء في حقوق الإنسان، ووصمة عار في جبين الحاضرين ستبقى دائمة يصعب إزالتها.

 

التسامح قيّمة عظيمة لكن جهاز أمن الدولة يحوّلها إلى موضوع ضمن روزنامة العلاقات العامة لتحسين السمعة، فبدلاً من تشويه هذه القيمة ودفع عشرات الملايين من الدولارات لتحسين السمعة في الخارج يفترض أن تبدأ السلطات بشكل فوري في تحسين سجل حقوق الإنسان في الدولة، فكلما مضى وقت زاد الملف ثِقلاً وسيأتي وقت يصبح من الصعب التعامل معه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"

تقرير الخارجية الأمريكية 2018.. الإمارات بيئة قوانين القمع واستهداف حقوق المواطنين الأساسية(2-2)

السياسة الداخلية الإماراتية 2018.. "تهميش" مطالب وهموم المجتمع وقاعدة أزمة اقتصادية قادمة

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..