أحدث الإضافات

رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية
السعودية تحبط تهريب ملايين الحبوب المخدرة من الإمارات
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
رويترز: برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
من العدو ومن الحليف؟

المركز الدولي للعدالة: محمد الركن مانديلا الإمارات يكشف واجهة التسامح

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-11-15

نشر "المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" فيلما وثائقيا عن المحامي البارز والمدافع عن حقوق الإنسان "محمد الركن"، المعتقل لدى السلطات الإماراتية، مع انعقاد القمة العالمية للتسامح التي استضافتها إمارة دبي واختتمت أعمالها الخميس.

 

وذكر المركز، في بيان، أن "الركن"، الذي يطلق عليه "مانديلا الإمارات"، "كرس حياته للدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، حتى تم اعتقاله بسبب نشاطه السلمي"، واعتبر الفيلم تسليطا للضوء على الواقع الذي يقف وراء "واجهة" القمة العالمية للتسامح.

 

وأضاف أن الفيلم يهدف إلى "تقديم الركن، وتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان التي واجهها"، مشيرا إلى أن "هذا واقع عشرات المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين والمفكرين، وغيرهم من سجناء الرأي، الذين كرسوا حياتهم لخدمة وطنهم".

 

 

و"محمد الركن" (52 عاما) أستاذ بالقانون الدولي، وحاصل على الماجستير والدكتوراه في القانون الدستوري من جامعة وارويك في المملكة المتحدة، وهو عضو رابطة المحامين الدولية، والرئيس السابق لجمعية الحقوقيين في الإمارات، وعضو مؤسس في منظمة "سد الخليج".

 

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية قد انتقدت تنظيم الإمارات قمة عالمية للتسامح، برعاية حاكم دبي "محمد بن راشد"، بينما يقضي مواطنوها أحكاماً طويلة في السجن، إثر محاكمات جائرة.

 

وأكد تقرير للمنظمة، الثلاثاء الماضي، أن السلطات الإماراتية تشن، منذ عام 2011، حملة مستمرة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات، مشيرة إلى أن أكاديميين وحقوقيين تم اعتقالهم تعسفيا على خلفية استخدام السلطات أحكام ذات صياغة مبهمة، وتفسير فضفاض للقوانين.

 

 وضرب التقرير مثالا بإدانة قضائية صدرت بحق "الركن"، إضافة إلى الناشط الحقوقي "أحمد منصور"، العضو في "هيومن رايتس ووتش"، وكذلك الأكاديمي البارز "ناصر بن غيث".

 

واعتقلت السلطات الإماراتية "الركن" في يوليو/تموز 2012، أثناء توجهه إلى مركز لشرطة في دبي للاستفسار عن توقيف ابنه وصهره، وأدانته المحكمة العليا الاتحادية،  في يوليو/تموز 2013، بالسجن 10 سنوات، بتهمة محاولة الإطاحة بالحكومة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

غربال "عام التسامح"

ماثيو هيديجز: التسامح في الإمارات "وهم" ولا عدالة في النظام القضائي

الإمارات في أسبوع.. محمد الركن بؤرة الاهتمام الدولي ودعاية التسامح "خديعة" سيئة

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..