أحدث الإضافات

بمشاركة الإمارات..مؤتمر برلين يدعو لاستبعاد الخيار العسكري في ليبيا واحترام حظر ارسال الاسلحة
السعودية والبحر الأحمر وحرب اليمن
ارتفاع استثمارات دول الخليج في السندات الأمريكية خلال نوفمبر
شركة طاقة إماراتية تبحث بيع أصول بمصر والأردن بنصف مليار دولار
البدء رسمياً بأعمال بناء الجناح الإسرائيلي في معرض إكسبو دبي 2020
هل إيران حليف أمريكا؟.. تعالوا نتحاور
صحيفة يمنية: الإمارات أفرجت عن عناصر من القاعدة في حضرموت
الحروب خارج الحدود
"أمن الدولة والخليج".. الأداة السهلة لردع مطالب الإصلاحات (تحليل خاص)
سوء السمعة وصناعة الخصوم.. قراءة في سلوك السلطات الإماراتية داخلياً وخارجياً
محمد بن زايد يبحث مع المستشارة الألمانية التطورات في ليبيا
نيويورك تايمز: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار
أمريكا وإيران.. انعدام الحرب والسلام
وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للحوار مع السعودية ودول الخليج
"فوربس" الأمريكية: شكوك حول التزام الإمارات بمعايير السلامة في مفاعلاتها النووية وتحذير من كارثة

قرقاش: ملتزمون بوحدة الخليج تحت قيادة السعودية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-12-05

 

أكد وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية، أنور قرقاش، الخميس، إن بلاده متلزمة بالوحدة الخليجية تحت قيادة المملكة العربية السعودية والملك سلمان بن عبد العزيز. 

 

وقال قرقاش في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر"، "نتطلع إلى قمة الرياض بكل تفاؤل وأمل فهي القمة التي تستمد أهميتها من ما يحمله الموقع والمكان من وزن وثقل استراتيجي، ونحن إيماننا بدور المملكة العربية السعودية الشقيقة الخليجي والعربي راسخ، ومعه التزامنا الوطيد بنجاح مسيرة مجلس التعاون في زمن التشتت والقلق".

 

وأضاف قرقاش: "قيادة خادم الحرمين الشريفين لهذا الركب المبارك خير عهد وضمان لنجاح واستمرار المسيرة المباركة التي تجمعنا قادة وشعوب".

 

وستناقش القمة الخليجية المزمع عقدها في الرياض يوم الثلاثاء المقبل، عددًا من الموضوعات المهمة لتعزيز مسيرة التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى تدارس التطورات السياسية الإقليمية والدولية، والأوضاع الأمنية في المنطقة، وانعكاساتها على أمن واستقرار دول المجلس.

 

وتستضيف العاصمة السعودية قمة مجلس التعاون الخليجي في 10 ديسمبر/كانون أول المقبل بعد أن كان عقدها مقررا أصلا في أبوظبي، وسط مؤشرات بانفراجة قريبة في الأزمة الخليجية.

 

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو/حزيران 2017، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية"؛ بزعم دعم الدوحة للإرهاب، وهو ما تنفيه الأخيرة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

لكن في الفترة الأخيرة ظهرت مؤشرات إيجابية على طريق إنهاء الأزمة الخليجية.

إذ أعلنت منتخبات السعودية والإمارات والبحرين العدول عن قرار عدم خوض منافسات "خليجي 24"، التي انطلقت بالعاصمة القطرية الدوحة، في 26 نوفمبر/تشرين الثاني.

فيما قال رئيس وزراء الكويت صباح الخالد الصباح، في تصريحات صحفية، الأحد الماضي، إن القمة الخليجية المقبلة ستكون "محطة مهمة للغاية في المصالحة الخليجية".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحيفة إسبانية: الخلافات بين السعودية والإمارات تؤخر المصالحة مع قطر

عبد الخالق يهاجم قطر: غير جادة بالمصالحة وغير جديرة بإنهاء مقاطعتها

وزير الخارجية القطري ينفي وجود أي محادثات مع الإمارات ويرد على تصريحات قرقاش