أحدث الإضافات

قائد عسكري ليبي: حكومة أبوظبي مصدر الأزمات في العديد من دول المنطقة
أنقرة ترد على انتقادات البحرين لتصريح وزير الدفاع التركي ضد الإمارات
السعودية ومساعي التلغيم الدستوري للحكومة المقبلة
لماذا لا يقف السيسي مع حلفائه الخليجيين ضد إيران؟
مطالبات في ماليزيا بتوضيحات بشأن صفقة فساد مع الإمارات بقيمة 6 مليارات دولار
معارض إماراتي بالخارج يكشف تعرضه وعائلته للترهيب والضغوط لتسليم نفسه للسلطات
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات الى 61,163 حالة و351 وفاة
عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية

قضم الأراضي العربية

 شملان يوسف العيسى

تاريخ النشر :2019-11-26

وجهت الإدارة الأميركية صفعة جديدة للعرب ومحبي السلام في العالم، بإعلانها أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية لم تعد «غير شرعية»، حيث أعلن مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، أن إنشاء مستوطنات لمدنيين إسرائيليين في الضفة الغربية لا يتعارض بحد ذاته مع القانون الدولي.

 

وقد رحبت إسرائيل بذلك القرار، بينما أدانه العرب والجامعة العربية واعتبروه معارضاً ومناقضاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الرافضة للاستيطان، كما أنه يأتي ضد قرارات مجلس الأمن الدولي، خصوصاً القرار رقم 2334.

 

وبدوره، فقد أكد الاتحاد الأوروبي على أن كل الأنشطة الاستيطانية غير مشروعة بموجب القانون الدولي، كما اعتبرت روسيا القرار تقويضاً للأساس القانوني لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي.

 

ولعل السؤال الذي يتعين علينا طرحه هنا هو: لماذا اتخذت أميركا هذا القرار، وفي الوقت الحالي تحديداً؟ وما الهدف منه؟ وما هو مصير المنطقة وعملية السلام الفلسطيني الإسرائيلي بعد الإعلان الأميركي؟

 

لقد جاء القرار بغية دعم فرص رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في الفوز بالانتخابات العامة التي جرت مؤخراً. أما دعم ترامب لإسرائيل فله هو أيضاً دوافع انتخابية، إذ يأتي كمحاولة لكسب رضا اللوبي اليهودي للفوز بالانتخابات الأميركية. إنه يحاول مغازلة جماعات الضغط الصهيونية المتطرفة، ومعهم بعض الجماعات الدينية التي تدعم مفهوم إسرائيل الكبرى من منطلق ديني.

 

كما يحاول ترامب إيصال رسالة أخرى إلى إيران وروسيا، فيها أن تحالفهما مع النظام السوري ضد إسرائيل لن يغير من دعم أميركا المطلق لإسرائيل.

 

لكن ماذا يعني القرار الأميركي الأخير بالنسبة للعرب والفلسطينيين تحديداً؟

هذا القرار حتماً سيفتح الطريق لضم أراضي عربية في فلسطين المحتلة، وربما بعض الأراضي العربية الأخرى، بعد استيلائها على أراضي الجولان السوري بتشجيع من أميركا.

 

إن اعتراف ترامب بالقدس «عاصمة موحدة» لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها فعلياً، وإصدار سلسلة من القرارات الأميركية المعادية للحقوق الفلسطينية؛ مثل رفض مقترح الدولتين، وشطب حق العودة للفلسطينيين، وتقويض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونرا»، إلى جانب قراراه منح إسرائيل الأراضي السورية المحتلة.. كل هذه الخطوات تعتبر صفعة قوية في وجه العالم والسلطة الفلسطينية، لأنهم صدقوا وعود إسرائيل في مؤتمر أوسلو وادعاءاتها بأنها تسعى للسلام الدائم مع العرب.

 

ترامب يحاول معاقبة الفلسطينيين لرفضهم القاطع لما يسمى «صفقة القرن» التي تحاول أميركا من خلالها حل القضية الفلسطينية على حساب الأراضي الفلسطينية والعربية.. مقابل منحهم الأموال وبعض المشاريع الاقتصادية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

كل هذه النكسات التي تواجه العرب اليوم تعود إلى تمزقهم وبدء الحروب الأهلية في بعض بلدانهم.. فلا يمكن للعرب استعادة قوتهم بدون وحدتهم والاتفاق على حماية حقوقهم المشروعة، في فلسطين وغيرها من الأراضي العربية المحتلة.

قوة العرب الحقيقية تكمن في إرادة الشعب الفلسطيني المناضل الذي يرفض حياة الذل والإهانة ومصادرة الأراضي وسياسة الإبادة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أمين سر حركة فتح يتهم الإمارات بالسعي لإفشال جهود المصالحة مع حركة حماس

محمد بن زايد يستقبل ملك الأردن ويبحث معه تطورات المنطقة والقضية الفلسطينية

السلطة الفلسطينية غير راضية عن "تطبيع" الإمارات مع "إسرائيل"

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..