أحدث الإضافات

محمد بن زايد يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري علاقات التعاون وقضايا المنطقة
50 شخصية ومنظمة دولية تطالب الإمارات بضمان حرية التعبير والإفراج عن معتقلي الرأي
قرقاش: الأزمة الخليجية لا بد أن تنتهي لكن من خلال معالجة أسبابها
مجلة أمريكية: السعودية والإمارات دفعتا مئات الملايين للحملة الانتخابية لترامب
ترتيبات إماراتية عسكرية جديدة لتقسيم تعز في اليمن
هوان المواطن في بلاد العرب
وقفة مع نتائج الانتخابات الإيرانية
الإمارات تمنع مواطنيها من السفر لإيران وتايلند بسبب فيروس كورونا
محكمة كويتية تقضي بسجن الداعية حامد العلي بتهمة الإساءة للإمارات
حكومة "الوفاق": الإمارات دعمت حفتر بـ100 شحنة أسلحة منذ الهدنة
أسهم البنوك تنال من بورصتي دبي و السعودية وسط خسائر لمعظم أسواق الخليج
إيران وإسرائيل.. محاولة للفهم
أسطورة التحالف السعودي الأمريكي
محمد بن زايد يبحث مع وزير المالية الفرنسي تعزيز العلاقات بين البلدين
مجلة فرنسية: الإمارات أرسلت مدرعات مغشوشة لمالي

الحروب خارج الحدود

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-01-19

يشير استطلاع الرأي "النادر" الذي نشره معهد واشنطن شهر يناير الجاري أن معظم الإماراتيين 69% يرون أن على الإمارات "أن تظل بعيدة عن الحروب خارج الحدود". وفي الحقيقة فإن النسبة أكبر بكثير من هذه لكن في كل الأحوال فإنها نسبه تفرض على السلطات مراجعة السياسة الخارجية.

 

تخوض الدولة حروباً عدميّة تثير المشكلات، وصناعة الخصوم، في المنطقة والعالم. يتم التضحية بجنود الدولة البواسل وتبديد ثروة الدولة -التي هي ملك الشعب- في تلك الحروب والمعارك.

 

لم تجنِ الدولة من هذه السياسة المختلة، أي فوائد عدا إظهار الإمارات كدولة توسع وعبث في المنطقة تثير الشعوب وتتجاهل مطالب شعبها بسياسة حكيمة في المنطقة كما كانت الإمارات في حكم الشيخ زايد (طيب الله ثراه). إن هذه السياسة العنيفة بلا ثِمار وقطيعة مع إرث الآباء المؤسسين للدولة.

 

تشير نتائج الاستطلاعات إلى أن نفس النسبة ترى أن على السلطات "الاهتمام بالأوضاع الداخلية". فالدولة التي تقدم نفسها بلد ناطحات السحاب والقوة الاقتصادية الدافعة في الخليج، انصرفت في السنوات الأخيرة إلى الابتعاد عن مناقشة الأوضاع الداخلية والأرقام والتقارير المقلقة في السياسة والاقتصاد. تجاهلت الدولة التنمية السياسة وبعثت خطاب تحريض ضد المواطنين الإماراتيين، وتهميش وإقصاء كوادر الدولة المؤهلة والنزيهة والكفؤة لصالح المدراء الأجانب الذين يؤسسون لهويات بلدانهم ومصالحها وليس للإمارات وأبنائها.

 

يدعو الإماراتيون الدولة إلى الالتفات إلى الملف الأسوأ المتعلق بحقوقهم، ومعالجة الانتهاكات، والحوار من أجل مستقبل الدولة وحمايتها، وإلى التراجع عن الحروب المفتوحة في الخارج والتي تتصاعد كل يوم. فهذه السياسة المفرطة في استخدام القوة وإثبات الهيمنة تسيء للإماراتيين وتستهدف قيمهم وتنصب العداء للدولة على المدى الطويل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الخطابات المشبوهة بشأن الحراكات الجماهيرية العربية

ما مصداقية استطلاعات الرأي في العالم العربي؟

أدوات أبوظبي للتأثير على الرأي العام في أوروبا