أحدث الإضافات

بمشاركة الإمارات..مؤتمر برلين يدعو لاستبعاد الخيار العسكري في ليبيا واحترام حظر ارسال الاسلحة
السعودية والبحر الأحمر وحرب اليمن
ارتفاع استثمارات دول الخليج في السندات الأمريكية خلال نوفمبر
شركة طاقة إماراتية تبحث بيع أصول بمصر والأردن بنصف مليار دولار
البدء رسمياً بأعمال بناء الجناح الإسرائيلي في معرض إكسبو دبي 2020
هل إيران حليف أمريكا؟.. تعالوا نتحاور
صحيفة يمنية: الإمارات أفرجت عن عناصر من القاعدة في حضرموت
الحروب خارج الحدود
"أمن الدولة والخليج".. الأداة السهلة لردع مطالب الإصلاحات (تحليل خاص)
سوء السمعة وصناعة الخصوم.. قراءة في سلوك السلطات الإماراتية داخلياً وخارجياً
محمد بن زايد يبحث مع المستشارة الألمانية التطورات في ليبيا
نيويورك تايمز: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار
أمريكا وإيران.. انعدام الحرب والسلام
وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للحوار مع السعودية ودول الخليج
"فوربس" الأمريكية: شكوك حول التزام الإمارات بمعايير السلامة في مفاعلاتها النووية وتحذير من كارثة

الإمارات تؤكد رسميا: القمة الخليجية المقبلة في السعودية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-11-23

أعلن وزير الخارجية الإماراتي "عبدالله بن زايد" رسميا أن بلاده لن تستضيف قمة مجلس التعاون الخليجي المقبلة، مؤكدا أن القمة  ستكون في السعودية.

 

وقال "عبدالله بن زايد"، ردا على سؤال لقناة "الجزيرة" في واشنطن، عما إذا كانت الإمارات ستستضيف القمة الخليجية، قائلا: "القمة ستعقد في السعودية مثل العام الماضي".

 

واستضافت السعودية القمة الخليجية السابقة، في 9 ديسمبر/كانون الأول 2018، بدلا من سلطنة عمان، التي اعتذرت عن الاستضافة.

 

كانت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) ذكرت أن اتصالات تجري حاليا بين الدول الأعضاء للاتفاق على موعد محدد لعقد القمة، مرجحة أن تعقد في السعودية قبل منتصف الشهر القادم.

 

وذكرت الوكالة الألمانية أن الإمارات التي كان من المقرر أن تستضيف القمة التاسعة والثلاثين لقادة دول مجلس التعاون الخليجي الست، طلبت أن تعقد القمة في دولة المقر، أي السعودية، في خطوة يرجح أنها مرتبطة بالأزمة الخليجية.

 

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو/حزيران 2017، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية"؛ بزعم دعم الدوحة للإرهاب، وهو ما تنفيه الأخيرة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

لكن، في الفترة الأخيرة ظهرت مؤشرات إيجابية على طريق إنهاء الأزمة الخليجية.

 

إذ أعلنت منتخبات السعودية والإمارات والبحرين مشاركتها في بطولة كأس الخليج لكرة القدم "خليجي 24"، التي تنطلق في العاصمة القطرية الدوحة، 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

 

فيما صدر تصريح كويتي رسمي بأنه قد تكون هناك "انفراجة قريبة" في الأزمة الخليجية، وتأكيد قطري دائم على ضرورة إجراء حوار بين فرقاء الخليج.

 

واستضافت السعودية القمة السابقة، في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر 2018، بدلا من سلطنة عُمان، التي اعتذرت عن عدم الاستضافة، وسط غياب لثلاثة زعماء هم أمير قطر وسلطان عمان ورئيس الإمارات، فيما كان من المتوقع أن تستضيف الإمارات القمة المقبلة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عُمان ومرحلة مرتقبة

نيويورك تايمز: الرياضة تقرب ما بين أطراف الأزمة الخليجية إلا الإمارات

صحيفة إسبانية: الخلافات بين السعودية والإمارات تؤخر المصالحة مع قطر