أحدث الإضافات

سفير الإمارات لدى واشنطن يرحب بالإعلان الأمريكي عن "صفقة القرن"
بعد احتجاجات أمام السفارة الإماراتية بالخرطوم...أبوظبي تعيد 50 شابا سودانيا جندتهم للقتال في ليبيا
نتنياهو وترامب يشكران الإمارات والبحرين وعمان لمشاركتهم في إعلان "صفقة القرن"
قوات حكومة الوفاق الليبية تعلن إسقاط مسيرة إماراتية شرق مصراتة
صحيفة جزائرية: الإمارات شريك “ثقيل” واتهامات لها بالسعي لخنق الحراك الشعبي
إيران ولعبة الوقت الثمين
مركزية عُمان ومستقبل الخليج العربي
بمعدل تدفق 50 مليون قدم مكعب يومياً ...اكتشاف حقل للغاز في الشارقة
عبدالخالق عبدالله: إذا عجز حفتر عن دخول طرابلس فالجيش المصري سيحسم المعركة في 24 ساعة!
وزير النقل اليمني: مصالح مشتركة بين الإمارات والحوثيين ولا نستبعد وجود تعاون بينهما
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الجزائري الأزمة الليبية ويدعو "تبون" لزيارة أبوظبي
مساعدات مالية من السعودية والإمارات لحفتر مقابل مواصلة إغلاق موانئ النفط الليبية
بين يدى صفقة القرن.. "نحن موضوع الصراع"
حفتر يلعب بقوت الليبيين
وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات بالخرطوم رفضا لتجنيد شباب سودانيين للقتال باليمن وليبيا

الإمارات تذهب إلى مستنقع في ليبيا.. كيف تفعل ذلك؟!

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-12-13

تقود الإمارات سلاح الجو التابع للجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر ضد الحكومة المعترف بها دولياً في طرابلس، حسب ما أفادت اعترافات جديدة، وحسب ما تشير المعلومات.

 

بدأ خليفة حفتر هجومه الدموي على "طرابلس" في ابريل/نيسان الماضي، ومنذ ذلك الوقت فشل في إحراز تقدم، والإعلان الأخير عن بدء الهجوم يُضاف إلى إعلانات سابقة لكنه دائماً ما يفشل إلى جانب حلفاءه الإماراتيين، لكن الهجوم الأخير يبدو أن الإمارات أشركت روسيا في الحرب على طرابلس ما سيزيد الأزمة الليبية تعقيداً.

وعلى الرغم من أن الإمارات ومصر قد كان لديهما منذ البداية كانتا متأكدتين من تحول الهجوم على طرابلس إلى مستنقع، فإن ذلك لم يمنعهما من دعم حفتر ومساندته. إذ ينظر كلا البلدين إلى حفتر على أنه رجل موثوق يمكنهم الاعتماد عليه للسيطرة على ليبيا.

 

 

اعترافات جديدة

 

نشر المركز الإعلامي ل"عملية بركان الغضب" التي أطلقتها الحكومة لصد تحركات حفتر، اعترافات لـ"يوسف الجقم، مساعد آمر سلاح الجو بقوات حفتر"، يقول فيها: " إن الطيران المسيَّر الداعم لحفتر تتم إدارته بالكامل من قِبل ضباط إماراتيين في قاعدة الخروبة التابعة لمنطقة المرج (إلى الشرق من بنغازي)، ولديهم غرفة عمليات خاصة بهم في منطقة الرجمة (25 كم إلى الشرق من بنغازي).

 

وأشار الجقم إلى أن عدداً من الضباط الإماراتيين في قصف لقاعدة الجفرة (600 كم جنوب شرقي طرابلس)؛ وعلى أثر ذلك غادروا القاعدة.

ذكر القائد العسكري التابع لحفتر أن غارات استهدفت مدينة مصراتة (شرق طرابلس) ومطار معتيقة (بالعاصمة الليبية) ومدينة زوارة (غرب طرابلس) وتاجوراء (الضاحية الشرقية للعاصمة طرابلس)، تمت بطيران حربي إماراتي، ولا علاقة للطيران الليبي بمثل هذه العمليات.

 

 

الإمارات تدفع بالأسلحة

 

يشير تقرير جديد للأمم المتحدة مكون من 400 صفحة إلى أن الإمارات قامت بتزويد خليفة حفتر بالأسلحة في نقض لقرار مجلس الأمن الذي تم اتخاذه عام 2011 بحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

 

يقول التقرير أن الحكومة الإيرلندية باعت سفينة حربية لشركة هولندية في آذار/ مارس 2017 بقيمة 122 ألف دولار ثم اشترتها شركة إماراتية بقيمة 525 ألف دولار وأعادت تسجيلها في بنما كـ"زورق ترفيه"، لتصل إلى قوات حفتر بصفقة بلغت 1.5 مليون دولار، وبالتأكيد أن الإمارات هي من دفعت كل المبالغ.

 

وليست ذلك فحسب بل إن الإمارات هي المزود الرئيس لخليفة حفتر بالسلاح منذ سنوات لمواجهة الحكومة الشرعية في ليبيا.

وفي العام الجاري تم الكشف أكثر من مرة عن وجود أسلحة أمريكية بيعت للإمارات بيد المقاتلين التابعين لخلفية حفتر، ما أدى إلى فتح تحقيق أمريكي قد يؤدي إلى وقف المبيعات العسكرية الأمريكية لدولة الإمارات لانتهاك أبوظبي شروط المستخدم النهائي للسلاح.

 

 

الدور الروسي

 

قال الجقم -أيضاً- في اعترافاته أن روسيا هي من تخطط للهجوم الأخير على طرابلس. و

وقال المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، قبل أيام، إن «الدعم الروسي» لقوات حفتر زاد من زخم هجومه على طرابلس، خلال الأيام الماضية.

حيث أوضح، في مقابلة مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، أن القوات العسكرية الروسية، «يطلق عليهم المرتزقة أو المتعاقدين الصغار»، أسهموا في تغيير التوازن الاستراتيجي.

 

ولم تكن روسيا متورطة بشكل مباشر في المعارك بطرابلس على الرغم من التقارب الإماراتي/ الروسي المتزايد منذ 2016م، والوساطة الإماراتية لدى الكرملن لقبول خليفة حفتر.

وخلال الحرب حافظت روسيا على اتصالات مع حفتر والحكومة الشرعية، في الوقت الذي كانت تروج لسيف الإسلام القذافي نجل القذافي رئيساً مستقبلياً للبلاد. وبحلول شهر سبتمبر/أيلول، أخذت روسيا تحوّل دعمها صراحة إلى طرف حفتر، رغم مخاوفها المتعلقة بكونه شخصية كان لها صلات كبيرة بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية خلال إقامته التي استمرت 20 عاماً في الولايات المتحدة.

 

وجرى إرسال أكثر من 1000 من قوات المرتزقة التابعة لـ «مجموعة فاغنر»، التي يقودها أحد المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لدعم حفتر ومساندته. ولا يعرف ما إذا كانت الإمارات قد فدعت تكاليف هؤلاء.

وأشار الضابط التابع لحفتر في اعترافاته إلى أن مجموعة من الروس قتلوا وأصيبوا في قصف للقوات الحكومية. كما كشف أن الروس قاموا بصيانة طائرات سوخواي من أجل تشغيلها.

 

ولوقف هذه الحرب دعت كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، الجمعة، إلى وقف الأعمال القتالية في ليبيا، والعودة إلى المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة.

جاء ذلك في بيان مشترك عقب اجتماع في بروكسل، ضم المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، والرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، ورئيس الوزراء الإيطالي "جوزيبي كونتي".

 

وتأمل ألمانيا في استضافة مؤتمر في يناير/كانون الثاني المقبل، يجمع الدول المتدخلة في ليبيا. وتريد أن تتوافق كافة الأطراف على احترام الحظر الذي كانت الأمم المتحدة فرضته على عمليات نقل الأسلحة إلى ليبيا، وصياغة حل سياسي يمكن لأطراف النزاع في ليبيا التوافق عليه. على الرغم من ذلك، فإن متشككين يذهبون إلى أن القوى الأجنبية ليست مستعدة بعد للتوصل إلى تسوية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قوات حكومة الوفاق الليبية تعلن إسقاط مسيرة إماراتية شرق مصراتة

بعد احتجاجات أمام السفارة الإماراتية بالخرطوم...أبوظبي تعيد 50 شابا سودانيا جندتهم للقتال في ليبيا

حفتر يلعب بقوت الليبيين

لنا كلمة

الحروب خارج الحدود

يشير استطلاع الرأي "النادر" الذي نشره معهد واشنطن شهر يناير الجاري أن معظم الإماراتيين 69% يرون أن على الإمارات "أن تظل بعيدة عن الحروب خارج الحدود". وفي الحقيقة فإن النسبة أكبر بكثير من هذه لكن… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..