أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة
50 شخصية ومنظمة دولية تطالب الإمارات بضمان حرية التعبير والإفراج عن معتقلي الرأي
قرقاش: الأزمة الخليجية لا بد أن تنتهي لكن من خلال معالجة أسبابها
مجلة أمريكية: السعودية والإمارات دفعتا مئات الملايين للحملة الانتخابية لترامب
ترتيبات إماراتية عسكرية جديدة لتقسيم تعز في اليمن
هوان المواطن في بلاد العرب
وقفة مع نتائج الانتخابات الإيرانية
الإمارات تمنع مواطنيها من السفر لإيران وتايلند بسبب فيروس كورونا
محكمة كويتية تقضي بسجن الداعية حامد العلي بتهمة الإساءة للإمارات
حكومة "الوفاق": الإمارات دعمت حفتر بـ100 شحنة أسلحة منذ الهدنة
أسهم البنوك تنال من بورصتي دبي و السعودية وسط خسائر لمعظم أسواق الخليج
إيران وإسرائيل.. محاولة للفهم
أسطورة التحالف السعودي الأمريكي
محمد بن زايد يبحث مع وزير المالية الفرنسي تعزيز العلاقات بين البلدين
مجلة فرنسية: الإمارات أرسلت مدرعات مغشوشة لمالي

مجلس الدولة الليبي يوصي بقطع العلاقات مع الإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-01-07

أوصى مجلس الدولة الليبي، بقطع العلاقات مع الإمارات واعتبارها في حالة عداء وحرب، على خلفية دعمها اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يشن هجوما على العاصمة طرابلس.

 

وطالب المجلس بـ "اتخاذ كافة الإجراءات القانونية في المحافل الدولية ضد الإمارات، كونها شريكا أساسيا مباشرا في العدوان الذي يُشن على طرابلس، وفي مذبحة الكلية العسكرية خصوصا".


والسبت الماضي، تعرضت الكلية العسكرية في طرابلس، لهجوم صاروخي أسفر عن مقتل 30 طالبا وإصابة 33 آخرين.
وأعلنت الحكومة الليبية، الأحد، أن الهجوم تم بطائرة مسيرة صينية الصنع، زودت بها الإمارات قوات خليفة حفتر.


كما أوصى بـ "إعادة تقييم العلاقات مع كل الدول التي تساعد أو تتواصل مع مجرم الحرب الخارج عن الشرعية (في إشارة إلى حفتر)، واعتبار هذه التصرفات خرقا للاتفاق السياسي".


وأضاف المجلس أنه لاحظ "تجاوز البعثة الأممية للدعم في ليبيا، المهام المنوطة بها بإشرافها على منتديات اقتصادية دون دعوة أي من الجهات الرسمية (...) ما يعني تحولها من لعب دور المساعد في إقامة الدولة إلى دور إدارة الدولة، الأمر الذي يعتبر تجاوزا للاتفاق السياسي".

 


وأكد المجلس ترحيبه بأي إجراءات أو خطوات تتوافق مع الاتفاق السياسي، ومعارضته كل ما يخالفه.
وتشن قوات حفتر، منذ 4 نيسان/ أبريل الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، والمدن التابعة لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا.


وأجهض هذا الهجوم جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع الليبي.

 

شهدت العاصمة الليبية طرابلس ردود فعل غاضبة من المواطنين الليبيين احتجاجا على "مجزرة الكلية العسكرية" السبت الماضي والتي أسفرت عن مقتل 30 طالبا وإصابة 33 آخرين.

 

وتداول نشطاء ليبيون مقاطع فيديو تضمنت هتافات لمتظاهرين ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، خلال مظاهرات شهدتها العاصمة الليبية طرابلس مساء السبت.

 

ويعد الهجوم على الكلية العسكرية بطرابلس هو الأحدث الذي يشنه طيران داعم لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، والذي ينازع حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حكومة "الوفاق": الإمارات دعمت حفتر بـ100 شحنة أسلحة منذ الهدنة

رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يتهم الإمارات بـ"الصرف بسخاء"على حفتر لقصف المدنيين

مسؤول أممي: مصر والإمارات والأردن وروسيا وراء هجمات الطائرات المسيرة لحفتر