أحدث الإضافات

فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي
"طيران الإمارات" تستغني عن مزيد من الطيارين والموظفين لمواجهة أزمة السيولة
"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة
"الأخبار" اللبنانية تزعم : تعز وشبوه سجلتا أول احتكاك تركي إماراتي باليمن
مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: لا نقبل وجود الإمارات في حواراتنا السياسية
تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا
الإخوان المسلمون وقضية الاجتثاث
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»
كيف تستخدم الإمارات الأخبار الزائفة لصناعة دور تركي في اليمن؟!
“إمباكت” تشير لتجاوزات الإمارات حول حماية حقوق وخصوصية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي
هبوط بورصتي دبي وأبوظبي إثر مخاوف من أزمة مالية جديدة
دايلي بيست: 90 مقالة لشخصيات وهمية بأمريكا تروك للإمارات وتحرض ضد تركيا وقطر
ضاحي خلفان يشيد بالاستعمار البريطاني للخليج ويلمح لعدم إماراتية الجزر الثلاث
المغرب يعين سفيراً جديداً في الإمارات وسط فتور للعلاقة بين البلدين
كورونا "تعري" الحكومات العربية

المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات يجدد تمسكه بالانفصال عن شمال اليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-12-01

جدد المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن المدعوم من الإمارات الأحد، تمسكه بهدف انفصال المناطق الجنوبية عن شمال البلاد، وذلك بعد أقل من شهر من توقيعه اتفاق الرياض مع الحكومة اليمنية الشرعية.

 

وفي بيان صحافي صادر عن المجلس، أكد رئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، خلال اجتماع في عدن، أن الجنوب وقضيته أصبحا أمراً واقعاً ورسميا لدى المجتمع الدولي والإقليمي.

 

وقال إن”اتفاق الرياض يعد مكسباً وانتصاراً سياسياً لشعب الجنوب وقضيته بمباركة دول العالم للاتفاق واعترافهم بتمثيل المجلس الانتقالي لشعب الجنوب في المحافل الدولية، وهو ما كان ليتم لولا تضحيات شعب الجنوب واستبساله في الدفاع عن حقه وفرض قضيته على العالم”.

 

وتابع: “استجابة المجلس الانتقالي لحوار الرياض، جاءت بناءً على دعوة رسمية من السعودية ومن أعلى المستويات في المملكة، وكانت إحدى تجلياتها المستوى الرفيع الذي يليق بالجنوب ودولته”.

 

وأردف الزبيدي: “هدفنا استعادة دولتنا كاملة السيادة التي بذلت من أجلها الكثير من التضحيات (انفصال الجنوب عن الشمال)“.

وشدد قائلا: “لا رجعة عن هذا الهدف، فنحن نحمل قضية شعب وليس منصب هنا أو وزارة هناك”.

وكان المجلس الانتقالي قد وقّع مع الحكومة اليمنية على اتفاق الرياض في الخامس من تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، برعاية سعودية.

 

وبموجب هذا الاتفاق عادت الحكومة اليمنية برئيسها وبعض أعضائها إلى ممارسة نشاطها من العاصمة المؤقتة عدن، على أن يتم دمج كافة المكونات العسكرية والأمنية، بما فيها التابعة للمجلس الانتقالي، ضمن قوام وزارتي الدفاع والداخلية.

كما اتفق الطرفان على تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب، قوامها 24 وزيرا.

 

وكانت قوات المجلس الانتقالي قد سيطرت في آب/ أغسطس الماضي، على مدينة عدن، مقر الحكومة المؤقتة ومناطق جنوبية أخرى بعد معارك اندلعت بين قوات الطرفين، خلفت قتلى وجرحى.

واتهمت الحكومة اليمنية دولة الإمارات وقتها بأنها من سهلت “انقلاب” المجلس الانتقالي على السلطات الشرعية في عدن، وهو ما نفته أبوظبي.

ورغم أن قيادات في المجلس الانتقالي، الذي تدعمه الإمارات، قد فسروا مسبقاً بند عودة الحكومة إلى عدن، بأنه يقتصر على عودة رئيس الحكومة فقط، لتنفيذ مهمة صرف الرواتب، إلا أن عودة بعض الوزراء دون البعض الآخر آثار جملة من التساؤلات، عن سبب عدم عودة الحكومة بكامل قوامها لممارسة مهامها من عدن.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتفاق الرياض.. هل ينجح في وقف مساعي تقسيم اليمن؟

"الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً: اتفاق الرياض خطوة استراتيجية نحو انفصال جنوب اليمن

المونيتور: انقسامات الجنوبيين تهدد طموحات الإمارات في اليمن

لنا كلمة

المظلمة التي لم تنتهِ

لم تكن محاكمة مجموعة "الإمارات 94" مظلمة عادية في دولة كثرت فيها المظالم والأوجاع، بل نقطة فاصلة في تاريخ الإمارات وسلطتها الحاكمة عندما استغل جهاز الأمن كل الظروف الإقليمية والمحلية للانقضاض على مؤسسات الدولة وبناء… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..