أحدث الإضافات

عن فساد الأنظمة العربية... لبنان نموذجا
الإمارات تعلن عن اتفاق لتطبيع كامل للعلاقات مع "إسرائيل" برعاية أمريكية
فلسطين تعتبر التطبيع بين الإمارات و (إسرائيل) “خيانة” وتستدعي سفيرها لدى أبوظبي
الحريات السياسة مقابل الحماية الشخصية.. منهجية "المساومة" تتأصل في السلوك الأمني بالإمارات
وثائق تكشف تفاصيل حملة إماراتية في واشنطن لفرض عقوبات على قطر وتركيا
نتنياهو: اتفاقنا مع الإمارات تاريخي و خطة "الضم" بالضفة لم تتغير
السلطات الإماراتية تمنع معتقل الرأي حسن الجابري من التواصل مع أسرته منذ أكثر من سبعة أشهر
الأمن والأمان في بلاد العرب
اتفاق التطبيع بين أبوظبي والكيان الصهيوني... خيانة لموقف الشعب الإماراتي وخروج عن إرث زايد
الخطوط الحُمر لواشنطن وبكين في السعودية وتايوان
الصين تقرر تعليق الرحلات الجوية من أبوظبي إلى شنغهاي بسبب كورونا
الإمارات في رسالة‬ لمجلس الأمن: نرفض تشكيك ⁧‫تركيا‬⁩ في جهودنا بليبيا‬
إعمار الإماراتية تخسر 35% من أرباحها في النصف الأول للعام الحالي
وقفة احتجاجية في عدن للمطالبة بكشف مصير مختفين قسرا بسجون قوات مدعومة إماراتيا
اليونان تبحث مع الإمارات سبل مواجهة تركيا في شرق المتوسط

المظلمة التي لم تنتهِ

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-07-02

لم تكن محاكمة مجموعة "الإمارات 94" مظلمة عادية في دولة كثرت فيها المظالم والأوجاع، بل نقطة فاصلة في تاريخ الإمارات وسلطتها الحاكمة عندما استغل جهاز الأمن كل الظروف الإقليمية والمحلية للانقضاض على مؤسسات الدولة وبناء فجوة بين الحُكام والشعب سيكون من الصعب ردمها.

 

مع ذلك فإنها نقطة الضوء التي ميّزت الخبيث من الطيب وكشفت معادن الرجال والدول والمنظمات، فمن الصعب على كينونة الإنسان وجهوره أن تقبل مظلمة من هذا النوع السيء الذي يشير إلى فشل منظومة الأمن والقضاء والمنظومة الاجتماعية القبلية في مواجهته لما يملكه من قوة أمن ووسائل ضغط متعددة.

 

لم تكن محاكمة مجموعة "الإمارات 94" ولا إصدار الأحكام السياسية عليهم، مجرد محاكمة عابرة في تاريخ الدولة، بل تاريخ جديد ونضال يكتب للإماراتيين في مواجهة طغيان الأجهزة الأمنية ومواجهة نشوء دولة بوليسية، شارك فيها كل فئات المجتمع من شيوخ وكُتاب ومهندسين وصحافيين وأكاديميين وطلاب ورجال أعمال، ونشطاء وشباب وشيوخ ونساء.

 

لم تكن المحاكمة السياسية التي امتدت اشهراً والأحكام السياسية بحق المعتقلين موجهة لجمعية دعوة الإصلاح وحدها بل محاكمة لكل الإماراتيين ورسائل واضحة بمنع حرية الرأي والتعبير وتجريمها، فحتى الأدلة التي اعتمدت عليها السلطات كانت مقابلات في التلفزيون أو مقالات تطالب بحقوق الإماراتيين ومجلس اتحادي منتخب من كل أبناء الشعب.

 

كانت رسالة لشيوخ الدولة بأن جهاز الأمن هو المسيطر وشخصيات معينة هي من تدير كل مؤسسات البلاد. ورسالة للطلاب أن مستقبل الدولة سيء فلا مكان للإبداع والابتكار وحرية التعبير كوسيلة للوصول إلى حياة سليمة وآمنة. كانت رسالة للمعلمين والأطباء والمهندسين ورجال الأعمال وكل إماراتي أن البلاد أصبحت تحت إدارة كيان أمني واحد يسيطر على معظم الأمور في الدولة معتمداً على المستشارين الأجانب لا على الإماراتيين.

 

بعد سبع سنوات من الأحكام السياسية بحق المعتقلين أما آن لهذه المظلمة أن تنتهي ويعود المعتقلين على أهاليهم ويتوقف فرز المجتمع بين موالين لجهاز الأمن ومستنكرين رافضين لسياساته. أما آن لوجود مجلس وطني اتحادي منتخب من كل أبناء الشعب بصلاحيات كاملة. أما آن ليتصدر عقلاء الإمارات ومثقفيه الذين يعدون بالآلاف لإنقاذ الدولة من مستقبل مجهول وقاتم بدأت ملامحه بالظهور.

 

أما آن للظلم أن يغادر دولة الإمارات وتبدأ دولة العدالة لتعود إلى سابق عهدها دولة الجميع والمساواة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

السلطات الإماراتية تمنع معتقل الرأي حسن الجابري من التواصل مع أسرته منذ أكثر من سبعة أشهر

تظاهرة في لندن ضد حرب اليمن وتضامناً مع معتقلي الرأي في السعودية و الإمارات

حملة تضامن مع أكاديمي إماراتي استدعاه النظام للتحقيق بتهمة “المس أمن الدولة”

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..