أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة
50 شخصية ومنظمة دولية تطالب الإمارات بضمان حرية التعبير والإفراج عن معتقلي الرأي
قرقاش: الأزمة الخليجية لا بد أن تنتهي لكن من خلال معالجة أسبابها
مجلة أمريكية: السعودية والإمارات دفعتا مئات الملايين للحملة الانتخابية لترامب
ترتيبات إماراتية عسكرية جديدة لتقسيم تعز في اليمن
هوان المواطن في بلاد العرب
وقفة مع نتائج الانتخابات الإيرانية
الإمارات تمنع مواطنيها من السفر لإيران وتايلند بسبب فيروس كورونا
محكمة كويتية تقضي بسجن الداعية حامد العلي بتهمة الإساءة للإمارات
حكومة "الوفاق": الإمارات دعمت حفتر بـ100 شحنة أسلحة منذ الهدنة
أسهم البنوك تنال من بورصتي دبي و السعودية وسط خسائر لمعظم أسواق الخليج
إيران وإسرائيل.. محاولة للفهم
أسطورة التحالف السعودي الأمريكي
محمد بن زايد يبحث مع وزير المالية الفرنسي تعزيز العلاقات بين البلدين
مجلة فرنسية: الإمارات أرسلت مدرعات مغشوشة لمالي

معتقل أفغاني سابق : 13 سنة في غوانتنامو كانت أرحم من 3 في سجون الإمارات

تاريخ النشر :2020-01-02

تحدث معتقل أفغاني سابق عن تجربته في السجون الإماراتية التي دامت 3 سنوات، وتجربته قبلها في سجن غوانتنامو الأمريكي لمدة 13 سنة.

 

المعتقل الأفغاني "حمد الله تره خيل"، قال في حديث لموقع "الجزيرة نت" إنه اعتقل بعد ستة شهور من سقوط إمارة طالبان في 2001، واقتيد إلى قاعدة باغرام، ومنها إلى غوانتنامو.

 

وأضاف حمد الله تره خيل الذي وصل إلى منزله في كابل الأسبوع الماضي، بعد إفراج الإمارات عنه، إن سنوات السجن الـ13 في غوانتنامو، كانت "أرحم" من الثلاث سنوات التي قضاها في الإمارات.


وأوضح تره خيل أنه كان من الزعماء القبليين الذين ساعدوا الأمريكان عند دخولهم أفغانستان، إلا أن ذلك لم يكن ليشفع له، وبعد 13 سنة تمت تبرئته، وتخييره بأي دولة ينتقل إليها، فقال لهم: "أنا مسلم أفضل أي دولة عربية، كدولة قطر أو عُمان أو الإمارات، المهم أن تكون دولة مسلمة".

 

وتابع: "بعد فترة جاءني محام وقال لي اتفقنا مع دولة الإمارات، وعليك أن تغادر إليها، فقلت خيرا إن شاء الله، المهم أن أخرج من غوانتانامو، وقالوا لي لا يمكنك العودة الآن إلى أفغانستان، وإن كنت مصرا على ذلك، فستبقى في غوانتانامو فترة طويلة. لذلك فضلت دولة الإمارات باعتبارها دولة مسلمة".

وأضاف: "جاءتني سيدة قالت إنها من الخارجية الأميركية، وشرحت لي الوضع في دولة الإمارات، وقالت لي ستمكث في الإمارات ثلاث سنوات فقط دون السماح لك بمغادرتها، بعدها يمكنك الذهاب إلى أي مكان تختاره، بما فيها أفغانستان. وتحدثت عن دورة تأهيل ومناصحة لمدة ستة أشهر، وخلال الشهرين الأولين تأتي عائلتي من أفغانستان لزيارتي، وبعد ستة أشهر من ذلك سيوفرون المسكن والمأكل لي ولهم، مع تقديم كل ما نحتاجه".

وأضاف أن الإمارات أخلت بهذا الاتفاق، وتم إنزاله وآخرين في مدينة العين، وبعد الترحيب به بكلام معسول من قبل مسؤولين، اقتاده جنود أجانب، إلى أحد السجون الذي يشرف عليه حراس من الفلبين، تعاملوا معهم بوحشية.

وتابع: "كانت المسافة بين زنزانتي والحمام لا تتجاوز خمسة أمتار، وللذهاب إليه يتوجب علينا أيضا نزع ملابسنا وتكبيل أيدينا وأرجلنا وتغطية أعيننا، ولا يحق لنا البقاء فيه أكثر من خمس دقائق، وفي الغالب يسمحوا لنا بثلاث دقائق فقط، وعندما نتأخر كانوا يفتحون باب الحمام بالقوة".

 

وأضاف: "كان التعامل مهينا وقاسيا بكل ما تعني الكلمة، وبعد أسبوعين من هذه المعاناة طلبت منهم إعادتي إلى غوانتانامو أو أي دولة أخرى، لا أريد البقاء في الإمارات، فقد كنا نتمتع ببعض حقوقنا الإنسانية على الأقل، كنا نحصل على طعام جيد والدواء الذي نحتاجه، وما تلقيناه من تعذيب في سجون الإمارات لم نره في قاعدة بغرام أو معتقل غوانتانامو، أهذه دولة مسلمة؟".

وأضاف أنه وبعد عام ونصف على سوء المعاملة نقل إلى سجن أفضل، متابعا: "لا أعتقد أن الولايات المتحدة طلبت من الإمارات معاملتنا بهذا الإذلال والقسوة. فلم نكن نحصل على طعام جيد، وما زلت أعاني من آلام الظهر بسبب السجن، رغم توصية الطبيب بعملية جراحية، دون استجابة منهم".

وتابع أنه وبعد تواصل مع عائلته، زاره وفد رسمي من كابل، قبل أن يتم الإفراج عنهم، عدى زميل لهم، أبقته الإمارات إلى حين تحسن وضعه الصحي والنفسي، حفاظا على سمعتها، على حد قوله.

 

وختم حمد الله تره خيل حديثه بالقول إنه في صدد رفع دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة والإمارات، وحتى على الحكومة الأفغانية التي لم تسأل عنه كمواطن، على حد قوله.

 

وكانت القوات الأمريكية قد اعتقلت "تره خيل" بعد ستة أشهر من سقوط حكم حركة "طالبان" في أفغانستان، وقضى بعدها 17 عاما من الاعتقال في قاعدة باجرام وجوانتانامو وسجن إماراتي. 
 

جدير بالذكر أن سجن الرزين يطلق عليه غوانتنامو الإمارات، لشدة ما يقاسيه الأسرى من تعذيب وانتهاكات بداخله، ما دفع العديد من المنظمات الحقوقية الدولية للمطالبة بإغلاقه فضلا عن مطالبة ممثلين أمميين السلطات الإماراتية بالسماح للأمم المتحدة بزيارة هذه السجون وعلى رأسها الرزين للاطمئنان على حياة المعتقلين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

50 شخصية ومنظمة دولية تطالب الإمارات بضمان حرية التعبير والإفراج عن معتقلي الرأي

التقرير السنوي لـ"العفو الدولية": استمرار نهج الاعتقال التعسفي والتعذيب وانتهاك الحريات في الإمارات

مركز حقوقي يسلط الضوء على الوضع السيئ للمحامين في الإمارات