أحدث الإضافات

سفير الإمارات لدى واشنطن يرحب بالإعلان الأمريكي عن "صفقة القرن"
بعد احتجاجات أمام السفارة الإماراتية بالخرطوم...أبوظبي تعيد 50 شابا سودانيا جندتهم للقتال في ليبيا
نتنياهو وترامب يشكران الإمارات والبحرين وعمان لمشاركتهم في إعلان "صفقة القرن"
قوات حكومة الوفاق الليبية تعلن إسقاط مسيرة إماراتية شرق مصراتة
صحيفة جزائرية: الإمارات شريك “ثقيل” واتهامات لها بالسعي لخنق الحراك الشعبي
إيران ولعبة الوقت الثمين
بمعدل تدفق 50 مليون قدم مكعب يومياً ...اكتشاف حقل للغاز في الشارقة
عبدالخالق عبدالله: إذا عجز حفتر عن دخول طرابلس فالجيش المصري سيحسم المعركة في 24 ساعة!
وزير النقل اليمني: مصالح مشتركة بين الإمارات والحوثيين ولا نستبعد وجود تعاون بينهما
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الجزائري الأزمة الليبية ويدعو "تبون" لزيارة أبوظبي
مساعدات مالية من السعودية والإمارات لحفتر مقابل مواصلة إغلاق موانئ النفط الليبية
بين يدى صفقة القرن.. "نحن موضوع الصراع"
حفتر يلعب بقوت الليبيين
وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات بالخرطوم رفضا لتجنيد شباب سودانيين للقتال باليمن وليبيا
الإمارات تؤكد خلوها من أي إصابة بفيروس كورونا

الميليشيات الموالية للإمارات تحتشد في أبين لمنع قوات الحكومة اليمنية من التقدم لعدن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-12-06

يستمر التحشيد العسكري من قبل قوات حلفاء الإمارات في ما يُعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” الانفصالي في أبين، لمنع تقدم القوات الحكومية صوب مدينة عدن.

 

وذكرت صحيفة “العربي الجديد”، الصادرة من لندن أنّ قوات “الحزام الأمني” أرسلت تعزيزات كبيرة خلال الـ48 ساعة الماضية إلى أبين، بعد وصول قوات من “الحماية الرئاسية” الموالية للشرعية إلى مدينة شقرة الساحلية، التابعة للمحافظة.

 

ويأتي التحشيد العسكري في أبين على الرغم من جهود تهدئة تبذلها السعودية، التي تتولى قيادة التحالف في عدن، منذ أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، حيث تجري الرياض تواصلاً مع القوات الحكومية والانفصاليين لاحتواء التصعيد.

 

وفي أول تصريح له بشأن التصعيد، اتهم المتحدث باسم “المجلس الانتقالي” نزار هيثم، الحكومة بـ”محاولات” للخروج عن نص اتفاق الرياض، من خلال “عملية التحشيد المستمرة في الجنوب”.

وأعلن المجلس أنه “يؤكد تمسكه بحقه في الدفاع عن أرضه، وعلى قدرته في التصدي وردع أي قوة تحاول تجاوز خطوط التماس الحالية، ويدعوها للانسحاب فوراً”.

 

وكان من المقرر وفقاً لـ”اتفاق الرياض” المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، أن تتم انسحابات على الجانبين، إلا أن التصعيد في أبين يأتي انعكاساً لطريق شبه مسدود أمام التنفيذ في ما يتعلق بالترتيبات العسكرية والأمنية التي ينص عليها الاتفاق.

 

يذكر أنّ أبين تمثل البوابة الشرقية لعدن، وتسيطر في أغلب مناطقها التشكيلات الموالية لـ”الانتقالي”، في مقابل سيطرة الحكومة في باقي المناطق القريبة من محافظة شبوة.

وعلى صعيد متصل، دعا وزير في الحكومة اليمنية، السعودية إلى “تحديد خياراتها” في مدينة عدن، مشيراً إلى عملية التحشيد العسكري التي يقوم بها الانفصاليون التابعون لأبوظبي.

 

وقال وزير النقل اليمني صالح الجبواني، في تغريدة على حسابه بـ”تويتر”، إنّ ما وصفه بـ”مجلس المرتزقة المتمردين في عدن” يقوم بعملية تعبئة لقواته ويدفع بها إلى مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين الواقعة إلى الشرق من عدن.

وأضاف الجبواني أنّ المجلس “يتصرف كدولة في عدن، وهو ما لم يعمله أيام الوجود الإماراتي”، معتبراً أن ذلك “يثير أكثر من تساؤل حول دور الجيش السعودي في عدن، ولماذا أتى إن لم يكن لنصرة الشرعية”.

 

وذكر الجبواني أن “على السعودية تحديد خياراتها بوضوح قبل أن تغرق في رمال عدن المتحركة”، إشارة إلى مسؤولية الرياض بعد تسلمها قيادة التحالف في عدن، منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

ويواجه اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والانفصاليين عقبات في طريق التنفيذ، بعد شهر على توقيعه، إذ كان من المقرر أن تجري عملية انسحابات لقوات “الانتقالي” من عدن، وتشكيل حكومة يشارك فيها المجلس، وهو ما لم يحدث حتى اليوم. ​

 

يأتي ذلك بعد فاجعة سياسية شهدتها مدينة تعز اليمنية، بمقتل قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي، وتلقي بظلالها على المدينة الأكثر تأثراً بالحرب الدائرة منذ سنوات، وسط سيل من التساؤلات تثيرها الحادثة حول الجهة المسؤولة عن الاغتيال، وما يمكن أن يؤول إليه الوضع في المحافظة، على صعيد صراع النفوذ بين التشكيلات العسكرية الموالية للشرعية، والذي وصل في بعض الأحيان إلى اشتباكات مسلحة خلال العامين الماضيين.

 

وعلى الرغم من الرواية المتداولة التي تتحدث عن مقتل العميد الحمادي برصاص شقيقه الأصغر جلال، إلا أن مصادر محلية شككت بحديث في الرواية، وأكدت أن الغموض لا يزال يكتنف الملابسات، وسط أنباء عن القبض على مشتبهين بالوقوف وراء العملية.

 

ويعد الحمادي قائد أول قوة عسكرية نظامية في تعز وقفت في طريق مليشيات جماعة أنصار الله (الحوثيين) وحلفائها خلال العام 2015، وصمدت قواته في لحظات عصيبة من الحرب الشرسة في المدينة وريفها، الأمر الذي جعل من اغتياله فاجعة بالنسبة لأعداد غير قليلة من اليمنيين ومن أبناء تعز خصوصاً، يرون الحمادي رمزاً عسكرياً للقائد الذي رفض التماهي مع الانقلابيين، وساهمت قواته بفعالية في جبهات متفرقة بالمدينة.

 

وخلال العامين الأخيرين على الأقل، انقسمت تعز والقوى العسكرية الخاضعة للشرعية إلى مركزين عسكريين، أحدهما يمثله الحمادي من خلال اللواء 35 مدرع، ومثل الشخصية التي تجمع حولها العديد من القوى، بما فيها التنظيم الوحدي الناصري، وحتى جزءا من السلفيين، في حين أن المركز العسكري الآخر يتمثل بمجمل القادة العسكريين المحسوبين على حزب الإصلاح والقوى المتحالفة معها وقائد اللواء 22 ميكا العميد صادق سرحان.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وزير النقل اليمني: مصالح مشتركة بين الإمارات والحوثيين ولا نستبعد وجود تعاون بينهما

اعتصام في لندن يستنكر ممارسات أبوظبي والرياض في اليمن والمطالبة بوقف الحرب

وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات بالخرطوم رفضا لتجنيد شباب سودانيين للقتال باليمن وليبيا

لنا كلمة

الحروب خارج الحدود

يشير استطلاع الرأي "النادر" الذي نشره معهد واشنطن شهر يناير الجاري أن معظم الإماراتيين 69% يرون أن على الإمارات "أن تظل بعيدة عن الحروب خارج الحدود". وفي الحقيقة فإن النسبة أكبر بكثير من هذه لكن… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..