أحدث الإضافات

رويترز: الإمارات تحاول حشد تأييد دول أوروبية لرفع حظر صادرات الأسلحة المفروض عليها
حملة واسعة بالسعودية لمقاطعة المنتجات الإماراتية
معارض سعودي يربط بين اعتقال نخب من بلده وانتقادهم للإمارات
قرقاش : حملة منظمة تستهدف محمد بن زايد
قراءة في مشروع المصالحة بين قطر والسعودية
محمد بن زايد ورئيس قرغيزستان يشهدان توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون بين البلدين
الدعم الإماراتي للأنظمة والأحزاب المعادية للإسلام في الهند والصين وأوروبا
الإحباط باسم عبثية الربيع والخريف والشتاء
رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية

شركة فرنسية تعتزم فتح مركز لهندسة الصواريخ في الإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-11-16

أعلن مجلس التوازن الاقتصادي الإماراتي (توازن) المتخصص في الصناعات الدفاعية والأمنية يوم السبت أن شركتي (إم.بي.دي.إيه) وداسو للطيران الفرنسيتين تعتزمان فتح مركز لهندسة الصواريخ ومركز لاختبارات الطيران في الإمارات.

 

ويأتي هذا الإعلان قبل يوم من انطلاق معرض دبي للطيران يوم الأحد.

 

وأعلن توازن في بيان أنه سيوقع اتفاقا مع (إم.بي.دي.إيه) لإنشاء أول مراكز الشركة لهندسة الصواريخ في المنطقة. وأضاف أن المركز سيؤسس المعرفة في مراحل ما قبل التطوير والتطوير وهندسة نظم الأسلحة.

 

وتابع المجلس أنه سيوقع أيضا اتفاقا مع داسو للطيران لإنشاء مركز لاختبارات الطيران في أبوظبي.

وقال المجلس إن هذه المنشأة ستلعب دورا حيويا في وضع أساس البرامج المستقبلية لاختبارات الطيران في المنطقة من أجل دعم التكامل والتطوير في قطاع الدفاع.

 

ويثير استمرار "النهم" الإماراتي في سباق التسلح التساؤلات حول الأسباب التي تدفع الإمارات للتسليح بكل تلك الصفقات العسكرية، رغم أنها لا تخوض حروبا مع أحد كما أن الوضع الداخلي الإماراتي غير مضطرب كواقع بعض البلدان العربية، ولا تعاني أي احتكاكات مع الجمهورية الإيرانية التي تحتل الجزر الإماراتية الثلاث.

 

وفي ظل غياب المجلس الوطني عن دوره بالتحقيق في أوجه صرف هذه المليارات من موازنة الدولة، وأوجه استخدام هذه الأسلحة، تكشف تقارير ومنظمات دولية أن معظم هذه الأسلحة لا يستخدمها الإماراتيون بل ميليشيات في اليمن وليبيا والتي ترتكب جرائم حرب بحق الإنسانية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الدعم الإماراتي للأنظمة والأحزاب المعادية للإسلام في الهند والصين وأوروبا

محمد بن زايد ورئيس قرغيزستان يشهدان توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون بين البلدين

قرقاش : حملة منظمة تستهدف محمد بن زايد

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..