أحدث الإضافات

احتجاجات في عدن تنديدا بالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً
"العربية للطيران" الإماراتية تسجل خسارة فصلية بقيمة 239 مليون درهم
إيران تهاجم مجلس التعاون الخليجي بعد مطالبته بتمديد حظر الأسلحة
الحوثي: الإمارات تجمع شمل عائلة يهودية وتشرد اليمنيين
دبلوماسية أمريكية نشطة لاحتواء التوتر في سرت والجفرة
الإمارات تحدد مهلة 48 ساعة لحاملي التأشيرات منتهية الصلاحية لمغادرة الدولة
الإمارات تشرع في عملية تغيير ديمغرافي بسقطرى وبناء معسكرات للمليشيات الموالية لها
تحركات إماراتية للسطو على ذهب الجنوب الليبي بالتنسيق مع حفتر
الإعلان عن أول “صلاة سبت” لليهود في دبي بعد افتتاح كنيس لهم
المركزي الإماراتي يقر تعليمات جديدة في محاولة لإسعاف الاقتصاد المتدهور
تظاهرة في لندن ضد حرب اليمن وتضامناً مع معتقلي الرأي في السعودية و الإمارات
ما هي تداعيات "كورونا" على الاستقلال السياسي والاقتصادي لدبي عن أبوظبي؟
الإمارات والأردن يبحثان تعزيز التعاون العسكري... والدعم العسكري لحفتر ضمن المباحثات
عن استقالة المبعوث الأمريكي لإيران
مصر تخسر المزيد من حقوقها البحرية في اتفاق مع اليونان

الإمارات في أسبوع.. كورونا مخاوف الاقتصاد وتعاظم المسؤولية ومطالبات بالإفراج عن المعتقلين

إيماسك - تقرير خاص

تاريخ النشر :2020-03-31

تستمر جائحة كورونا في حصد أرواح الآلاف بشكل يومي حول العالم، وتتزايد حالات الإصابة في الدولة رغم الإجراءات القوية التي تتخذها الحكومة. وتؤثر هذه الجائحة على الإماراتيين وعلى اقتصاد الدولة حيث ستعاني الدولة من ركود عظيم وانتكاسة في الاقتصاد وعلى وجه التحديد إمارة "دبي" والإمارات الشمالية الأخرى.

إن الالتزام بأوامر الحكومة فيما يخص الجائحة المخيفة التي لم يجد لها أي علاج حتى الآن مسؤولية مجتمعية، على الجميع حكومة وأفراد ورجال أعمال. فالجميع يداً بيد للخروج من هذا الوباء أقوياء كما هي الإمارات وقوتها.

 

لكن الدولة تحتاج المزيد من الجهود مع المجتمع لمواجهة الوباء. والدفع بعجله الاقتصاد في ظل الركود الحالي، وهي مهمة الحكومة والسلطة. حيث يطيع المواطنون أوامر السلطات في هذه الشدائد والأزمات، فالنجاة من الفيروس هو نجاة للجميع يذكرنا أن الدولة تنجو بالسلطة والمجتمع وليس بأحدهما.

 

تستمر السلطات بتقديم تقارير شفافة -كما يُعتقد- عن وباء كورونا من أجل مواجهته، وهو تأكيد أن الشفافية هي مصدر نجاة لكل الأزمات ليس فقط الصحية ولكن أيضاً السياسية والحقوقية والإنسانية. وهو ما يعني مراجعة عديد ملفات يفترض القيام بها.

 

ويوم (السبت 28مارس/أذار) قالت وزارة الصحة الإماراتية، إن البلاد مددت حتى الخامس من أبريل/نيسان حظر التجول الليلي الفعلي لتعقيم الأماكن العامة. وتأتي خطة تعقيم الأماكن العامة في إطار جهود احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد. وسيتم التنفيذ بين الساعة الثامنة مساء (1600 بتوقيت غرينتش) والساعة السادسة صباحا (0200 بتوقيت غرينتش) كل يوم خلال هذه الفترة.

 

المزيد..

الإمارات تمدد حظر التجول الليلي لتعقيم الأماكن العامة حتى 5 أبريل والإصابات بكورونا تصل لـ468

كورونا الإمارات.. المسؤولية المجتمعية وضرورة الحفاظ على الشفافية

ناشيونال انترست : كيف يؤثر فيروس كورونا على منطقة الخليج؟

إغلاق المراكز التجارية ومحلات التسوق في الإمارات وتعليق الرحلات الجوية من وإلى الدولة

أبوظبي تقود هبوط بورصات الخليج.. والحكومة تقر 4 مليارات دولار إضافية لمواجهة كورونا

 

 

الإفراج عن المعتقلين

 

يأتي ذلك فيما تستمر المنظمات وجهات دولية بالضغط على الإمارات للإفراج عن المعتقلين السياسيين والحقوقيين والسجناء بشكل عام خوفاً من تفشي وباء كورونا في السجون.

 

 

يوم الخميس (19 مارس/أذار2020) دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، الخميس، سلطات السجون الإماراتية إلى الإفراج غير المشروط عن "المُحتجزين بشكل غير قانوني، بمن فيهم المسجونين بسبب معارضتهم السلمية"، مع زيادة عدد حالات فيروس "كورونا" الجديد في البلاد.

 

وعلى الرغم من التدابير الوقائية لمواجهة "كورونا" التي أعلنت عنها السلطات لكنها لم تتضمن والمعتقلين السياسيين، بمن فيهم المرضى وكبار السن

 

وقال حساب "معتقلي الإمارات" على "تويتر": "في ظل خطة الطوارئ التي أعلنت عنها الحكومة الإماراتية لمنع تفشي فيروس كورونا لماذا لا تشمل الخطة إطلاق سراح معتقلي الرأي من السجون، أم أن المعتقلين ليسوا أبناء الإمارات؟". مؤكداً أن "هذه فرصة للحكومة من أجل إثبات شعار التسامح والإنسانية، فهل من مستجيب؟".

 

من جهتها أدرجت نائبتان أوروبيتان "سليما يبنو" و"أوغن مارغيت" الإمارات من بين بلدان مستبدة في الشرق الأوسط وجرى مطالبتها بإطلاق سراح معتقلي الرأي فورا لإنقاذ حياتهم.

وطالبت النائبة في البرلمان الأوروبي سليما يبنو التي تشغل عضوية لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، الإمارات وأمثالها من البلدان المستبدة بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والسياسيين من السجون.

 

المزيد..

ضغوط دولية مستمرة تطالب الإمارات بالإفراج عن المعتقلين خشية تفشي "كورونا"

ثلاثة أعوام على اعتقال الناشط أحمد منصور...استمرار لنهج القمع والإنتهاكات

"هيومن رايتس ووتش" تطالب الإمارات بالإفراج عن السجناء خشية الإصابة بكورونا

 

 

الاقتصاد

 

وتأثر الاقتصاد بفعل الفيروس حيث تكبد سوق خسائر حادة، متأثراً بتعمّق الأضرار التي يخلفها انتشار الفيروس، الذي يحول دبي الصاخبة إلى إمارة أشباح، حيث تُطبق إجراءات مشددة لكبح انتشار الوباء، على مراكز التسوق فيها، بينما ظلت لسنوات طويلة قلبها النابض.

 

وهوى المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 3.78 في المائة، وخسر السوق نحو 6.81 مليارات درهم (1.85 مليار دولار)، وسط هبوط جماعي للقطاعات الرئيسية، حيث انخفض قطاع الاستثمار والخدمات المالية بنسبة 4.76 في المائة، والعقارات 4.57 في المائة، والسلع الاستهلاكية 4.26 في المائة، والبنوك بنسبة 3.36 في المائة.

 

وناقش تقرير لوكالة "رويترز" الآثار السلبية لانتشار فيروس كورونا على الاقتصاد في دبي، معتبراً ان هذا الوباء بدء يوجه ضربة مؤلمة لدبي، باعتبارها إحدى أكثر مدن العالم جذبا للزائرين، إذ تغلق بعض الفنادق أبوابها وتهبط معدلات الإشغال إلى أقل من عشرة في المئة في فنادق أخرى.

وتعكف الفنادق على حماية من تبقى من الموظفين والنزلاء عبر قياس درجات حرارتهم وتوزيع مطهرات الأيدي عليهم. كما تعيد توزيع الموائد في المطاعم للمباعدة بينها.

 

 

حرب أسعار النفط

 

ووسط هذه الأزمة اندلعت حرب أسعار النفط بين السعودية وروسيا، ونشر موقع "بلومبيرغ" تقريرا تحت عنوان "هجوم الفيروس عمق من قلق الخليج بشأن حرب أسعار النفط السعودية". ويشير التقرير، إلى وضع دول الخليج التي جرت إلى الحرب بسبب قرار السعودية المفاجئ بدء حرب أسعار نفط مع روسيا، وتجد نفسها أمام معضلة للتعامل مع انتشار فيروس كورونا في ظل تراجع مواردها النفطية.

 

وقال التقرير إن حرب الأسعار السعودية مع زميلتها المصدرة للنفط روسيا حيرت ملكيات الخليج، وهزت بطريقة غير متوقعة دفاعاتها المالية التي تحتاجها لمواجهة تبعات انتشار الفيروس القاتل.

ويفيد الموقع بأن الكويت والإمارات، إلى جانب الجارات الصغيرات، تريد العودة إلى المحادثات بين القوى في أوبك+، إلا أن أبطال الدراما، بينهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ثبتوا أقدامهم ورفضوا التراجع.

 

من جهتها قالت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني إن هبوط أسعار النفط عند المستويات الحالية أو أعلى بقليل سيضعف الاحتياطات المالية لدول مجلس التعاون الخليجي، متوقعة أن تقدم الأخيرة على سحب 110 مليارات دولار من احتياطياتها المالية خلال 2020.

 

وستعاني ميزانيات الخليج بشكل مباشر من تدابير مثل تعليق الرسوم والضرائب الحكومية المختلفة، لكنها تشكّل حصة صغيرة من إجمالي الإيرادات، وستنخفض في أي حال نتيجة تباطؤ النشاط غير النفطي، حسب الوكالة.

وتوقعت "فيتش" أن يتحول مزيج التمويل في دول مجلس التعاون لصالح السحب من الاحتياطيات المالية.

 

المزيد..

بلومبيرغ: حرب النفط السعودية تعمق قلق حلفائها بالخليج؟

رويترز : دبي تتأهب لضربة مالية مع تعثر قطاعها السياحي وتجدد المخاوف القديمة بشأن الديون

وكالة "فيتش" تتوقع فقدان 110 مليارات دولار من الاحتياطي الخليجي

تعطل الحياة العامة في دبي وخسائر حادة للأسهم مع انتشار كورونا

طيران الإمارات تعلق جميع رحلات نقل الركاب بسبب تداعيات كورونا

 

 

مناورة وسط التوتر والجائحة

 

وشهدت صحراء غرب الإمارات مناورة عسكرية للقوات الإماراتية والأمريكية للسيطرة على نموذج مدينة مترامية الأطراف، على الرغم من التوترات مع إيران واستمرار تفشي جائحة كورونا المستجد "كوفيد19".

 

ونقلت وكالة اسوشيتد برس الأمريكية الخبر، وقالت إن المناورة التي حدثت يوم الاثنين (23 مارس/أذار2020) شارك فيها جنود الدولتين الذين تسابقوا فوق الكثبان الرملية في قاعدة الحمراء العسكرية للاستيلاء على المدينة النموذجية، كاملة مع المباني متعددة الطوابق، وبرج مراقبة المطار، ومصفاة النفط ومسجد مركزي. وبالتزامن مع الانفجارات اندفعت القوات الإماراتية مع تحليق المروحيات وتفتيش المارينز في الشوارع الضيقة بحثًا عن قوات "معادية".

 

المزيد..

القوات الإماراتية والأمريكية تجري مناورات عسكرية.. "استفزاز إيران" ومخاوف كورونا 

 

 

ليبيا

 

المناورة العسكرية والسياسية بين الدولتين لا تنعكس في ليبيا حيث تشير إلى أن أبوظبي تبتعد عن السياسة الأمريكية في ذلك البلد ويعود السبب في ذلك حسب مجلة فورين بوليسي  إلى اللامبالاة الأمريكية -والغربية- تجاه المنطقة جعل دولاً مثل الإمارات أكثر جرأة لفعل ما يحلو لها في ليبيا. لذلك فإن الحرب الليبية مُقدمة على مرحلة أكثر دموية مع انشغال العالم بمواجهة تفشي "كورونا".

 

وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن الإمارات هي الأكثر سعياً لتثبيت وجودها في ليبيا تليها مباشرة خصمها الإقليمية "تركيا" وكلا الدولتين حليفتان للولايات المتحدة لكنهما يقفان على جانبي النزاع.

 

وتؤكد المجلة أن الإمارات وتركيا شرعتا في العام الماضي في التدخل العسكري المباشر، بالإضافة إلى دعم وكلائهم المعتادين. ثمة اشتباك آخر يختمر الآن بين المعسكرين الرئيسيين في ليبيا، فيما تشير بعض أحداث الأسابيع الأخيرة إلى أن القتال سيكون أشد تدميراً من أي وقت مضى، وربما لا يؤدي إلى انتصار أي من الطرفين بشكل نهائي.

 

وفي السياق أعلنت الحكومة الليبية، رصدها وصول ثلاث طائرات شحن عسكرية قادمة من الإمارات، إلى إحدى القواعد بمدينة المرج الخاضعة لسيطرة مليشيا خليفة حفتر.

 

وفي الشأن التقدم السياسي في ذلك البلد، فمنذ استقالة الدبلوماسي اللبناني غسان سلامة من منصب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، خلال الشهر الحالي تثار التساؤلات حول شخصية خليفته الجديد وموقف الأطراف الفاعلة في الملف الليبي.

 

وعقب استقالته برز اسم وزير الشؤون الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة،  من قِبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تم اقتراحه بشكل رسمي، وهو الاسم الرسمي الوحيد الذي يتم تداوله في أروقة الأمم المتحدة بشكل رسمي، وسط تاكيد عدة مصادر رفض الإمارات ومصر لهذا المرشح وترويجها لمرشح آخر من الأردن.

 

المزيد..

3 طائرات شحن عسكرية إماراتية تصل إلى شرقي ليبيا

الإمارات ترفض المرشح الجزائري لمنصب المبعوث الأممي الجديد في ليبيا

كيف أصبحت الإمارات أكثر جرأة في ليبيا بعد خسارتها "زمام المبادرة"؟! مجلة أمريكية تجيب

 

 

التدخل في اليمن

 

مع مرور الذكرى الخامسة للتدخل الإماراتي السعودي عسكرياً في اليمن، لا يزال الوضع في اليمن يزداد تعقيداً في ظل غياب أي أفق لحل الأزمة اليمنية عسكرياً او سياسياً، لا سيما في ظل تعارض المصالح بين أبوظبي والرياض ووصولها هذه المصالح حد الاشتباك العسكري بين وكلاء كل من الدولتين على الأرض اليمنية، مما يطيل من أمد الأزمة ويضعف من سلطة الحكومة اليمنية على الأرض.

 

وشهدت عدد من مناطق الجنوب اليمني تصاعداً للاشنتباكات بين المليشيات التي تدعمها الإمارات وقوات الحكومة اليمنية التي تدعمها الرياض، لا سيما في عدن وشبوة وأرخيل سقطرى، مما يعني عملياً فشل اتفاق الرياض الذي لم يجد طريقه للتنفيذ على أرض الواقع رغم مرور عدة أشهر على توقيعه في الرياض بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات وبين الحكومة اليمنية.

 

وكشفت مصادر مقرّبة من قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في اليمن أن دولة الإمارات العربية المتحدة، التي دعمت تأسيس المجلس، تعزز من خطوط التواصل بين وكلائها في المجلس وبين المسؤولين الروس، في محاولة لإيجاد قنوات مستمرة، وذلك في وقت تستعدّ فيه المليشيات المدعومة من أبوظبي لأي تطورات قد تحدث على الأرض في جنوب اليمن، وخصوصاً عدن، في ظل تعنتها في الانصياع لتنفيذ اتفاق الرياض الموقع في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بهدف وضع حد لتبعات انقلاب الانفصاليين في جنوب اليمن.

 

في السياق، ذكرت المصادر لصحيفة "العربي الجديد" اللندنية  أن لقاءً جديداً عُقد بين مسؤولين روس وقيادة الانتقالي بتنسيق إماراتي، واضعة إياه في إطار الاستعداد المبكر لمواجهة أي خطوات قد تتخذها السعودية ضد حلفاء الإمارات على خلفية رفض تطبيق اتفاق الرياض.

 

المزيد..

حلفاء الإمارات في اليمن يستعينون بروسيا لمواجهة السعودية

الغارديان: تباين المصالح السعودية والإماراتية يطيل أمد النزاع اليمني

عناصر من المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي تحاول اغتيال قائد بالحماية الرئاسية في شبوة

اشتباكات مسلحة بين قوات يمنية وأخرى مدعومة إماراتياً في عدن 

مقتل المنسق السابق للهلال الأحمر الإماراتي بعد اختطافه في عدن واتهامات لقوات"الحزام الأمني"

 

 

الكيان الصهيوني

 

كشف النقاب في الكيان الإسرائيلي، عن استحضار الموساد نحو نصف مليون جهاز كشف وتشخيص فيروس كورونا من الإمارات بحسب ما أكدته تسريبات صحفية.

 

وعاد مسؤول في وزارة الصحة الإسرائيلية للتأكيد بأن أدوات الفحص الطبية التي استحضرها جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد «من دولة خليجية» لم تلب الاحتياجات والنواقص التي تعاني منها إسرائيل، فيما أثار الموضوع أصداء إعلامية واسعة الأسبوع الماضي.

 

وحسب القناة الإسرائيلية 12، استقدم جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، في عملية مشتركة مع وزارة الأمن الإسرائيلي نحو نصف مليون جهاز كشف وتشخيص فيروس كورونا المستجد، من دولة اجنبية دون ذكر اسمها، لكن تسريبات صحافية قالت ان الحديث يدور عن دولة خليجية فيما أكدت مصادر في الكنيست أن هذه الدولة هي الإمارات التي سبق وقدمت مساعدات طبية ل(إسرائيل)؟

 

وركزت وسائل إعلام دولية على التقارير الإسرائيلية بأن الأدوات الطبية التي قدمتها الإمارات لإسرائيل ليست ملائمة. واقتبست أقوال نائب مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية البروفيسور ايتمار غروتو الذي قال إن الموساد جاء بما لا تحتاجه إسرائيل في مواجهتها لأزمة «كورونا».

 

المزيد..

الموساد الإسرائيلي يستقدم مجددا معدات طبية من الإمارات

اتهامات لأبوظبي بتزويد تل أبيب بأدوات فحص لفيروس كورونا "لا تلبي الاحتياجات"


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كي لا يتعمّق الخراب

قلة الإنفاق تهدد تعافي الاقتصاد العربي

توقعات بزيادة ديون دول الخليج بنحو 100 مليار دولار هذا العام وتعرضها لانكماش اقتصادي حاد