أحدث الإضافات

الحوثيون يزعمون استهداف مقر للقوات الإماراتية غرب اليمن يطائرة مسيرة
عبدالله بن زايد يشيد بقرارات الملك سلمان حول جريمة اغتيال خاشقجي
الجريمة عندما تخرج إلى العلن
قوة استخباراتية دولية بمشاركة السعودية والإمارات و "إسرائيل" مقرها الأردن
(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"
دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن
قوات التحالف في اليمن تسيطر على طائرة مفخخة تابعة للحوثيين
الاتفاق العسكري التركي الكويتي.. البعد الاستراتيجي
لتغطيتها قضية خاشقجي...عبدالخالق عبدالله: ما تقوم به قطر عبر قناة الجزيرة بحق السعودية ستدفع ثمنه غاليا
جيش المرتزقة
السعودية تعترف رسميا بمقتل خاشقجي داخل القنصلية وتقيل العسيري والقحطاني
الإمارات: نحذر من استغلال قضية خاشقجي لتقويض السعودية ودورها
صحيفة عبرية: الإمارات والبحرين اشترتا أجهزة تنصت إسرائيلية
الإمارات تمنح تأشيرات الدخول لـفريق "الجودو" الإسرائيلي برئاسة وزيرة الشباب والرياضة
دول لا «زبائن»

دور الإمارات في الحرب العالمية على الإسلام السياسي

رجا عبد الحق

تاريخ النشر :2014-11-21 17:18:00

إن إدراج منظمات إسلامية أمريكية كبرى مثل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية والجمعية الأمريكية الإسلامية ضمن 83 منظمات دولية أخرى في قائمة الإرهاب التي أعلنت عنها الإمارات مؤخراً يعد خطوة يائسة أخرى نحو محاربة ثورات الربيع العربي، الذي يبشر بجلب الحريات والاستقلال من الهيمنة الغربية.

سعت معظم الحكومات العربية وبدعم من القوى الاستعمارية الغربية اللامحدود إلى التآمر على إطاحة الانتفاضات الشعبية منذ انطلاق شرارة ما يعرف بالربيع العربي مستخدمةً في ذلك كل الوسائل المتاحة. وكانت إحدى هذه الوسائل المستخدمة في ذلك هي شيطنة "الإسلام السياسي"، أي جماعة الإخوان المسلمين التي كانت في مقدمة النضال الشعبي ضد الظلم منذ أوائل القرن الماضي.

وكان وراء الهدف الواضح الساعي إلى إضعاف ومن ثم إنهاء الانتفاضات الشعبية، ثمة هدف آخر من شيطنة جماعة الإخوان المسلمين يتمثل في خلق فراغ ديني يمكن ملؤه بسهولة بعلماء وشخصيات عامة ومنظمات دينية تحظى برضا الطغاة، وهؤلاء جميعاً يساعدون على استمرار الوضع الراهن عبر أفكار دينية. ومع وجود القاعدة وأمثالها من الجماعات الإرهابية المرفوضة شعبياً في جميع الدول والتشويه المستمر لجماعة الإخوان المسلمين، ستضطر الشعوب لتأييد خطاب علماء الطغاة والذي سيؤدي بدوره إلى انهيار ثورات الربيع العربي. وقد تم استخدام هذه الوسيلة وحققت نجاحاً في مصر.

وبغرض الحفاظ على السيطرة السياسية والهيمنة الغربية، كانت الإمارات قوة رئيسية في الثورات المضادة في العالم العربي منذ عام 2006م حينما قامت بتمويل ميليشيات يقودها محمد دحلان لإسقاط حكومة حماس المنتخبة في غزة. وإلى جانب تمويل وتدريب وتقديم الدعم السياسي لقوى الثورات المضادة في المنطقة، تبنت الإمارات استراتيجية للدفاع عن نسخة إسلامية سلبية وخاضعة ومستعمرة. وبالاستفادة من تطرف تنظيم القاعدة وسحق جماعة الإخوان المسلمين، قامت الإمارات بابتكار تلك النسخة "الإسلام المعتدل".

ومنذ ذلك الحين، تقوم الإمارات بمساندة وتمويل بعض الدعاة في المنطقة لتقديم الإسلام على أنه عبارة عن تجربة لا تتعد عن كونها علاقة شخصية بين الإنسان والخالق يعبر عنها بعقائد وطقوس تحول الإسلام إلى مجرد تصوف لا صلة له بأي جانب من الجوانب الاجتماعية أو الثقافية أو السياسية.

وفي محاولة لمحاربة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المؤيد الرئيسي لثورات الربيع العربي، أقدمت الإمارات على تأسيس مجلس حكماء المسلمين في أوائل هذا العام. وينضوي في عضوية هذا المجلس الجديد عدد من "العلماء" كان السبق في إصدار فتاوى تجيز قتل آلاف الأبرياء في مصر وشخصيات عامة كانت تطالب الشباب بـ "اجلوس في المنزل وتعلم الدين وطاعة مضطهديهم." ولا خلاف في دور هذا المجلس الجديد: أنه لتعزيز الإسلام المستعمر.

إن الأجندات والتكتيكات الاستعمارية الغربية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، والخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها الإمارات في تصنيف المنظمات الإسلامية في الغرب على أنها منظمات إرهابية تسلط الضوء على حقيقة لا يمكن إنكارها من أن هناك حرب عالمية على "الإسلام السياسي" الذي يعزز العدالة باعتبارها جوهر الإسلام.

ميدل است مونتور ترجمة "ايماسك" 21 نوفمبر /تشرين الثاني

لقراءة المقال الأصلي هنا


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..