أحدث الإضافات

هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن
"مصرف الإمارات المركزي": قرار معاقبة 7 مكاتب صرافة غير مرتبط بتهم التعامل مع إيران
الإمارات تعلق رحلاتها الجوية إلى مدينة النجف العراقية
الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية
الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح
افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا
هل تتمكن الإمارات من بيع النفط الليبي لصالح "حفتر"؟!.. "وول استريت جورنال" تجيب
الغرامة لـ71 شخصاً في الإمارات بسبب تصوير حوادث سيارات خلال 6أشهر
الإمارات تتعهد باستثمار 10 مليارات دولار في جنوب أفريقيا
الرئيس الصيني يزور الإمارات الأسبوع المقبل وأبو ظبي ترحب
"نيويورك تايمز" تزعم لجوء نجل حاكم الفجيرة إلى قطر نتيجة "الاحتقان بين مسؤولي الدولة"

دور الإمارات في الحرب العالمية على الإسلام السياسي

رجا عبد الحق

تاريخ النشر :2014-11-21 17:18:00

إن إدراج منظمات إسلامية أمريكية كبرى مثل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية والجمعية الأمريكية الإسلامية ضمن 83 منظمات دولية أخرى في قائمة الإرهاب التي أعلنت عنها الإمارات مؤخراً يعد خطوة يائسة أخرى نحو محاربة ثورات الربيع العربي، الذي يبشر بجلب الحريات والاستقلال من الهيمنة الغربية.

سعت معظم الحكومات العربية وبدعم من القوى الاستعمارية الغربية اللامحدود إلى التآمر على إطاحة الانتفاضات الشعبية منذ انطلاق شرارة ما يعرف بالربيع العربي مستخدمةً في ذلك كل الوسائل المتاحة. وكانت إحدى هذه الوسائل المستخدمة في ذلك هي شيطنة "الإسلام السياسي"، أي جماعة الإخوان المسلمين التي كانت في مقدمة النضال الشعبي ضد الظلم منذ أوائل القرن الماضي.

وكان وراء الهدف الواضح الساعي إلى إضعاف ومن ثم إنهاء الانتفاضات الشعبية، ثمة هدف آخر من شيطنة جماعة الإخوان المسلمين يتمثل في خلق فراغ ديني يمكن ملؤه بسهولة بعلماء وشخصيات عامة ومنظمات دينية تحظى برضا الطغاة، وهؤلاء جميعاً يساعدون على استمرار الوضع الراهن عبر أفكار دينية. ومع وجود القاعدة وأمثالها من الجماعات الإرهابية المرفوضة شعبياً في جميع الدول والتشويه المستمر لجماعة الإخوان المسلمين، ستضطر الشعوب لتأييد خطاب علماء الطغاة والذي سيؤدي بدوره إلى انهيار ثورات الربيع العربي. وقد تم استخدام هذه الوسيلة وحققت نجاحاً في مصر.

وبغرض الحفاظ على السيطرة السياسية والهيمنة الغربية، كانت الإمارات قوة رئيسية في الثورات المضادة في العالم العربي منذ عام 2006م حينما قامت بتمويل ميليشيات يقودها محمد دحلان لإسقاط حكومة حماس المنتخبة في غزة. وإلى جانب تمويل وتدريب وتقديم الدعم السياسي لقوى الثورات المضادة في المنطقة، تبنت الإمارات استراتيجية للدفاع عن نسخة إسلامية سلبية وخاضعة ومستعمرة. وبالاستفادة من تطرف تنظيم القاعدة وسحق جماعة الإخوان المسلمين، قامت الإمارات بابتكار تلك النسخة "الإسلام المعتدل".

ومنذ ذلك الحين، تقوم الإمارات بمساندة وتمويل بعض الدعاة في المنطقة لتقديم الإسلام على أنه عبارة عن تجربة لا تتعد عن كونها علاقة شخصية بين الإنسان والخالق يعبر عنها بعقائد وطقوس تحول الإسلام إلى مجرد تصوف لا صلة له بأي جانب من الجوانب الاجتماعية أو الثقافية أو السياسية.

وفي محاولة لمحاربة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المؤيد الرئيسي لثورات الربيع العربي، أقدمت الإمارات على تأسيس مجلس حكماء المسلمين في أوائل هذا العام. وينضوي في عضوية هذا المجلس الجديد عدد من "العلماء" كان السبق في إصدار فتاوى تجيز قتل آلاف الأبرياء في مصر وشخصيات عامة كانت تطالب الشباب بـ "اجلوس في المنزل وتعلم الدين وطاعة مضطهديهم." ولا خلاف في دور هذا المجلس الجديد: أنه لتعزيز الإسلام المستعمر.

إن الأجندات والتكتيكات الاستعمارية الغربية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، والخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها الإمارات في تصنيف المنظمات الإسلامية في الغرب على أنها منظمات إرهابية تسلط الضوء على حقيقة لا يمكن إنكارها من أن هناك حرب عالمية على "الإسلام السياسي" الذي يعزز العدالة باعتبارها جوهر الإسلام.

ميدل است مونتور ترجمة "ايماسك" 21 نوفمبر /تشرين الثاني

لقراءة المقال الأصلي هنا


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..