أحدث الإضافات

سفير الإمارات لدى واشنطن يرحب بالإعلان الأمريكي عن "صفقة القرن"
بعد احتجاجات أمام السفارة الإماراتية بالخرطوم...أبوظبي تعيد 50 شابا سودانيا جندتهم للقتال في ليبيا
نتنياهو وترامب يشكران الإمارات والبحرين وعمان لمشاركتهم في إعلان "صفقة القرن"
قوات حكومة الوفاق الليبية تعلن إسقاط مسيرة إماراتية شرق مصراتة
صحيفة جزائرية: الإمارات شريك “ثقيل” واتهامات لها بالسعي لخنق الحراك الشعبي
إيران ولعبة الوقت الثمين
مركزية عُمان ومستقبل الخليج العربي
بمعدل تدفق 50 مليون قدم مكعب يومياً ...اكتشاف حقل للغاز في الشارقة
عبدالخالق عبدالله: إذا عجز حفتر عن دخول طرابلس فالجيش المصري سيحسم المعركة في 24 ساعة!
وزير النقل اليمني: مصالح مشتركة بين الإمارات والحوثيين ولا نستبعد وجود تعاون بينهما
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الجزائري الأزمة الليبية ويدعو "تبون" لزيارة أبوظبي
مساعدات مالية من السعودية والإمارات لحفتر مقابل مواصلة إغلاق موانئ النفط الليبية
بين يدى صفقة القرن.. "نحن موضوع الصراع"
حفتر يلعب بقوت الليبيين
وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات بالخرطوم رفضا لتجنيد شباب سودانيين للقتال باليمن وليبيا

الإندبندنت: الدور الروسي بليبيا يهدد مصالح مصر والإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-12-05

 

سلطت صحيفة الإندبندنت الضوء، الخميس، على الدور الروسي المتنامي في ليبيا، واصفة إياه بأنه تهديد لمصالح حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأوروبا ومصر والإمارات.

 

وذكر "أحمد عبده"، في مقال نشرته الصحيفة البريطانية، أن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" حوّل انتباهه إلى ليبيا في إطار سعيه لتهديد "الناتو" بعد تفوقه على الغرب في سوريا، مشيرا إلى أن ما يجري بليبيا حاليا "جولة جديدة من لعبة شطرنج الشرق الأوسط، التي تبدو فيها واشنطن في موقف الدفاع مجددا".

 

وأضاف أن مسؤولين أمريكيين كشفوا أن الروس يكدسون القوات والأسلحة والمرتزقة في ليبيا، فيما بدا أنه وضع لقواعد "ثنائي استراتيجي" هناك مع الأتراك، على غرار القواعد التي أتُبعت بشكل جيد للغاية في تقسيم النفوذ بين البلدين في سوريا.

 

وإزاء ذلك، بدا الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" غبيا بإيثاره الابتعاد عن التأثير المباشر في ليبيا، حسب تعبير "عبده"، الذي اعتبر إدارة "ترامب" أكبر رصيد استراتيجي يمتلكه "بوتين".

 

وتابع الكاتب أن روسيا، وبعد 4 سنوات من دعمها الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر"، أدخلت طائرات مسيرة ومدفعية وقوات برية لتشكيل النتيجة النهائية للحرب في ليبيا.

 

وعن تأثير ذلك على الناتو وأوروبا، ذكر المقال أن موسكو فوق تمتعها بحق النقض على أي قرار محتمل بشأن ليبيا، تحاول حصار الناتو من الجنوب، ومن المؤكد أن هذه الخطوة الاستراتيجية قد أقلقت أوروبا.

 

وأضاف أن روسيا، وفي إطار سعيها لتجهيز موطئ قدم لها في ليبيا، تبحث للحصول على فرصة الوصول للموانئ الليبية الاستراتيجية على البحر المتوسط لفتح الطريق أمام المزيد من التوسع لنفوذها في أفريقيا، والتأثير على تدفق المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا، وهذه واحدة من مشاكل أوروبا التي ترغب روسيا في التمتع ببعض القدرة للتأثير عليها.

 

ولذا يرى "عبده" أنه "من الخطأ التفكير بأن روسيا تستهدف في ليبيا دعم قوات "حفتر". ففي الواقع، إن موسكو تلعب لعبة مزدوجة على طرفي الحكم في ليبيا وتخوض فيها بعناية انتظارا للطرف المنتصر في نهاية الأمر للتحالف معه".

 

ولفت الكاتب الانتباه إلى ما اعتبرها نقلة جديدة في الصراع بليبيا، يمكن أن تتحول إلى شراكة خطرة بين موسكو وأنقرة، نسجا على منوال استراتيجيتهما المشتركة في سوريا، التي استهدفت إبعاد الجميع وتقسيم الغنائم بينهما.

 

وأشار إلى أن تركيا تدعم معارضة سورية معترفا بها من الغرب ضد نظام "بشار الأسد"، وتلقي بثقلها وراء حكومة ليبية مدعومة من الغرب ضد رجل قوي آخر ينشر قوة عسكرية للسيطرة على المدن الكبيرة، معلقا: "لكن كما هي الحال في شمالي سوريا، فإن التردد الغربي قد يعني أن موسكو وأنقرة ستتمتعان بنفوذ كبير".

 

أما مصر والإمارات، فيرى الكاتب أن كلاهما ستتعرضان لأكبر "خدعة استراتيجية" في المنطقة، كأكبر منافسين لتركيا، ظلا يعتقدان أن تدخل موسكو في ليبيا ربما يشكل تحولا استراتيجيا لصالح "حفتر" للسيطرة على طرابلس.

 

وبينما تأمل هاتان الدولتان في حدوث اختراق ينتهي بتسوية سياسية، تهدف موسكو وأنقرة إلى إبعاد الحل السياسي وإدارة الصراع بدلا من وضع نهاية له؛ لأن "بوتين"، وفي أثناء عملية تنصيب نفسه وسيطا جديدا وصانعا للملوك في ليبيا، يحتاج لوقت للاحتكار الكامل للسلطة في ليبيا، بحسب المقال.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

السراج: دور الإمارات في ليبيا مقلق وحفتر ليس شريكا للسلام

مجلس الدولة الليبي يوصي بقطع العلاقات مع الإمارات

هل الإمارات في حالة حرب مع الحكومة الليبية؟!

لنا كلمة

الحروب خارج الحدود

يشير استطلاع الرأي "النادر" الذي نشره معهد واشنطن شهر يناير الجاري أن معظم الإماراتيين 69% يرون أن على الإمارات "أن تظل بعيدة عن الحروب خارج الحدود". وفي الحقيقة فإن النسبة أكبر بكثير من هذه لكن… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..