أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة
50 شخصية ومنظمة دولية تطالب الإمارات بضمان حرية التعبير والإفراج عن معتقلي الرأي
قرقاش: الأزمة الخليجية لا بد أن تنتهي لكن من خلال معالجة أسبابها
مجلة أمريكية: السعودية والإمارات دفعتا مئات الملايين للحملة الانتخابية لترامب
ترتيبات إماراتية عسكرية جديدة لتقسيم تعز في اليمن
هوان المواطن في بلاد العرب
وقفة مع نتائج الانتخابات الإيرانية
الإمارات تمنع مواطنيها من السفر لإيران وتايلند بسبب فيروس كورونا
محكمة كويتية تقضي بسجن الداعية حامد العلي بتهمة الإساءة للإمارات
حكومة "الوفاق": الإمارات دعمت حفتر بـ100 شحنة أسلحة منذ الهدنة
أسهم البنوك تنال من بورصتي دبي و السعودية وسط خسائر لمعظم أسواق الخليج
إيران وإسرائيل.. محاولة للفهم
أسطورة التحالف السعودي الأمريكي
محمد بن زايد يبحث مع وزير المالية الفرنسي تعزيز العلاقات بين البلدين
مجلة فرنسية: الإمارات أرسلت مدرعات مغشوشة لمالي

نيويورك تايمز: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-01-18

أفاد دبلوماسيون مطلعون على محادثات السلام حول ليبيا أن دولة الإمارات حثت الجنرال المتقاعد خليفة حفتر على مواصلة القتال ضد حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وعدم قبول الهدنة التي دعت إليها تركيا وروسيا.

 

جاء ذلك بحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، عن الدبلوماسيين (لم تسمهم)، السبت، وذلك قبل يوم من انعقاد مؤتمر برلين المقرر حول ليبيا.

 

وقالت الصحيفة إن حفتر قال إنه سيشارك في المؤتمر، غير أنه لم يبد أبدا أي استعداد لقبول أي اتفاق لا يعطيه السيطرة الكاملة على البلاد.

وأضافت نقلًا عما قالت إنهم 3 دبلوماسيين مطلعين على المفاوضات أن الراعي الأجنبي الرئيسي لحفتر، الإمارات حثته على مواصلة القتال وعدم قبول وقف إطلاق النار.

 

وبحسب الصحيفة، فإن قادة الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس، أظهروا استياء من ضرورة التوصل إلى تسوية مع حفتر.

وأشارت إلى تصريح لرئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، في مقابلة قال فيها إن "تركيا ستساعدنا قدر المستطاع لصد هجوم قوات حفتر".

 

وتستضيف العاصمة الألمانية، برلين، غدا الأحد، مؤتمرًا حول ليبيا، من المقرر أن يشارك فيه ، كل من الولايات المتحدة ، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ومصر، والإمارات، والجزائر، والكونغو.

 

كما يحضر المؤتمر المرتقب، فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، والجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

 

ويشارك فيه أربع منظمات دولية ممثلة في: الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية، فيما لم تُدع كل من تونس وقطر واليونان والمغرب، رغم اهتمامها بالملف الليبي.

 

وبحسب نيويورك تايمز، لم تظهر أي من القوى الأجنبية الضالعة في ليبيا - بدافع من المصالح التجارية أو الجيوسياسية أو التنافسات الإقليمية والأيديولوجية - أي استعداد للتراجع حتى الآن.

 

وبمبادرة تركية روسية، جرت الاثنين محادثات في موسكو، لوقف إطلاق النار بين قوات الحكومة الليبية وقوات حفتر، الذي ينازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد.

 

ووقع السراج، على اتفاق لوقف إطلاق النار، خلال المباحثات، بينما طلب حفتر، الثلاثاء، مهلة يومين لإجراء استشارات، إلا أنه غادر العاصمة الروسية موسكو دون التوقيع على الهدنة.

وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي؛ "خالد المشري"، أكد الأربعاء، أن سفارة الإمارات لدى موسكو ساهمت بقوة في عرقلة وقف إطلاق النار في ليبيا.

 

وقال "المشري"، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الليبية طرابلس، إن "أطرافا خليجية كانت حاضرة في مفاوضات وقف إطلاق النار بالعاصمة موسكو، ضمن وفد (خليفة) حفتر، من بينهم القائم بأعمال سفارة الإمارات لدى روسيا، الذي كان أحد أسباب عرقلة توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا".

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الشرعية، ما أجهض جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة

ترتيبات إماراتية عسكرية جديدة لتقسيم تعز في اليمن

مجلة أمريكية: السعودية والإمارات دفعتا مئات الملايين للحملة الانتخابية لترامب