أحدث الإضافات

فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي
"طيران الإمارات" تستغني عن مزيد من الطيارين والموظفين لمواجهة أزمة السيولة
"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة
"الأخبار" اللبنانية تزعم : تعز وشبوه سجلتا أول احتكاك تركي إماراتي باليمن
مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: لا نقبل وجود الإمارات في حواراتنا السياسية
تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا
الإخوان المسلمون وقضية الاجتثاث
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»
كيف تستخدم الإمارات الأخبار الزائفة لصناعة دور تركي في اليمن؟!
“إمباكت” تشير لتجاوزات الإمارات حول حماية حقوق وخصوصية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي
هبوط بورصتي دبي وأبوظبي إثر مخاوف من أزمة مالية جديدة
دايلي بيست: 90 مقالة لشخصيات وهمية بأمريكا تروك للإمارات وتحرض ضد تركيا وقطر
ضاحي خلفان يشيد بالاستعمار البريطاني للخليج ويلمح لعدم إماراتية الجزر الثلاث
المغرب يعين سفيراً جديداً في الإمارات وسط فتور للعلاقة بين البلدين
كورونا "تعري" الحكومات العربية

وفاة علياء وغياب العدالة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-05-06

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة تحقيق في ظروف موتها.

 

يضع ذلك الكثير من علامات الاستفهام حول الأسباب التي دفعت السلطات في الدولة إلى تجاهل كل النداءات المحلية والدولية لرفض تشكيل لجنة للتحقيق في ظروف وفاة علياء عبدالنور، ولا حتى مساءلة المتسببين في وفاتها وتركها تموت بعد أن رفضوا مراراً علاجها.

 

إنه لأمر محزن أن تصل الإمارات إلى هذه الدرجة من تغييب الضمير الإنساني، وغياب الإنسانية لدى السلطات التي يفترض أنها مسؤولة عن الإماراتيين وأوضاعهم حتى في السجون. من حق عائلة علياء معرفة ما جرى ومحاسبة من أجرموا بحق ابنتهم. كما أنه حق الإماراتيين جميعاً بالحصول على تفسير ومحاسبة المجرمين.

 

إن قضية علياء عبدالنور أوضحت بما لا يدعو مجال للشك أن نظام العدالة في الإمارات يخضع لتأثير جهاز الأمن ويسير على طريقته في تنفيذ قرارات سياسية مسيئة للإمارات وشعبها، وتعبر عن نظام عدالة ناقص يتبنى وجهة نظر السلطة تجاه الإماراتيين.

 

إن بقاء الإماراتيين في الظلام -كما أنه يسيء للدولة داخلياً وخارجياً فإنه يسيء لشيوخها باعتبار صمتهم تشجيع لاستمرار هذه الانتهاكات. ويجعل من مستقبل الدولة قاتم بغياب نظام عدالة كامل يقتص للضحايا والمواطنين المظلومين والمضطهدين.

 

انتقلت علياء إلى رحمة ربها، وهناك لا يظلم إنسان عند رحمة الله تعالى. وعلى الإماراتيين أن يوقفوا حالة الظلم المتفشية كجائحة حتى لا تكون هناك "علياء" أخرى. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة

معتقل عُماني بسجون الإمارات بتهمة التخابر مع قطر يضرب عن الطعام

الذكرى السابعة لأكبر محاكمة في تاريخ الإمارات.. مطالبات بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين

لنا كلمة

المظلمة التي لم تنتهِ

لم تكن محاكمة مجموعة "الإمارات 94" مظلمة عادية في دولة كثرت فيها المظالم والأوجاع، بل نقطة فاصلة في تاريخ الإمارات وسلطتها الحاكمة عندما استغل جهاز الأمن كل الظروف الإقليمية والمحلية للانقضاض على مؤسسات الدولة وبناء… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..