أحدث الإضافات

سفير الإمارات لدى واشنطن يرحب بالإعلان الأمريكي عن "صفقة القرن"
بعد احتجاجات أمام السفارة الإماراتية بالخرطوم...أبوظبي تعيد 50 شابا سودانيا جندتهم للقتال في ليبيا
نتنياهو وترامب يشكران الإمارات والبحرين وعمان لمشاركتهم في إعلان "صفقة القرن"
قوات حكومة الوفاق الليبية تعلن إسقاط مسيرة إماراتية شرق مصراتة
صحيفة جزائرية: الإمارات شريك “ثقيل” واتهامات لها بالسعي لخنق الحراك الشعبي
إيران ولعبة الوقت الثمين
مركزية عُمان ومستقبل الخليج العربي
بمعدل تدفق 50 مليون قدم مكعب يومياً ...اكتشاف حقل للغاز في الشارقة
عبدالخالق عبدالله: إذا عجز حفتر عن دخول طرابلس فالجيش المصري سيحسم المعركة في 24 ساعة!
وزير النقل اليمني: مصالح مشتركة بين الإمارات والحوثيين ولا نستبعد وجود تعاون بينهما
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الجزائري الأزمة الليبية ويدعو "تبون" لزيارة أبوظبي
مساعدات مالية من السعودية والإمارات لحفتر مقابل مواصلة إغلاق موانئ النفط الليبية
بين يدى صفقة القرن.. "نحن موضوع الصراع"
حفتر يلعب بقوت الليبيين
وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات بالخرطوم رفضا لتجنيد شباب سودانيين للقتال باليمن وليبيا

غربال "عام التسامح"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-12-10
ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو صورة ملف حقوق الإنسان السيئة في الدولة.

 

في عام التسامح تعاقدت الدولة مع شركات علاقات عامة بملايين الدولارات من أجل تقديم المشورة للرد على الاتهامات المستمرة للإمارات بانتهاك حقوق الإنسان، ما يشير إلى فشل هذه الحملة الدعائية التي ظلت على الصفحات الأولى للصحف والعناوين الأولى لنشرات الأخبار، وآلاف الفعاليات التي تتحدث عن التسامح في دولة فقدت الأجهزة الأمنية إحساس الإنسانية ومعنى القيّم والأخلاق المتسامحة.

 

ليس ملف حقوق الإنسان في الداخل هو الثقيل والسيء فقط بل ملفات خارجية عديدة فالدولة تلقت خلال عام التسامح اتهامات بالتعذيب والسجون السرية في اليمن، وقصف المدنيين في ليبيا، واتهامات بدعم القمع والوحشية في مصر. وكلها ملفات سيئة ووصمة عار في جبين الدولة سيكون من الصعب محوها من خلال إعلان عن عنوان عام جديد بنفس المضامين.

 

التسامح جزء من العدالة، وكثيرٌ من الإنسانية، ومعظم الأخلاق، ودرب الأقوياء لا الضعفاء، والإماراتيون مجتمع متسامح وكريم وعطوف وقوي وإلا فهذه الجنسيات تعيش بينهم دون تمييز أو استهداف أو غضب عنيف رغم كل ما يحدثه خلل التركيبة السكانية من مشكلات للمواطنة.

 

المشكلة في جهاز الأمن الذي غيّب العدالة وهاجم مؤسسات الدولة واستهدف حقوق المواطنين، وأبتلع إرادة المؤسسات وسيطر على قرارها.

 

وعامٌ وراء عام ولم يتعلم جهاز الأمن من الأخطاء ولم يصلح الانكسارات والفجوات، وبنهاية "عام التسامح" يؤكد الجهاز الأمني أنه يجرّ الدولة نحو البوليسية ونحو سمعة سيئة، فكل حملات العلاقات العامة التي يمولها من أموال الإماراتيين ستبقى دون جدوى ولا يمكن أن تغطى شمس الحقوق والحريات بغربال.

 

وبدلاً من كل ذلك على شيوخ الدولة ومؤسسات السلطة وقيادتها إخراج المعتقلين السياسيين (أحرار الإمارات) ومراجعة السياسة الخارجية فمن الصعب على دولة الذهاب نحو المستقبل وهي تحمل كل هذه الملفات الثقيلة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التسامح نقداً.. الديون المتعثرة وتزايد "اقتراض" المواطنين

آلام وآمال العام الجديد

مركزية عُمان ومستقبل الخليج العربي

لنا كلمة

الحروب خارج الحدود

يشير استطلاع الرأي "النادر" الذي نشره معهد واشنطن شهر يناير الجاري أن معظم الإماراتيين 69% يرون أن على الإمارات "أن تظل بعيدة عن الحروب خارج الحدود". وفي الحقيقة فإن النسبة أكبر بكثير من هذه لكن… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..