أحدث الإضافات

مقديشو تحاول السيطرة على القوات وترفض الاعتذار لأبوظبي التي ترحب بقادة الأقاليم
الإمارات تتهم قطر باعتراض إحدى طائراتها المدنية
اتفاق بين الإمارات و"فيسبوك" لمواجهة "الأخبار المضللة"
الإمارات تدين الهجوم الانتحاري في كابول
وزير الخزانة الأمريكي يبحث مع وزير المالية الإماراتي تعزيز التعاون المشترك
"النخبة الحضرمية" تعتقل سياسياً يمنياً معارضاً للنفوذ الإماراتي
إعادة ترميم الانقلاب في اليمن
قوات عربية في سوريا
هل تبحث "فيسبوك" عن فضيحة جديدة بشراكتها مع "المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات؟
الإمارات تبدأ سحب القوات والمعدات العسكرية من الصومال
بعد قاعدة عسكرية إماراتية.. روسيا تدفع لبناء قاعدة عسكرية في "أرض الصومال"
تراجع سيولة سوق دبي في إبريل لأدنى مستوياتها في نحو 5 سنوات
الإمارات تواصل ترتيباتها لإنشاء معسكر لقوات" حزام أمني" في تعز
على خلفية تحقيقات مولر...مصادر أمريكية: محمد بن زايد قد يلغي زيارته المقررة لواشنطن
مواقع يمنية: مئات المرتزقة الأفارقة ضمن قوات "طارق صالح" في "المخا" بدعم من أبوظبي

دور الإمارات في الحرب العالمية على الإسلام السياسي

رجا عبد الحق

تاريخ النشر :2014-11-21 17:18:00

إن إدراج منظمات إسلامية أمريكية كبرى مثل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية والجمعية الأمريكية الإسلامية ضمن 83 منظمات دولية أخرى في قائمة الإرهاب التي أعلنت عنها الإمارات مؤخراً يعد خطوة يائسة أخرى نحو محاربة ثورات الربيع العربي، الذي يبشر بجلب الحريات والاستقلال من الهيمنة الغربية.

سعت معظم الحكومات العربية وبدعم من القوى الاستعمارية الغربية اللامحدود إلى التآمر على إطاحة الانتفاضات الشعبية منذ انطلاق شرارة ما يعرف بالربيع العربي مستخدمةً في ذلك كل الوسائل المتاحة. وكانت إحدى هذه الوسائل المستخدمة في ذلك هي شيطنة "الإسلام السياسي"، أي جماعة الإخوان المسلمين التي كانت في مقدمة النضال الشعبي ضد الظلم منذ أوائل القرن الماضي.

وكان وراء الهدف الواضح الساعي إلى إضعاف ومن ثم إنهاء الانتفاضات الشعبية، ثمة هدف آخر من شيطنة جماعة الإخوان المسلمين يتمثل في خلق فراغ ديني يمكن ملؤه بسهولة بعلماء وشخصيات عامة ومنظمات دينية تحظى برضا الطغاة، وهؤلاء جميعاً يساعدون على استمرار الوضع الراهن عبر أفكار دينية. ومع وجود القاعدة وأمثالها من الجماعات الإرهابية المرفوضة شعبياً في جميع الدول والتشويه المستمر لجماعة الإخوان المسلمين، ستضطر الشعوب لتأييد خطاب علماء الطغاة والذي سيؤدي بدوره إلى انهيار ثورات الربيع العربي. وقد تم استخدام هذه الوسيلة وحققت نجاحاً في مصر.

وبغرض الحفاظ على السيطرة السياسية والهيمنة الغربية، كانت الإمارات قوة رئيسية في الثورات المضادة في العالم العربي منذ عام 2006م حينما قامت بتمويل ميليشيات يقودها محمد دحلان لإسقاط حكومة حماس المنتخبة في غزة. وإلى جانب تمويل وتدريب وتقديم الدعم السياسي لقوى الثورات المضادة في المنطقة، تبنت الإمارات استراتيجية للدفاع عن نسخة إسلامية سلبية وخاضعة ومستعمرة. وبالاستفادة من تطرف تنظيم القاعدة وسحق جماعة الإخوان المسلمين، قامت الإمارات بابتكار تلك النسخة "الإسلام المعتدل".

ومنذ ذلك الحين، تقوم الإمارات بمساندة وتمويل بعض الدعاة في المنطقة لتقديم الإسلام على أنه عبارة عن تجربة لا تتعد عن كونها علاقة شخصية بين الإنسان والخالق يعبر عنها بعقائد وطقوس تحول الإسلام إلى مجرد تصوف لا صلة له بأي جانب من الجوانب الاجتماعية أو الثقافية أو السياسية.

وفي محاولة لمحاربة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المؤيد الرئيسي لثورات الربيع العربي، أقدمت الإمارات على تأسيس مجلس حكماء المسلمين في أوائل هذا العام. وينضوي في عضوية هذا المجلس الجديد عدد من "العلماء" كان السبق في إصدار فتاوى تجيز قتل آلاف الأبرياء في مصر وشخصيات عامة كانت تطالب الشباب بـ "اجلوس في المنزل وتعلم الدين وطاعة مضطهديهم." ولا خلاف في دور هذا المجلس الجديد: أنه لتعزيز الإسلام المستعمر.

إن الأجندات والتكتيكات الاستعمارية الغربية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، والخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها الإمارات في تصنيف المنظمات الإسلامية في الغرب على أنها منظمات إرهابية تسلط الضوء على حقيقة لا يمكن إنكارها من أن هناك حرب عالمية على "الإسلام السياسي" الذي يعزز العدالة باعتبارها جوهر الإسلام.

ميدل است مونتور ترجمة "ايماسك" 21 نوفمبر /تشرين الثاني

لقراءة المقال الأصلي هنا


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..