أحدث الإضافات

احتجاجات في عدن تنديدا بالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً
"العربية للطيران" الإماراتية تسجل خسارة فصلية بقيمة 239 مليون درهم
ارتفاع إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات الى 62704 حالة و 357 وفاة
إيران تهاجم مجلس التعاون الخليجي بعد مطالبته بتمديد حظر الأسلحة
الحوثي: الإمارات تجمع شمل عائلة يهودية وتشرد اليمنيين
دبلوماسية أمريكية نشطة لاحتواء التوتر في سرت والجفرة
الإمارات تحدد مهلة 48 ساعة لحاملي التأشيرات منتهية الصلاحية لمغادرة الدولة
الإمارات تشرع في عملية تغيير ديمغرافي بسقطرى وبناء معسكرات للمليشيات الموالية لها
تحركات إماراتية للسطو على ذهب الجنوب الليبي بالتنسيق مع حفتر
الإعلان عن أول “صلاة سبت” لليهود في دبي بعد افتتاح كنيس لهم
المركزي الإماراتي يقر تعليمات جديدة في محاولة لإسعاف الاقتصاد المتدهور
تظاهرة في لندن ضد حرب اليمن وتضامناً مع معتقلي الرأي في السعودية و الإمارات
ما هي تداعيات "كورونا" على الاستقلال السياسي والاقتصادي لدبي عن أبوظبي؟
الإمارات والأردن يبحثان تعزيز التعاون العسكري... والدعم العسكري لحفتر ضمن المباحثات
عن استقالة المبعوث الأمريكي لإيران

الإمارات في أسبوع.. الخروج من حرب اليمن ومخاوف انهيار الاقتصاد

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2020-02-17

مع انهيار حقوق الإنسان في البلاد، ومواجهة حرية الرأي والتعبير بالقمع، فإن انتقاد الاقتصاد وإدارة السلطة سيجعل من الإماراتي هدفاً، لذلك فإن من الصعب الإعلان عن رفض خبراء الاقتصاد الإماراتي لحالة الإدارة الحالية في الاقتصاد. كما أنه من الصعب على الإماراتيين التعبير عن رفض الحروب الخارجية التي تشوه صورة الدولة.

 

وفي ظل غياب مجلس وطني كامل الصلاحيات منتخب من كل الشعب الإماراتي دون استثناءات فإن صوت الشعب يظل غائباً، فتدير السلطة التنفيذية نفسها دون رقابة. هذه الرقابة التي تفرضها الأجهزة الأمنية بحق الشعب بما في ذلك تطبيقات التواصل على الانترنت. فالاتصال من تطبيقات الانترنت محظور بأمر من جهاز الأمن وسمح بتطبيق وحيد يعرف بكونه أداة تجسس.

 

 

مواجهة التجسس

 

وقامت "غوغل" بإزالة تطبيق الدردشة الإماراتي ToTok، الذي يُتهم بكونه أداة تجسس من متجر التطبيقات "غوغل بلاي" للمرة الثانية. وتم سحب التطبيق في المرة السابقة من متجَري "آبل" و"غوغل"، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.  وكان التطبيق قد حُذف قبل وقت قصير من نشر صحيفة  "نيويورك تايمز" تقريراً عنه. وأعادت "غوغل" التطبيق بهدوء في يناير/كانون الثاني.

 

 و"توتوك" هو تطبيق تراسل وعد جمهوره برسائل ومكالمات "سريعة ومجانية وآمنة"، وتم تنزيله ملايين المرات في الإمارات وأماكن أخرى في الشرق الأوسط، كما كان أحد أكثر التطبيقات الاجتماعية تنزيلًا في الولايات المتحدة.

وفي سياق منفصل قضت محكمة الجنايات الكويتية، ببراءة الكاتب السياسي والبرلماني السابق، ناصر الدويلة، من تهمة الإساءة إلى دولة الإمارات.

 

وذكر الدويلة في تغريدة له على حسابه بموقع "تويتر": "أصدرت محكمة الجنايات، برئاسة المستشار فيصل الحربي، حكمها في القضية المرفوعة بناء على شكوى النائب العام الإماراتي ضدي، وقد قضت المحكمة لي بالبراءة من تهمة الإساءة لدولة الإمارات الشقيقة ولله الحمد والفضل والمنة".

 

المزيد..

"غوغل" تعيد حذف تطبيق "To Tok" الإماراتي التجسسي من متجرها

محكمة كويتية تبرئ النائب السابق ناصر الدويلة من تهمة الإساءة للإمارات

 

 

كورونا الجديد

 

ويستمر انتشار فيروس كورونا في دول العالم، وأعلنت وزارة الصحة الإماراتية، تسجيل الإصابة التاسعة بفيروس "كورونا الجديد". وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، بأن "الحالة الجديدة المصابة بمرض فيروس كورونا هي لمواطن صيني عمره 37 سنة، وحالته الصحية مستقرة". وبهذا يكون إجمالي عدد الحالات المكتشفة في الإمارات 9 حالات، تم شفاء 3 حالات منها، وفق المصدر ذاته.

 

المزيد..

الإمارات تسجل الإصابة التاسعة بمرض كورونا الجديد

 

 

أزمة القطاع العقاري

 

في الاقتصاد يتوقع محللون أن يشهد القطاع العقاري في دبي أزمة جديدة على غرار ما حدث عام 2008، بعد فشل السلطات في الإمارة في إيجاد حلول لمواجهة تخمة المعروض التي أدت إلى هبوط الأسعار أكثر من 25 بالمئة عما كانت عليه في 2014

 

ومن المتوقع، بحسب رويترز، أن تضيف دبي هذا العام أكبر عدد من المنازل التي استكملت حديثا فيما يزيد على عشر سنوات، لتضيف للضغوط التي يتعرض لها قطاع عقاري يعاني بالفعل من فائض في المعروض.

 

من جهتها أظهرت دراسة لشركة "آي.إتش.إس ماركت" IHS Markit ونشرتها شبكة  "بلومبيرغ" الأميركية  أن نمو الأعمال في دبي متوقف منذ سنوات، فيما تختفي الوظائف بأسرع وتيرة منذ 10 سنوات على الأقل.

 

وتدهورت ظروف التشغيل في القطاع الخاص غير النفطي في دبي خلال يناير/كانون الثاني الماضي، للشهر الثالث على التوالي، لتسجل أدنى مستوياتها منذ نحو أربعة أعوام، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات إلى 50.6، وهو مستوى بالكاد أعلى من الحد الذي يفصل النمو عن الانكماش، إذ أفادت الشركة في دراستها بأن تجارة الجملة والتجزئة، إضافة إلى البناء، تراجعت إلى ما دون علامة التغيير.

 

إلى ذلك أظهر رصد اقتصادي من خلال البيانات الرسمية الصادرة عن دائرة الأراضي والأملاك في دبي، تهاوي الصفقات العقارية في الإمارة بنسبة 41 في المائة على أساس شهري خلال يناير/ كانون الثاني الماضي.

وبلغت القيمة الإجمالية لصفقات شراء ورهن عقارات دبي 16.7 مليار درهم (4.55 مليارات دولار) خلال يناير/ كانون الثاني، مقابل 28.3 مليار درهم (7.7 مليارات دولار) في ديسمبر/ كانون الأول.

 

في سياق موجة التقشف التي تضرب المصارف الإماراتية، وصل الدور إلى "مصرف أبوظبي الإسلامي" ADIB، الذي قرّر تقليص الوظائف وإغلاق فرعين من فروعه، في محاولة لخفض التكاليف وتعزيز ميزانيته.

ويسعى المصرف من خلال مجموعة تدابير تقشفية إلى توفير نحو 500 مليون درهم، تعادل نحو 136 مليون دولار، عن طريق خفض عدد الوظائف وإغلاق فروع محلية وخارجية، في الوقت الذي يؤثر تباطؤ النمو الاقتصادي سلباً في قطاع التمويل.

 

 

المزيد.

تفاقم خسائر الشركات في دبي والصفقات العقارية تهوي 41%

بنك "أبوظبي الإسلامي" يقرر إغلاق فرعين وتقليض الوظائف تماشياً مع حالة التقشف لدى مصارف الإمارات

تزايد تخمة المعروض يهدد بانهيار قطاع العقارات في دبي

تلاشي وظائف دبي بأسرع وتيرة في 10 سنوات

 

 

مانشستر سيتي

 

في الشأن الرياضي، حرم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، المملوك للشيخ "منصور بن زايد"، شقيق رئيس الإمارات الحالي، من المشاركة في المسابقات الأوروبية للموسمين المقبلين، وتغريمه بـ30 مليون يورو.

 

 وأعلن الاتحاد القاري للعبة "يويفا" استبعاد نادي مانشستر سيتي من المشاركة في المسابقات القارية لمدة عامين؛ بسبب "خروقات خطيرة لقواعد اللعب المالي النظيف".

 وجاءت إدانة السيتي من قبل غرفة التحكيم التابعة للاتحاد الأوروبي، في قضية أثيرت قبل فترة من الزمن وتحديدا في عام 2018، حين نُشرت رسائل ووثائق مسربة من قبل مجلة "دير شبيجل" الألمانية.

 

 

العلاقة مع الكيان الصهيوني

 

في العلاقات الخارجية، نشرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية تقريراً كشفت فيه أنّ مديراً تنفيذياً كبيراً في شركة “مبادلة” للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي إماراتي، دعا المستثمرين في الشركات الإسرائيلية الناشئة إلى الاستثمار في منطقة الخليج العربي، معتبرةً هذه الخطوة إشارة إلى تحسن العلاقات بين الإمارات والكيان الإسرائيلي.

 

 ونقلت الوكالة عن رئيس وحدة الاستثمارات في الشركات الناشئة في “مبادلة”، إبراهيم عجمي، قوله: “نحتاج إلى الترحيب بجميع أنواع المستثمرين، حتى أولئك الذين ينشطون بشكل كبير في إسرائيل”، مضيفاً: “المستثمرون الذين أتوا أخيراً لرؤية الفرص في المنطقة”.

 

من جهتها سلطت صحيفة إسرائيلية، الضوء على فشل وفد السلطة الفلسطينية في تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن، لرفض خطة السلام الأمريكية المعروفة باسم "صفقة القرن". وأبدى الفلسطينيون صدمتهم من قيام أبوظبي بتأييد "صفقة القرن".

واستنكر مركز حماية لحقوق الإنسان قيام رئيس بورصة دبي للماس احمد بن سليم بالمشاركة في " أسبوع الماس العالمي" الذي أنعقد في مدينة "تل أبيب" داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذي شارك فيه 300  شخص من كبار رجال الأعمال والخبراء بمجال الماس من مختلف أنحاء العالم.

 

المزيد..

مركز حماية لحقوق الإنسان يستنكر مشاركة الامارات في مؤتمر للألماس في تل أبيب

دعوات إماراتية للإسرائيليين لضخ استثمارات في الخليج

صحيفة إسرائيلية: صدمة فلسطينية من موقف الإمارات ومصر والسعودية من تحركات مواجهة صفقة القرن

 

 

الانسحاب من اليمن

 

أما في اليمن فقد، أعلنت الإمارات سحب قواتها من الجمهورية اليمنية، بعد خمس سنوات من الحرب المدمرة دون معرفة مدى تحقيق الأهداف التي أعلنت عنها أو حجم الخسائر المالية التي انفقتها في الحرب في وقت تعاني الدولة من مشكلات اقتصادية عديدة بفعل انخفاض أسعار النفط.

 

بعد خمس سنوات أعلنت الدولة – عبر الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية- أنها كانت تحارب "الحوثيين، وجماعة الإخوان المسلمين وطابورهم الخامس (حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي يقاتل الحوثيين)، والإرهاب ممثل بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية". وهي المرة الأولى التي تكشف فيها الدولة علناً عن حربها ضد حزب الإصلاح الذي يعتبر حليفها والمملكة في الحرب ضد الحوثيين.

 

بعد خمس سنوات من الحرب وإعلان الانسحاب لم يُشر المزروعي إلى الأهداف وتنفيذها على أرض العمليات. فمن الواضح أن أياً من الأهداف لم يتم تنفيذها. فالميليشيا الحوثية تمتلك طائرات وصواريخ بالستية بإمكانها استهداف منشآت حيوية في أبوظبي ودبي، وعادة ما يهدد الحوثيون باستهدافها في كل تصعيد جديد يتم الإعلان عنه. كما قامت الدولة باستهداف الحكومة الشرعية التي يفترض دعمها.

 

ويكشف تقرير لـ"ايماسك" حول تكاليف العمليات إلى أنها تصل إلى 37 مليار دولار على أقل تقدير خلال خمس سنوات. مع عدم حساب الذخيرة والآليات العسكرية.

واكتسبت الدولة سمعة سيئة في تلك البلاد والأسبوع الماضي طالبت شركة "ستوك أند وايت" الدولية للمحاماة، بمنح ولاية قضائية دولية للولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا، لتوقيف مسؤولين إماراتيين متهمين بارتكاب جرائم حرب في اليمن.

 

وقالت المنظمة (مقرها العاصمة البريطانية لندن)، في مؤتمر صحفي، إنها تمتلك "أدلة على ارتكاب الإمارات جرائم حرب في اليمن، بينها ممارسة التعذيب والقتل خارج نطاق القانون، واستخدام مرتزقة".

من جهته نشر موقع "اليمن نت" تقريرا كشف فيه أن الإمارات تعمل حاليا على ضم "كتائب أبو العباس" إلى القوات التابعة لـ"طارق صالح" نجل شقيق الرئيس اليمني السابق، التي تتمركز في الساحل الغربي للبلاد.

 

ونقل الموقع عن قائد عسكري بارز رفض الكشف عن اسمه قوله، إن "التوجيهات الإماراتية للقيادي السلفي في تعز عادل فارع المكنى بـ"أبي العباس" ـ المدرج ضمن قوائم الإرهاب الأمريكيةـ، قضت بدمج كتائبه مع تشكيلات ما يسمى بالقوات المشتركة التي يقودها طارق صالح والعمل تحت قيادته، في إطار القوات المشتركة بالساحل الغربي".

 

واعتبر وزير النقل صالح الجبواني، إن تصريحات نائب رئيس هيئة الأركان الإماراتي عيسى المزروعي، بأن الإمارات تحارب الإخوان في اليمن، تُرجم في حملة الحوثي على مارب والجوف.

واتهم الجبواني في تغريدة نشرها عبر حسابه بموقع "تويتر" الإمارات بأنها تسعى لتقاسم اليمن مع الحوثيين المدعومين من إيران.

 

المزيد..

الحوثيون: ضبط خليتي استخبارات تعملان لصالح السعودية والإمارات

الإمارات تدمج كتائب "أبو العباس" مع قوات طارق صالح في الساحل الغربي لليمن

حرمان نادي "مانشستر سيتي" المملوك لمنصور بن زايد من المسابقات الأوروبية وتغريمه بسبب خروقات

وزير النقل اليمني: الإمارات تريد تقاسم اليمن مع الحوثي

دعوى قضائية لملاحقة مسؤولين إماراتيين بتهمة ارتكاب جرائم حرب في اليمن

انسحاب الإمارات من اليمن.. فشل تحقيق الأهداف بتمويل ضخم (تقرير خاص)

 

 

 

الوجود في أفريقيا

 

من اليمن إلى أفريقيا حيث تستمر الإمارات في الضلوع بالأنشطة التخريبية والنفوذ الذي يغضب الشعوب في القارة السمراء.

 

وتشير تقارير إلى أن الإمارات تواصل تحركاتها لتوسيع نفوذها وهيمنتها على الجزائر لا سيما بعد الحراك الشعبي الذي أطاح بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ووفاة قائد الجيش الجزائري قايد صالح الذي كان يعتبر من الشخصيات المقربة لأبوظبي،  فيما يمثل الاقتصاد البوابة الأبرز للإمارات في توسيع نفوذها في هذا البلد.

 

وتصاعدت الاتهامات من شخصيات جزائرية للإمارات بالوقوف ضد تطلعات الشعب الجزائري، وسط استمرار محاولات اختراقه بشكل أو بآخر، وهو ما فطن إليه الجزائريون الذين رفعوا لافتات تندد بالتدخل الإماراتي، مطالبين بإبعادها عن شؤونهم الداخلية، محذرين من مخططها للهيمنة على القرار السياسي في الجزائر.

 

ويشير سياسيون جزائريون إلى أن الإمارات متغلغلة ضمن النظام القائم في الجزائر إبان وجود الرئيس المستقيل، عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان مستشاراً لدى الإماراتيين في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، خاصة أنهم أدوا دوراً كبيراً جداً إلى جانب السعوديين لقدومه على ظهر دبابة.

 

وفي ليبيا تظاهر الآلاف في كل من العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة، احتجاجا على العملية العسكرية التي تشنها قوات الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر"، ضد حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا.

وعبر المتظاهرون عن دعمهم لعملية "بركان الغضب" التي أطلقتها حكومة الوفاق الوطني، ونددوا بالدول الداعمة لعدوان "حفتر" على العاصمة، وعلى رأسها الإمارات ومصر.

 

وفي السودان كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن سيطرة قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي، على مناجم عدة للذهب في دارفور ومناطق سودانية أخرى، مشيرة إلى دور إماراتي في استيراد هذا الذهب مما يزيد من نفوذ حميدتي ومليشياته.

 

 ونشرت الصحيفة، تحقيقاً مطولاً مدعوماً بالصور والوثائق، وجاء فيه أن حميدتي أصبح أحد أغنى رجال السودان، حيث تسيطر قوات الدعم السريع على منجم جبل عامر للذهب في دارفور منذ عام 2017، فضلاً عن سيطرتها على ثلاثة مناجم أخرى على الأقل في جنوب كردفان وغيرها؛ مما يجعل حميدتي وقواته لاعبين رئيسيين في الصناعة الأكثر ربحاً بالسودان.

 

 

المزيد..

التحركات الإماراتية لتوسيع نفوذها السياسي والاقتصادي في الجزائر

مظاهرات في طرابلس ومصراتة تندد بحفتر والإمارات ومصر

“الغارديان”: أبوظبي تساعد حميدتي على نهب الذهب السوداني وتهريبه للإمارات

 

 

التعاون مع إيران

 

وفي خضم التوتر الدولي في منطقة الخليج، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، بأن الإمارات أجرت في العام الماضي مفاوضات سرية مع إيران، دون إبلاغ الولايات المتحدة بذلك.

 

وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته نقلا عن مسؤولين في الولايات المتحدة وإيران ودول في الشرق الأوسط، أن المفاوضات التي شارك فيها مسؤولون إيرانيون كبار جرت أواخر سبتمبر الماضي في أبوظبي، في مسعى من الإمارات إلى التوصل لاتفاق سلام منفصل مع الجمهورية الإسلامية وتفادي جولة العنف التي كان من شأنها تقويض جهودها المستمرة على مدى سنين لتقديم نفسها كبؤرة استقرار في المنطقة المضطربة.

 

من جهته أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "أنور قرقاش"، أن بلاده "تؤيد دعوات التهدئة مع إيران وضرورة التوصل إلى حل سياسي".

 ونقلت "قناة العربية" عن "قرقاش" قوله إن "اتفاق فيينا فشل؛ بسبب عدم إلزام إيران بالتخلي عن أنشطتها التدميرية".

 

من جهته قال الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، إن مفاوضات بلاده مع دولة الإمارات لم تتوقف في أي فترة زمنية.

وأضاف: "لدينا علاقات مع الإمارات دوما، وكان هناك حوار على مستوى الخبراء والمسؤولين السياسيين"، معربا عن أمله في أن "يتوصل حوارنا مع الإمارات ودول المنطقة إلى إحلال الأمن والاستقرار بين إيران وجميع دول الجوار".

 

المزيد...

الرئيس الإيراني : مفاوضاتنا مع الإمارات لم تتوقف في أي فترة زمنية

نيويورك تايمز: الإمارات أجرت مفاوضات سرية مع إيران دون علم الولايات المتحدة

قرقاش: الإمارات تؤيد دعوات التهدئة مع إيران والتوصل لحل سياسي

 

 

تركيا

 

وانتقد وزير الداخلية التركي، "سليمان صويلو"، دولة الإمارات، واتهمها بالسعي للإضرار ببلاده، مشيرا  إلى أن بلاده أدرجت "محمد دحلان" على "القائمة الحمراء" للمطلوبين، بصفته "إرهابي".

 وقال "صويلو"، خلال مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية: "للأسف، الإمارات تسعى لإثارة البلبلة وزرع الفتنة وإلحاق الضرر بتركيا".

 

وتختلف تركيا والإمارات في عدة ملفات في المنطقة، بما فيها موقف أبوظبي من حركات ما بات يعرف بالإسلام السياسي.

 

فخلال عقد من الزمان تستمر كل من أبوظبي والرياض والقاهرة في سياسة استهداف حركات الإسلام السياسي في المنطقة والعالم عاملا أساسياً في تغذية خطاب "الإسلاموفوبيا" لدى الغرب لا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية بما يلقي بظلاله  السلبية على الجاليات المسلمة في هذه البلدان.

 

ومنذ انطلاق ثورات الربيع العربي عملت كل من السعودية والإمارات على مناهضة الثورات الشعبية بمختلف الوسائل، عبر بث الفوضى في بلاد الربيع العربي بما في ذلك مصر، عبد دعم الانقلاب العسكري عام 2013،  على أول رئيس منتخب ديمقراطياً في مصر -"محمد مرسي"- الذي كان ينتمي لجماعة "الإخوان المسلين"، والعمل على استئصال الإسلاميين بالفتل والاعتقالات، وتثبيت أركان نظام عسكري جديد  يتماشى مع الإمراات والسعودية في استهداف حركات الإسلام السياسي في كل مكان.

 

المزيد..

كيف تغذي الإمارات والسعودية خطاب الإسلاموفوبيا في أمريكا؟

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بزنس إنسايدر: شركات بريطانيا تواصل بيع تكنولوجيا التجسس لدول قمعية من بينها الإمارات

إندبندنت: بريطانيا تبيع برامج تجسس ورقابة إلى 17 دولة قمعية منها السعودية والإمارات

تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا