أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة
50 شخصية ومنظمة دولية تطالب الإمارات بضمان حرية التعبير والإفراج عن معتقلي الرأي
قرقاش: الأزمة الخليجية لا بد أن تنتهي لكن من خلال معالجة أسبابها
مجلة أمريكية: السعودية والإمارات دفعتا مئات الملايين للحملة الانتخابية لترامب
ترتيبات إماراتية عسكرية جديدة لتقسيم تعز في اليمن
هوان المواطن في بلاد العرب
وقفة مع نتائج الانتخابات الإيرانية
الإمارات تمنع مواطنيها من السفر لإيران وتايلند بسبب فيروس كورونا
محكمة كويتية تقضي بسجن الداعية حامد العلي بتهمة الإساءة للإمارات
حكومة "الوفاق": الإمارات دعمت حفتر بـ100 شحنة أسلحة منذ الهدنة
أسهم البنوك تنال من بورصتي دبي و السعودية وسط خسائر لمعظم أسواق الخليج
إيران وإسرائيل.. محاولة للفهم
أسطورة التحالف السعودي الأمريكي
محمد بن زايد يبحث مع وزير المالية الفرنسي تعزيز العلاقات بين البلدين
مجلة فرنسية: الإمارات أرسلت مدرعات مغشوشة لمالي

يوم الشهيد.. دماء جنود الإمارات تستنزف خارج حدودها خدمة لأجندات سياسية

إيماسك - تقرير خاص

تاريخ النشر :2019-11-29

 

كعادتها في كل عام تحتفي وسائل الإعلام الإماراتية بيوم الشهيد في 30 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، تخليداً واعتزازاً برجال الإمارات الذين قضوا خلال أداء مهامهم العسكرية داخل الدولة أو خارجها، لكن يبرز هنا التساؤل حول الأهداف التي سعت السلطات من ورائها للزج بخيرة شباب الإمارات في عدد من بقاع العالم بعيداً عن هدف حماية أراضي الدولة ومواطنيها.

 

وتحيي الدولة بجميع مؤسساتها في 30 نوفمبر الجاري، بمشاركة أفراد المجتمع، ذكرى ـ«يوم الشهيد»، بكل مشاعر الفخر والاعتزاز بقواتها المسلحة وجنودها وشهدائها، ولتؤكّد أن تضحيات الشهداء ستبقى صفحة خالدة في تاريخ الدولة، ولتعكس مشهداً مهيباً من التلاحم الوطني، في هذه الذكرى التي جاءت لتخليد ذكرى استشهاد أول جندي إماراتي في الاتحاد وهو الجندي سالم سهيل خميس، والذي استشهد أثناء دفاعه عن جزيرة طنب ضد الهجمة الإيرانية عليها بهدف احتلالها في عام 1971.

 

فدماء شهداء الإمارات من جنودها البواسل هي تاج فخر لكل مواطن ضحى بفلذة كبده من  أجل صناعة تاريخ الدولة فداء للوطن وتلبية لنداء الواجب  وسطرت ملاحم البطولة للمناضلين والقادة العظماء الذين يخلدهم التاريخ وتحمي ذكراهم الأجيال، فالدفاع عن الوطن لم يكن  إلا شرفاً متناهياً في منتهى المجد للدماء الزكية الطاهرة التي سقطت وتسقط ويتصبب جنودنا عرقاً في الجبهات المشتعلة، دفاعاً عن الإمارات وإيماناً بالعلم.

 

ومع تزايد التدخلات العسكرية للجيش الإماراتي في عدد من الدول البعيدة عن أرض الوطن خاصة في اليمن و ليبيا والصومال، وأفغانستان ودول أفريقية أخرى، يتساؤل المواطنون هنا عن ماهية المشاريع التي تستنزف دماء أبناء الإمارات وأموال موازنتها في معارك خارج استراتيجية الدفاع،  وحول أسباب غياب الشفافية في كشف حجم مشاركة الإمارات في هذه الحروب الخارجية والتي تأتي في غياب تام عن أرادة الشعب الإماراتي في ظل غياب صلاحيات "المجلس الوطني" عن المساءلة والرقابة على السياسة الداخلية والخارجية للدولة.

 

فدستور الدولة  يؤكد  أن العقيدة القتالية لجيش الدولة هي الدفاع عن البلاد؛ وبما لا يقلل من دور جنود الدولة البواسل وتضحياتهم؛ وفي إطار القيمة الأساسية للدولة على التشاور لبناء الرأي السديد فإن الحروب الخارجية تثير الكثير من الشكوك حول جدواها، إذ أن قرارها سياسي في الدرجة الأولى.

 

وترفض الدولة الحديث عن إجمالي الشهداء أو ذكر أرقام محددة لهؤلاء الأبطال الذين دافعوا عن الدولة ونفذوا شروط "الجندية" والقتال تحت أوامر عسكرية، مهما اختلف الجميع حول الدوافع والأسباب.

 

فجنود الدولة يستمرون بالتساقط على وقع انكشاف سياسي وحقوقي وعسكري داخل الدولة وخارجها، تدعو هذه الحوادث مجتمعة إلى مراجعة سياسات الدولة الداخلية والخارجية.

 

وخلال العام الحالي قدمت الإمارات ثلة من شهدائها الأبرار، فيما كان بارزاً خبر استشهاد ستة من خيرة جنودها البواسل خلال شهر أيلول الماضي ، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. وبما لا يناقض دور الأبطال وبطولاتهم وإقدامهم على المهالك في أي أرض وأي مكان استجابة لنداء الواجب، ورفع اسم الإمارات؛ فإن الإعلان الرسمي يشوبه الكثير من الغموض والتقصير، وأسئلة تتوجب الجواب، وطلب الإجابات حقٌ كما أن الرد أوجب.

 

وهذه الأسئلة، أين استشهدوا؟! ومتى؟! وما نوع الصدام الذي يوصل لدرجة الموت وهم في أرض العمليات أي يمتلكون حماية كافية في مدرعات وملابس واقية من هذه الأحداث العرضية؟!كشفت الإمارات بصورة غير مباشرة، الأحد، عن إصابة عدد من جنودها، وذلك بعد يومين من إعلانها استشهاد ستة آخرين "بحادث تصادم آليات عسكرية" في اليمن.

 

و الشهداء الـ6 هم: النقيب "سعيد أحمد راشد المنصوري"، الوكيل أول "علي عبدالله أحمد الظنحاني"، والوكيل أول "زايد مسلم سهيل العامري"، والوكيل أول "صالح حسن صالح بن عمرو"، و الوكيل أول "ناصر محمد حمد الكعبي"، والرقيب "سيف ضاوي راشد الطنيجي".

 

 من جانبها، قالت قوات الوفاق الليبية، إن طائراتها الحربية دمرت غرفة العمليات الرئيسية لقوات حفتر بقاعدة الجفرة الجوية بشكل كامل، ما أسفر عن مقتل 6 ضباط أجانب كانوا يشغلونها في إشارة إلى الجنود الإماراتيين.

 

لذا فالإماراتيون يؤكدون أن أرض الوطن وحماية حدوده وتحرير جزره الثلاث المحتلة من قل إيران هي أولى بدماء أبناءهم وتضحياتهم، من أن تستنزف هذه الدماء والأرواح في حروب لا ناقة للشعب الإماراتي فيها ولا جمل، رحم الله شهداء الإمارات وتقبلهم في جنات النعيم، وحفظ الوطن وشعبه من كل مكروه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحروب خارج الحدود

كيف تمثل "استراتيجية الإمارات" الخارجية قطيعة كاملة مع "إرث الشيخ زايد"؟

هل حان الوقت؟!