أحدث الإضافات

حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟
15 حزباً سياسياً في اليمن يدعون لمواجهة "قوى الشر الانقلابية"

قائد أمني في سقطرى يرفض قرار إقالته وينشر مسلحين مدعومين إماراتياً

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-02-18

رفض قائد قوات أمنية خاصة في محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية، الثلاثاء، قرار إقالته، ونشر مسلحين مدعومين من الإمارات في محيط معسكره، وفق مسؤول في السلطة المحلية.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من التحالف العسكري العربي، بقيادة السعودية، الداعم للقوات الموالية للحكومة اليمنية.

وقال المصدر، لوكالة "الأناضول" التركية ، طالبا عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، إن “العقيد حسين شائف، قائد القوات الخاصة المقال في المحافظة (بالمحيط الهندي)، يرفض قرار إقالته، الذي أصدره نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية، أحمد الميسري (الأحد)”.


وأضاف أن “شائف أبدى خلال لقائه بالسلطة المحلية استجابة لقرار إقالته، ثم تراجع لاحقًا”.

وأفاد بأن القائد الأمني المقال نشر قوات تابعة له ومسلحين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، في محيط معسكر القوات الخاصة والطرق المؤدية إليه.

 

وسقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعًا إستراتيجيًا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.

 

وتابع المصدر المسؤول أن الإمارات زودت معسكر القوات الخاصة، في الفترة الأخيرة، بأطقم أمنية وبأفراد جرى تدريبهم في محافظة عدن (جنوب).

وانسحبت الإمارات، مؤخرًا، من التحالف العسكري العربي، الذي يدعم منذ عام 2015 القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة قوات جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء جنوب المملكة منذ 2014.

ويتهم مسؤولون يمنيون الإمارات بتقديم دعم عسكري ومالي لمليشيات يمنية، منها المجلس الانتقالي الجنوبي، لخدمة مصالح إماراتية خاصة، وهو ما تنفيه أبو ظبي عادة.

وأوضح المصدر اليمني أنه توجد مباحثات حول آلية التعامل مع التمرد، الذي يقوده “شائف”.

وأصدر وزير الداخلية اليمني، الأحد، قرارًا بتعيين الرائد سالم سعيد بالجهر قائدًا للقوات الخاصة في سقطرى، خلفًا لـ “شائف”.

وشهدت سقطرى عمليات تمرد عديدة، إذ أعلنت عناصر من “كتيبة حرس الشواطئ”، التابعة لـ “الواء الأول مشاة بحري” في المحافظة، مطلع الشهر الجاري، التمرد على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، والانضمام إلى قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

وأعلن مسؤول أمني، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، انتهاء مظاهر “تمرد أمني”، مدعوم من الإمارات في سقطرى، مشددًا على أن القوات الحكومية استكملت السيطرة على كل المعسكرات والمراكز الأمنية.

 

والأسبوع الماضي كشف مصدر يمني مسؤول عن فشل وساطة سعودية في إنهاء تمرد عسكري منذ أسبوعين في محافظة سقطرى، الجزيرة الواقعة على بعد 350 كلم من السواحل اليمنية الجنوبية.


وبحسب المصدر، فإن قيادة الجيش (اللواء الأول بحري) لجأت إلى تدابير إدارية لمحاسبة المتمردين العسكريين، عبر حضور جميع أفراد كتيبة "حرس السواحل" إلى مقر قيادة اللواء، لاستلام مكافأة مالية سعودية، بالإضافة إلى الراتب الشهري.
 

وكان قائد الجيش اليمني في سقطرى قد أمهل الوساطة السعودية إلى يوم السبت، مطلع الأسبوع الجاري، لإنهاء التمرد، وإلا سيتم اقتحام مقر الكتيبة بالقوة.


وأشار المصدر المسؤول إلى أن مجاميع مما يسمى "الحزام الأمني" المدعومة إماراتيا، عززت العناصر المتمردة في مقر كتيبة "حرس الشواطئ"، في مؤشر خطير لتفجر الوضع عسكريا، والإبقاء على التمرد فيها.
 

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قامت مجاميع عسكرية من "حراس السواحل" في سقطرى بالتمرد على قيادة الجيش، وإعلان ولائها للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، ورفعت علم الانفصال (دولة الجنوب سابقا) على سارية وسط مقرها في مدينة حديبو.
 

وكان مصدر مسؤول في سقطرى قد صرح  أن التمرد جاء بعد تلقيهم أموالا من دولة الإمارات، كان نصيب كل جندي ألفين ومئتي ريال سعودي، بما يزيد على مئتي ألف ريال يمني.           


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية

من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة

معركة جماعة الحوثي وقبائل البيضاء.. اتجاه واحد

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..