أحدث الإضافات

نيويورك تايمز: فشل عملية سرّية جهّزت لها الإمارات بـ 8 دول لاعتراض أسلحة تركية إلى ليبيا
محافظ شبوة: كافة المليشيات التي تعبث في اليمن مدعومة من طهران و أبوظبي
أمين عام مجلس التعاون: الخلاف الخليجي يشكل تحدياً لمسيرة المجلس وهماً مشتركاً لأعضاءه
الإمارات تسجل 822 إصابة جديدة بكورونا و3 وفيات
محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء الهند هاتفياً تطوير العلاقات بين البلدين
السلطويات و"تفخيخ" المجتمعات
أسئلة وتحديات «ما بعد» الوباء.. إجابات ناقصة
تقدم قوات "الوفاق" في ليبيا بدعم من تركيا ...فشل لمخططات أبوظبي وحلفاءها
حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة

أنقذوا مريم

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-03-23

مريم البلوشي هي معتقلة إماراتية منذ 2015م، قامت مؤخراً بمحاولة انتحار بعد أن تعرضت لتهديد من جهاز الأمن الإماراتي بتلفيق قضية جديدة لها بعدما رفضت تسجيل اعترافات لها لبثها على قنوات التلفزيون الرسمية. أدى ذلك إلى تدهور حالتها النفسية وحاولت قطع شريان لها في سجن الوثبة، لكنها نجت لتستمر في نفس ظروف الاعتقال السيئة التي يفرضها جهاز الأمن.

 

تُقدم مريم صورة للجانب المظلم للإمارات التي تحاول إخفاءه ببريق من الفعاليات الزائفة، وستار من التصريحات الكاذبة عن وضع حقوق الإنسان في الإمارات.

 

إن التهمة والأدلة الوحيدة ل"مريم" كانت إيصال مبلغ وقدره ٢٣٠٠ درهم إمارتي (٦٠٠ دولار أمريكي) لعائلة سورية وعلى إثرها تم اعتقالها وسجنها خمس سنوات في 2017 في محاكة معروفة بانعدام معايير العدالة والنزاهة.

 

ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مريم للتعذيب والترهيب من قِبل جهاز أمن الدولة، تحدثت مراراً في تسجيلات مسربة من محبسها تؤكد تعرضها للتعذيب والضرب في منطقة الرأس والبقاء في زنازين انفرادية وسيئة، ومنذ منتصف فبراير/شباط الماضي محبوسة في زنزانة إنفرادية.

 

الوضع الذي تعاني منه مريم تعاني منه بقية المعتقلات والمعتقلين في السجن، وقد أدى الإهمال الطبي المتعمد من قِبل جهاز الأمن إلى وفاة المعتقلة علياء عبدالنور في مايو/أيار 2019، وصاحبه غضب محلي وإدانة دولية؛ لكن السلطات استمرت في غيها وطريقها السيئ.

إن حالة مريم -وقبله حالة علياء- تؤكد أن جهاز الأمن وصل إلى مراحل متقدمة من الطيش واستهداف نساء الإمارات، دون احترام للأعراف والقوانين والدين والقيّم المشتركة التي حافظ عليها الإماراتيون طول قرون من الزمن.

 

إنها حالة تكشف ما الذي تفعله السلطات بالسجون الرسمية والسرية. والوضع الذي يعاني منه أحرار الإمارات في سجون جهاز أمن الدولة. لقد دأب هذا الجهاز على إيصال رسائل من خلال تعذيب المعتقلين وسجنهم وإصدار أحكام سياسية بحقهم وتمديد فترات الاعتقال بعد انتهاء السجن دون صفة قانونية. تفيد تلك الرسائل لمن هم خارج السجن بثمن "التعبير عن الرأي" و"الانتقاد مهما كان بسيطاً".

 

إن إنقاذ "مريم البلوشي" و"أمينة العبدولي" وعشرات المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة يتطلب إنقاذاً لسياسة الدولة الداخلية وإنهاء استمراء جهاز الأمن في فرض أجندته وسياسته القمعية العنيفة ضد أبناء الدولة. وبما أن هذا القمع وصل إلى النساء فإن ذلك يعني ألا أحد مستثنى من الاعتقال والسجن بمن فيهم شيوخ ومسؤولون كبار يقومون على أعمالهم.

 

الإمارات بحاجة إلى إغلاق باب الانتهاكات السوداء بحق المواطنين والمقيمين في الدولة. والبدء بجديه في الحوار الجاد الذي يشمل كل المكونات لإنقاذ مستقبل الدولة الذي يتعرض بفعل سياسات جهاز الأمن للتدمير بقصد أو بدون قصد. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تسريب لمعتقلة الرأي أمينة العبدولي يكشف تعرض الإماراتية علياء عبد النور للتعذيب قبل وفاتها في سجن الوثبة

تسريب جديد لمعتقلة الرأي أمينة العبدولي يفضح انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات (فيديو)

هيومن رايتس ووتش تندد بظروف اعتقال ناشطتين في الإمارات

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..